الزيارة السعودية
هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل مطار الملك خالد يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها وأوقعت 3 قتلى و36 مصابا طقس استثنائي يضرب الولايات المتحدة بالتزامن إعصار إساياس يهدد الساحل الشرقي وبقايا راشيل تجتاح الغرب بالأمطار والفيضانات إلغاء وتعليق مئات الرحلات من وإلى الرياض بعد هجمات الحوثيين واضطراب حركة الطيران بمطار الملك خالد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية التحالف يعترض صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الرياض إصابة 10 جنود إسرائيليين بقنبلة غاز مسيل للدموع ونقل 4 مجندات إلى المستشفى والتحقيق في الواقعة شهيدة وإصابات فلسطينية جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب غزة
أخر الأخبار

الزيارة السعودية

الزيارة السعودية

 السعودية اليوم -

الزيارة السعودية

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

أكتب هذا المقال يوم وصول ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة الأميركية مع الاستقبال الحافل الذي قابله به الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وسبب التبكير في الكتابة أن ما يجري في الشرق الأوسط والعالم أيضاً يحتاج إلى محطات متتابعة تتم فيها تحولات مهمة تحتاج إلى قدرة على هضم ما يجري، بخاصة إذا كان يشكل تغييرات كبيرة ومفصلية. النتيجة هي أن نعرف كيف وصلنا - وفي أي حالة - إلى الزيارة السعودية إلى واشنطن، ويحملها شخصية محورية في الشرق الأوسط.

الطرف الأميركي هو أيضاً شخصية غير عادية في التاريخ الأميركي، ويوم وصول الأمير محمد كان الرئيس يتخلص من أعباء إغلاق الحكومة الفيدرالية، وإلحاح الكونغرس على إشهار ملفات جيفري إبستين. جرى ذلك والرئيس يخوض عمليات عسكرية تجاه فنزويلا بينما يحاول إقامة السلام في الشرق الأوسط ببرنامج حصل على تصديق من مجلس الأمن؛ وفي الوقت نفسه تتملكه الحيرة حول ما يفعل إزاء الحرب الأوكرانية. اللحظة هي نتاج تغيرات عميقة في الشرق الأوسط، وفي النظرة الأميركية للإقليم.

الوصول إلى هذه النقطة من التغيير في الإقليم الشرق أوسطي شهادة على حالة التغيير المتواصل في منطقة لا يكف أصحابها عن انتظار تغييرات براقة لا تقل قيمة عن المعجزات السماوية التي جاءت من الديانات المقدسة. آخر التغييرات ما قبل حرب غزة وما أظهرته من حرب إقليمية واسعة الأطراف نجمت عن زلزال «الربيع العربي» وسلسلة الحروب الأهلية التي شهدتها دول عربية، حيث كان العنف والقسوة أكثر من أزمنة سابقة. الغريب أن تغيراً ثالثاً نجم عن ذلك عندما أصبحت الحروب الأهلية والفلسطينية الإسرائيلية حروباً إقليمية تولدت عن انهيار «الدولة العربية الوطنية» نتيجة ازدواجية السلطة الوطنية والميليشيات المحلية التي رفعت راية «المقاومة والممانعة» وعدّتْها سبباً للسيطرة على الدولة. النتيجة كانت انقسام المنطقة العربية إلى 12 دولة لا تعرف الميليشيات ولا الحرب الأهلية ولديها «رؤية» مشروع وطني للتقدم والبناء؛ بينما الأخريات تعاني إن لم يكن من تحكم الميليشيات فمن الحرب الأهلية أو التهديد بها. الأمير محمد ذهب ممثلاً للفئة الأولى؛ واستقبله الرئيس الذي بات يعرف أن المنطقة على أبواب الانتقال إلى حالة من الاستقرار والمشاركة في النظام العالمي اقتصادياً وتكنولوجياً.

النظرة كانت لدى الأمير محمد مبكرة عندما تحدث عن أن تكون «أوروبا الجديدة» قائمة في الشرق الأوسط؛ بينما كان الرئيس يقارن ما بين الإنجازات - بخاصة في البنية الأساسية - وتلك في الولايات المتحدة. اللقاء كان بدرجات مختلفة معبراً عن إدراك ما جرى في العالم من تغيرات جعلته مفارقاً لما كان في العالم القديم خلال الحرب الباردة حيث نظام القطبين المتناحرين أو نظام العولمة حيث القطب المهيمن: الولايات المتحدة. عبور هذه المرحلة خلق حالة من المرونة التي تبيح التعامل مع واشنطن وكلٍ من بكين وموسكو والعواصم الأوروبية الأساسية. السعودية ودول المنطقة الباحثة عن الاستقرار الإقليمي استفادت من هذه المرونة في أمور مهمة للتسليح والطاقة والاتصال الدولي؛ ورغم أن ترمب كانت له شخصية متميزة بالخشونة والنعومة حينما يشاء، لكنه في النهاية يعقد الصفقة، فعل ذلك مع الصين وما زال يبحث عنها مع روسيا.

ترجمة ذلك ظهرت في زيارة مايو (أيار) الماضي التاريخية للرئيس ترمب إلى الرياض وأبو ظبي والدوحة، لكي يرى تأثير مرور قرابة عقد من السنين بين زيارة الفترة الأولى 2017 والثانية 2025 في الفترة الثانية. والمحصلة هي تفاهم مشترك على أن الشرق الأوسط لا ينبغي أن يبقى على ما هو عليه؛ وأن الولايات المتحدة لا تزال القوة العالمية العظمى ولكنها ليست تلك الساعية نحو «نهاية التاريخ » الليبرالية، وإنما هي بداية تاريخ قائم على الصفقات وتبادل المنافع وتعزيز المصالح المشتركة ومواجهة تهديدات قوى متطرفة. الأشهر الستة منذ «الزيارة الأميركية» إلى المنطقة وحتى «الزيارة السعودية» إلي أميركا كانت مزدحمة بفك عقد حرب غزة الخامسة في أبعادها العربية والفلسطينية. التعاون السعودي - الأميركي كان دقيقاً في فهم أسباب الحرب وكيف أنها كانت لقطع الطريق على فرص السلام والتسوية الناجمة عن امتداد «السلام الإبراهيمي» إلى السعودية. «غزوة» 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 كانت ضربة «حماس» لكي تفسد قيام السلام بالتعاون الضمني مع القوى الإسرائيلية المتطرفة كما فعلت في كل محاولات السلام السابقة منذ اتفاق أوسلو. إدراك أن بقاء الأمور على ما هي عليه ليس في صالح أي من الأطراف، وجميعهم لا يحقق مصالحه ما لم تبدأ عملية سلام معقدة بدأت بالحملة السعودية - الفرنسية من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية؛ والتعاون المصري الأميركي من أجل وثيقة للسلام. «الزيارة السعودية» فضلاً عن المصالح الثنائية، بداية عودة السلام إلى المنطقة.

arabstoday

GMT 12:20 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أين العرب؟… بل أين إيران وإسرائيل أيضاً؟

GMT 12:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

هيّا يا همّام... تقدّم للأمام

GMT 12:16 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

حرب أكتوبر.. الخبر المزعج لإسرائيل

GMT 12:15 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

تطعيم سرطان عنق الرحم.. حماية وأمان

GMT 12:13 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ما تقوله إيران للعالم ينافي ما تفعله به!

GMT 12:12 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

المحطة 2030

GMT 12:10 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

قبر كليوباترا!

GMT 12:09 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانيا.. للخلف دُر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزيارة السعودية الزيارة السعودية



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 23:45 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز
 السعودية اليوم - القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز

GMT 15:37 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها
 السعودية اليوم - روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها

GMT 05:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"
 السعودية اليوم - "سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 11:05 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 10:00 2023 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات الأولى عالمياً بسرعات الإنترنت المتحرك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:49 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

اختتام بطولة الخيل سعودية الأصل والمنشأ بـ"كحيلة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon