حوارات الطبقة الوسطى22
هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل مطار الملك خالد يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها وأوقعت 3 قتلى و36 مصابا طقس استثنائي يضرب الولايات المتحدة بالتزامن إعصار إساياس يهدد الساحل الشرقي وبقايا راشيل تجتاح الغرب بالأمطار والفيضانات إلغاء وتعليق مئات الرحلات من وإلى الرياض بعد هجمات الحوثيين واضطراب حركة الطيران بمطار الملك خالد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية التحالف يعترض صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الرياض إصابة 10 جنود إسرائيليين بقنبلة غاز مسيل للدموع ونقل 4 مجندات إلى المستشفى والتحقيق في الواقعة شهيدة وإصابات فلسطينية جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب غزة
أخر الأخبار

حوارات الطبقة الوسطى؟!(2-2)

حوارات الطبقة الوسطى؟!(2-2)

 السعودية اليوم -

حوارات الطبقة الوسطى22

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

ما زلنا فى إطار الحوار الذى جرى مع الأستاذ صلاح منتصر - رحمه الله - قبل 16 عاما عن الطبقة الوسطى المصرية فى منتصف العقد الثالث من القرن الحالى مضافا له الظرف المختلف من الناحية الوطنية؛ وهو كذلك من الناحية الثقافية والسياسية حيث تغيرت الظروف العالمية والدولية والمحلية، وكل ما حدث أن «نوعية» الثقافة تغيرت. أما بالنسبة لمدى العمق الثقافى ومدى السوقية والسطحية فى الثقافة السائدة، فالحقيقة أن كل العصور المصرية شهدت خلطة مثيرة فى الثقافة ما بين الرقى والضحالة، وليس صحيحا أن العصر الحديث قد عرف فقط الظواهر الضحلة بل أنه كان موجودا فى كل العصور تقريبا.

وربما الجديد فى الأمر هو أن وسائل الإعلام أكثر قوة وانتشارا مما يعطى بعضا من الاعتقاد بأن ذلك هو الأصل وغيره هو الاستثناء. ولكن الأمر هو أن ذات وسائل الإعلام هى التى «تحرق» مثل هذه الضحالة بسرعة بينما يبقى ما هو أكثر أصالة وجمالا، فمن الممكن أن يظهر ويختفى غناء المهرجانات، أما محمد منير وعمرو دياب مثلا فقد بقيا فى المقدمة- انتشارا ومبيعات- خلال العقود الثلاثة الماضية، وكلاهما يقدم فنا راقيا وأصيلا.

الطبقة الوسطى الجديدة فى مصر نمت خلال العقود الثلاثة الأخيرة حتى صار لها لها ثقافتها الخاصة المتوائمة مع العصر والعالم كما هو وليس كما نتخيله، وهى الثقافة التى كانت حال كل الطبقات الوسطى فى التاريخ. وخلال هذه الفترة كان التغيير فى اتجاهات جديدة ارتبطت بتصاعد دور التكنولوجيا فى المجال العام. فثمة مؤشر على منظومة قيمية مختلفة لشرائح من المصريين ترى فى التعامل مع الكمبيوتر والإنترنت والمحمول جوازات مرور للتقدم والتعامل مع العصر فى ثوبه الجديد. ووفقا لتقارير الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء فإن المصريين والأسرات المصرية حققت قفزات كبيرة فى استخدام الإنترنت سواء من خلال الكمبيوتر أو التليفون المحمول وصلت إلى 97٪ من المصريين.

الاستخدام كان من ناحية تيسيرا لشؤون الحياة اليومية، ومن ناحية أخرى أداة للتعبير المباشر عن آراء متنوعة، فضلا عن أداء وظائف اجتماعية معبرة عن أشكال جديدة من التقاليد القديمة كالعزاء والمساندة الاجتماعية فى لحظات الكوارث. سياسيا فإن استخدام الأدوات الحديثة فى ثورة يناير 2011 كان دعوة للتجديد؛ وبعد أن انزلقت الثورة إلى أيادى الإخوان المسلمين فإن ثورة يونيو 2013 كانت دعوة كبرى للإصلاح واستمرار مسيرة الحداثة والتقدم.

وبينما كانت الطبقة الوسطى القديمة محلية فى أغلبها وتدور بشدة حول الثقافة العربية والإسلامية، اللهم إلا من قلة قليلة، فإن الطبقة الوسطى الجديدة أكثر «عولمة» وانفتاحا على العالم. وغالبا ما يكون فى مقدمة العناصر الداعية للتعامل مع العولمة هؤلاء الشباب من أبناء الطبقة الوسطى، وخاصة الملتحقين بالمدارس التجريبية والخاصة والدارسين فى أقسام اللغات الأجنبية بالجامعات الوطنية المصرية، فضلا عن خريجى الجامعات الأجنبية والخاصة. وقد بدأت هذه الجامعات تلبى الطلب المتزايد على نوعية محددة من التعليم الراقى فضلا عن أحلام وظيفية أخرى بالعمل فى إحدى الشركات العالمية العملاقة. فالجيل الجديد من الطبقة الوسطى لديه ارتفاع فى سقف طموحه العلمى والوظيفى، وفى مجالات جديدة مثل بحوث الفضاء وعالم الجينات مجال الذكاء الاصطناعى.

وربما كان من أهم التغييرات التى جرت فى ثقافة الطبقة الوسطى المصرية هى تبدل النظرة المجتمعية للوظيفة الحكومية. فكما هو معروف فإن إحدى الشرائح المكونة للطبقة الوسطى المصرية شريحة الموظفين فى الجهاز الإدارى للدولة، لكن السنوات الماضية شهدت حدوث تغير نسبى فى النظرة الحاكمة لشرائح من المصريين تجاه الوظيفة الحكومية. ونتيجة غلاء المعيشة، صار المواطن المصرى يتحدث عن حجم دخله income وليس مفردات مرتبه salary، الناتج عن العمل فى أماكن متعددة وربما تخصصات مختلفة، فى حين يوجد مصدر واحد للمرتب، وهو الوظيفة الحكومية التقليدية. وقد صار هناك شباب حديثو التخرج فى الجامعات والمعاهد العليا والمتوسطة يفضلون العمل الخاص عن العمل الحكومى، كما أن أحد مظاهر التوسع بل والتغير الذى طال الطبقة الوسطى المصرية هو بروز شريحة من صغار (شباب) رجال الأعمال. ورغم ما هو شائع عن تآكل العطاء المجتمعى فى مصر، فإن هناك مؤشرات بارزة توضح ليس فقط حضور هذا العطاء بل تغلغله. وقد شهد العمل التطوعي/ الخيرى تطورا ملحوظا خلال العقد الأخير، من خلال التحرك الواسع لمؤسسات المجتمع المدنى. فعلى مستوى القائمين بالعمل، لم يعد النشاط مقصورًا على الجمعيات الأهلية الدينية وإنما دخلت فى حلبة المنافسة الجمعيات الأهلية المدنية. كما أن الشريحة العمرية القائمة بالعمل لم تعد قائمة على أكتاف وجهود شريحة كبار السن أو المتدينين التقليديين، وإنما تتكون بدرجة أساسية من الشرائح العليا للطبقة الوسطى، من خلال التبرع بالمال والتطوع بالجهد بغرض مد يد العون لفئات محددة مثل الأيتام والأرامل والمطلقات والمعاقين والمسنين والمرأة العائلة. لقد تغير العالم، وتغيرت مصر، ومعهما تغيرت الطبقة الوسطى المصرية اتساعا وعمقا وثقافة وتأثيرا سوف يظهر بوضوح خلال السنوات القليلة المقبلة.

arabstoday

GMT 12:20 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أين العرب؟… بل أين إيران وإسرائيل أيضاً؟

GMT 12:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

هيّا يا همّام... تقدّم للأمام

GMT 12:16 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

حرب أكتوبر.. الخبر المزعج لإسرائيل

GMT 12:15 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

تطعيم سرطان عنق الرحم.. حماية وأمان

GMT 12:13 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ما تقوله إيران للعالم ينافي ما تفعله به!

GMT 12:12 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

المحطة 2030

GMT 12:10 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

قبر كليوباترا!

GMT 12:09 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانيا.. للخلف دُر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حوارات الطبقة الوسطى22 حوارات الطبقة الوسطى22



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 23:45 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز
 السعودية اليوم - القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز

GMT 15:37 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها
 السعودية اليوم - روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها

GMT 05:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"
 السعودية اليوم - "سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 11:05 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 10:00 2023 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات الأولى عالمياً بسرعات الإنترنت المتحرك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:49 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

اختتام بطولة الخيل سعودية الأصل والمنشأ بـ"كحيلة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon