أشرف مروان لماذا الآن 2
هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل مطار الملك خالد يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها وأوقعت 3 قتلى و36 مصابا طقس استثنائي يضرب الولايات المتحدة بالتزامن إعصار إساياس يهدد الساحل الشرقي وبقايا راشيل تجتاح الغرب بالأمطار والفيضانات إلغاء وتعليق مئات الرحلات من وإلى الرياض بعد هجمات الحوثيين واضطراب حركة الطيران بمطار الملك خالد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية التحالف يعترض صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الرياض إصابة 10 جنود إسرائيليين بقنبلة غاز مسيل للدموع ونقل 4 مجندات إلى المستشفى والتحقيق في الواقعة شهيدة وإصابات فلسطينية جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب غزة
أخر الأخبار

أشرف مروان: لماذا الآن؟ (2)

أشرف مروان: لماذا الآن؟ (2)

 السعودية اليوم -

أشرف مروان لماذا الآن 2

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

كان برنامج «60 دقيقة» لشبكة CBS الأمريكية يبعث على الاستياء؛ حيث اختصرت شهادتى إلى 90 ثانية، وكان المتحدثون غيرى من الأمريكيين والإسرائيليين الذين حصلوا على الزمن كله يركزون على وجهة النظر الإسرائيلية وعمالة الرجل لإسرائيل، أو فى أحسن الأحوال كان عميلا مزدوجا. الآن تغير الموقف فى الإعلام الإسرائيلى مائة وثمانين درجة؛ لم يعد أمر السيد أشرف مروان موضع خلاف داخل النخبة العسكرية والاستخباراتية الإسرائيلية؛ أو موضوعا من موضوعات تنافسها حول مسئولية ما حدث فى حرب أكتوبر 1973 وإنما صارا أمرا مقطوعا به بأنه كان رأس الرمح فى تضليل إسرائيل وخداعها. إطار ذلك هو أن مصر وسط حرب غزة الخامسة تشكل مصدرا للخطر على إسرائيل مع زيادة قوتها ومناعتها العسكرية؛ فى الوقت الذى تضاعفت فيه عناصر القوة لديها. تاريخيا فإن إسرائيل هاجمت مصر عسكريا عندما شعرت أن توازن القوة معها يمكن أن يختل عسكريا أو مدنيا؛ والمثال الأول على ذلك هو أن إسرائيل قامت بالتآمر مع فرنسا وبريطانيا للهجوم على مصر فى 29 أكتوبر 1956 بعد استشعارها لزيادة القوة العسكرية المصرية نتيجة صفقة الأسلحة التشيكية التى حصلت عليها مصر من الاتحاد السوفيتى، وكانت مصر لا تزال تستوعبها فى تدريباتها ومناوراتها وتفكيرها الاستراتيجى. كانت الحرب الاستعمارية هدفها إجهاض القدرات المصرية الآخذة فى الاتساع مع وجود السلاح الذى سوف تقاتل به؛ مضافا لذلك النفوذ السياسى - القومية العربية وعدم الانحياز - الذى حازته القيادة الناصرية فى العالم العربى والعالم الثالث عامة.

المثال الآخر كان حرب يونيو 1967 التى قامت على دوافع أن العلاقات المصرية السوفيتية وفرت لمصر المزيد من السلاح؛ وما لا يقل أهمية أن مصر بدأت مسيرة تنموية كبيرة تقوم على مشروع تاريخى لسد أسوان العالى؛ والخطة الخمسية الأولى التى كان منتظرا أن تليها خطط خمسية أخرى. إجهاض هذه العملية فى استنهاض عناصر القوة المصرية صاحبه الكثير من نقاط الضعف والوهن الاستراتيجية التى أرادت إسرائيل انتهازها لكى تنهى القدرات المصرية فى مهدها. ومن عجب، وربما لحسن حظ مصر وشعبها النبيل، أن إسرائيل اعتبرت انتصارها عسكريا فى 1956 و1967 هو نتيجة عيوب هيكلية وبنيوية مصرية وعربية سوف تجعل نصر إسرائيل مضمونا. وكان ذلك هو «المفهوم» الذى اعتمدت عليه مصر فى خطة الخداع الإستراتيجية، والدور الذى لعبه أشرف مروان لتحقيق المفاجأة حيث كرس لفكرة أن مصر لن تحارب لأنها غير قادرة على الحرب؛ وإذا ما هددت أو قامت بمناورات بذلك فإنها تفعل ذلك للاستهلاك المحلى؛ فقط لا غير؛ وعندما حلت ساعة الحرب فإنه كسب وقتا حتى الساعة العاشرة مساء ليلة «يوم الغفران» وجعل إسرائيل تخسر أربع ساعات كاملة قبل القيام بالتعبئة العسكرية عندما ذكر للإسرائيليين أن الحرب سوف تحدث مع غروب الشمس فى السادسة مساء، بينما هى سوف تكون فى الساعة الثانية والشمس ساطعة.

كان أشرف مروان جزءا هاما من استراتيجية وطنية وقومية مصرية لتحرير أرض محتلة؛ ولم يكن فقط لإيذاء إسرائيل ومواطنيها الذى قام به تنظيم حماس فى 7 أكتوبر 2023. الاستراتيجية الأولية لحماس هى أن تكون مفاجأتها بمثابة العامل المفجر لحرب شاملة تفتح بها جبهات من الضفة الغربية وسوريا ولبنان وإيران، وكان ذلك ما جاء فى خطاب القائد العسكرى لحماس محمد ضيف أو أبو خالد. ولم يكن فى يد حماس لكى تعطيه للعالم سوى خطاب المظلومية الفلسطينية، واتهامات المعايير المزدوجة، وتجنب القانون الدولى وقرارات «الشرعية الدولية ذات الصلة». لم يكن لديها وقد حصلت على المفاجأة مبادرة تعكس فيها إدراكها لحدود القوة وأكثر من ذلك لجأت إلى استخدام المختطفين كأداة لحماية الذات. النتيجة بعد ذلك كانت مروعة ما هو معلوم الآن، ولم يكن ذلك فى مقتل عشرات الألوف، وضعفهم من الجرحى، و70٪ منهم من النساء والأطفال؛ وإنما كان مصاحبا تدمير كامل للبنية الأساسية لقطاع غزة بأكمله.

 

arabstoday

GMT 12:20 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أين العرب؟… بل أين إيران وإسرائيل أيضاً؟

GMT 12:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

هيّا يا همّام... تقدّم للأمام

GMT 12:16 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

حرب أكتوبر.. الخبر المزعج لإسرائيل

GMT 12:15 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

تطعيم سرطان عنق الرحم.. حماية وأمان

GMT 12:13 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ما تقوله إيران للعالم ينافي ما تفعله به!

GMT 12:12 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

المحطة 2030

GMT 12:10 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

قبر كليوباترا!

GMT 12:09 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانيا.. للخلف دُر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أشرف مروان لماذا الآن 2 أشرف مروان لماذا الآن 2



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 23:45 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز
 السعودية اليوم - القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز

GMT 15:37 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها
 السعودية اليوم - روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها

GMT 05:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"
 السعودية اليوم - "سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 11:05 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 10:00 2023 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات الأولى عالمياً بسرعات الإنترنت المتحرك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:49 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

اختتام بطولة الخيل سعودية الأصل والمنشأ بـ"كحيلة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon