أشرف مروان لماذا الآن 2
باكستان تسلم إيران مقترح الولايات المتحدة وتركيا تسهم في بحث مكان المفاوضات مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية
أخر الأخبار

أشرف مروان: لماذا الآن؟ (2)

أشرف مروان: لماذا الآن؟ (2)

 السعودية اليوم -

أشرف مروان لماذا الآن 2

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

كان برنامج «60 دقيقة» لشبكة CBS الأمريكية يبعث على الاستياء؛ حيث اختصرت شهادتى إلى 90 ثانية، وكان المتحدثون غيرى من الأمريكيين والإسرائيليين الذين حصلوا على الزمن كله يركزون على وجهة النظر الإسرائيلية وعمالة الرجل لإسرائيل، أو فى أحسن الأحوال كان عميلا مزدوجا. الآن تغير الموقف فى الإعلام الإسرائيلى مائة وثمانين درجة؛ لم يعد أمر السيد أشرف مروان موضع خلاف داخل النخبة العسكرية والاستخباراتية الإسرائيلية؛ أو موضوعا من موضوعات تنافسها حول مسئولية ما حدث فى حرب أكتوبر 1973 وإنما صارا أمرا مقطوعا به بأنه كان رأس الرمح فى تضليل إسرائيل وخداعها. إطار ذلك هو أن مصر وسط حرب غزة الخامسة تشكل مصدرا للخطر على إسرائيل مع زيادة قوتها ومناعتها العسكرية؛ فى الوقت الذى تضاعفت فيه عناصر القوة لديها. تاريخيا فإن إسرائيل هاجمت مصر عسكريا عندما شعرت أن توازن القوة معها يمكن أن يختل عسكريا أو مدنيا؛ والمثال الأول على ذلك هو أن إسرائيل قامت بالتآمر مع فرنسا وبريطانيا للهجوم على مصر فى 29 أكتوبر 1956 بعد استشعارها لزيادة القوة العسكرية المصرية نتيجة صفقة الأسلحة التشيكية التى حصلت عليها مصر من الاتحاد السوفيتى، وكانت مصر لا تزال تستوعبها فى تدريباتها ومناوراتها وتفكيرها الاستراتيجى. كانت الحرب الاستعمارية هدفها إجهاض القدرات المصرية الآخذة فى الاتساع مع وجود السلاح الذى سوف تقاتل به؛ مضافا لذلك النفوذ السياسى - القومية العربية وعدم الانحياز - الذى حازته القيادة الناصرية فى العالم العربى والعالم الثالث عامة.

المثال الآخر كان حرب يونيو 1967 التى قامت على دوافع أن العلاقات المصرية السوفيتية وفرت لمصر المزيد من السلاح؛ وما لا يقل أهمية أن مصر بدأت مسيرة تنموية كبيرة تقوم على مشروع تاريخى لسد أسوان العالى؛ والخطة الخمسية الأولى التى كان منتظرا أن تليها خطط خمسية أخرى. إجهاض هذه العملية فى استنهاض عناصر القوة المصرية صاحبه الكثير من نقاط الضعف والوهن الاستراتيجية التى أرادت إسرائيل انتهازها لكى تنهى القدرات المصرية فى مهدها. ومن عجب، وربما لحسن حظ مصر وشعبها النبيل، أن إسرائيل اعتبرت انتصارها عسكريا فى 1956 و1967 هو نتيجة عيوب هيكلية وبنيوية مصرية وعربية سوف تجعل نصر إسرائيل مضمونا. وكان ذلك هو «المفهوم» الذى اعتمدت عليه مصر فى خطة الخداع الإستراتيجية، والدور الذى لعبه أشرف مروان لتحقيق المفاجأة حيث كرس لفكرة أن مصر لن تحارب لأنها غير قادرة على الحرب؛ وإذا ما هددت أو قامت بمناورات بذلك فإنها تفعل ذلك للاستهلاك المحلى؛ فقط لا غير؛ وعندما حلت ساعة الحرب فإنه كسب وقتا حتى الساعة العاشرة مساء ليلة «يوم الغفران» وجعل إسرائيل تخسر أربع ساعات كاملة قبل القيام بالتعبئة العسكرية عندما ذكر للإسرائيليين أن الحرب سوف تحدث مع غروب الشمس فى السادسة مساء، بينما هى سوف تكون فى الساعة الثانية والشمس ساطعة.

كان أشرف مروان جزءا هاما من استراتيجية وطنية وقومية مصرية لتحرير أرض محتلة؛ ولم يكن فقط لإيذاء إسرائيل ومواطنيها الذى قام به تنظيم حماس فى 7 أكتوبر 2023. الاستراتيجية الأولية لحماس هى أن تكون مفاجأتها بمثابة العامل المفجر لحرب شاملة تفتح بها جبهات من الضفة الغربية وسوريا ولبنان وإيران، وكان ذلك ما جاء فى خطاب القائد العسكرى لحماس محمد ضيف أو أبو خالد. ولم يكن فى يد حماس لكى تعطيه للعالم سوى خطاب المظلومية الفلسطينية، واتهامات المعايير المزدوجة، وتجنب القانون الدولى وقرارات «الشرعية الدولية ذات الصلة». لم يكن لديها وقد حصلت على المفاجأة مبادرة تعكس فيها إدراكها لحدود القوة وأكثر من ذلك لجأت إلى استخدام المختطفين كأداة لحماية الذات. النتيجة بعد ذلك كانت مروعة ما هو معلوم الآن، ولم يكن ذلك فى مقتل عشرات الألوف، وضعفهم من الجرحى، و70٪ منهم من النساء والأطفال؛ وإنما كان مصاحبا تدمير كامل للبنية الأساسية لقطاع غزة بأكمله.

 

arabstoday

GMT 00:40 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

لا ساحات ولا حشود

GMT 00:39 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

لماذا هذه المرة ستنجح المفاوضات مع طهران؟

GMT 00:37 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

ترمب والتاريخ الحربي

GMT 00:35 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

موعد مع التقاط الأنفاس

GMT 00:33 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

البُحتري باكياً... فيفالدي دامعاً

GMT 15:31 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

الطريق إلى القدس ورأس الخيمة

GMT 15:29 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

لقمة «هرمز»... والنظام الإيراني

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

ما بعد الحرب: سقطت الثقة ولو بقي النظام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أشرف مروان لماذا الآن 2 أشرف مروان لماذا الآن 2



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 12:25 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أنقذوا الدوري!!

GMT 15:53 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بحيرة "سيراجول" مكان أقرب للخيال من الواقع في تركيا

GMT 11:27 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

الأهلي يطمئن على لاعبه آل فتيل بعد تعرضه لضيق في التنفس

GMT 12:56 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

الجابر أسطورة كلاعب يسير نحو التألق الإداري

GMT 10:18 2015 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

التنظيم ومعاييره

GMT 22:12 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

"كاظمة" في رحلة البحث عن الفوز الأول منذ 7 سنوات

GMT 22:45 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

‏‫الداوود يجري جراحة الرباط الصليبي الأربعاء

GMT 00:00 2017 الجمعة ,30 حزيران / يونيو

يتحدّث الفلك عن ارتياح وحظوظ كبيرة هذا الشهر

GMT 20:00 2020 السبت ,04 إبريل / نيسان

5 مكونات طبيعية لتفتيح البشرة خلال شهر واحد

GMT 12:50 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

رئيس الوزراء الصيني يزور بؤرة فيروس كورونا لأول مرة

GMT 11:45 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

دار الإفتاء المصرية ترد على حُكم النسيان الدائم في الصلاة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon