عودة الإمبريالية
هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل مطار الملك خالد يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها وأوقعت 3 قتلى و36 مصابا طقس استثنائي يضرب الولايات المتحدة بالتزامن إعصار إساياس يهدد الساحل الشرقي وبقايا راشيل تجتاح الغرب بالأمطار والفيضانات إلغاء وتعليق مئات الرحلات من وإلى الرياض بعد هجمات الحوثيين واضطراب حركة الطيران بمطار الملك خالد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية التحالف يعترض صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الرياض إصابة 10 جنود إسرائيليين بقنبلة غاز مسيل للدموع ونقل 4 مجندات إلى المستشفى والتحقيق في الواقعة شهيدة وإصابات فلسطينية جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب غزة
أخر الأخبار

عودة الإمبريالية!

عودة الإمبريالية!

 السعودية اليوم -

عودة الإمبريالية

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

التحذير واجب فى بداية المقال من أن الكاتب لا يضمن أن تكون الحقائق المعروضة سوف تكون باقية ساعة النشر؛ والسبب فى ذلك ليس بعيدًا عن القارئ وهو أن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب يمثل فصيلة جديدة من الرؤساء الأمريكيين لا تنفد مفاجآتها، وكان آخرها غزو فنزويلا!، وهى ليست آخر الغزوات ولن تكون آخرها. الرئيس ليس من جماعة الرؤساء الأمريكيين التى بدأت مع انتصار الثورة الأمريكية واستقرار الاتحاد الأمريكى على وثيقة الاستقلال والدستور وقائمة لحقوق الإنسان؛ ولا الجماعة التى عاشت قبل وبعد الحرب الأهلية الأمريكية حينما جرت التعديلات الدستورية 13 و14 و15 التى بعد تحرير العبيد، أعطت حقوقا سياسية لهم لم تلبث أن أخذت منها قوانين «جيم كرو» القائمة على مبدأ «متساوون ولكن مختلفون». ترامب مختلف أيضًا عن الجماعة الثالثة من الرؤساء الأمريكيين التى أخرجت أمريكا من عزلتها إلى العالم الفسيح وبدأت مع «ثيودور روزفلت» واستمرت حتى الرئيس «جوزيف بايدن»، ورغم الكثير من الغرابة فى ولايته الأولى فإن الرئيس ترامب كان لا يزال حريصًا على أن تبقى الولايات المتحدة على التقاليد التى استقرت عليها منذ مطلع القرن العشرين والتى سعت إلى وضع تقاليد «عالمية» ذات طبيعة قانونية بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية؛ وطبيعة اقتصادية جاءت مع «العولمة» التى استقرت بعد سقوط الاتحاد السوفيتى وحتى جاءت الولاية الثانية للرئيس ترامب.

الولايات المتحدة لم تكن بعيدة عن «الإمبريالية التقليدية» فقد كان لديها سابقة استعمار الفلبين؛ ولكنها حرصت فيما بعد ذلك على تركيز النفوذ الاقتصادى الذى أصبح عالميا بعد اعتبار الدولار الأمريكى عملة عالمية معززة بالتفوق الصناعى والتكنولوجى وفتح أمريكا أذرعها للهجرة العالمية. الآن لم يعد الحال كذلك فى عصر ترامب الجديد الذى ظهرت له لمحات إمبريالية تشمل إعلان القوة المسلحة، والاستيلاء على الأرض، والفائدة الاقتصادية، وتجنب التكلفة الاقتصادية التى واكبت غزوات أمريكا السابقة فى فيتنام وأفغانستان والعراق. أول الملامح جاء ليس فقط تأييد إسرائيل فى غزوتها لغزة وإنما عرض أن تقوم الولايات المتحدة بالسيطرة على غزة وتحويلها إلى «ريفييرا» سياحية جالبة لكثير من الثروة. استعراض القوة جاء مع شن واشنطن بالمشاركة مع إسرائيل فى حرب الاثنى عشر يوما على إيران والتى دمرت القدرات التسليحية الإيرانية. وثانيها جاء مع الإعلان المباشر عن غزو فنزويلا وقيام الولايات المتحدة بإدارتها وتحذير القيادة الجديدة للدولة من عدم الانصياع للأوامر والرغبات الأمريكية وفى المقدمة منها قبول الشركات البترولية الأمريكية والتقديم الفورى على سبيل الجزية 2 مليون برميل من النفط مع منع خصوم الولايات المتحدة مثل الصين من الحصول على البترول الفنزويلى. قائمة الاستغلال المباشر للثروات الطبيعية التى تصاحب الإمبريالية عادة كانت صريحة حيث الاحتياطى النفطى على القمة فى العالم، ومعها الكثير من الذهب والمعادن النادرة التى تحرص قيادة ترامب على الحصول عليها من أوكرانيا وجرينلاند كما سوف نرى.

غزو فنزويلا يعود بالعالم إلى المرحلة السابقة للاستعمار خلال القرن التاسع عشر الذى جعل التوسعات «الإمبريالية» منظمة نتيجة التقدم التكنولوجى فى البحر بالسفن البخارية والسكك الحديدية والتلغراف. هو عودة للإمبريالية بعد التخلص منها أثناء القرن العشرين بعد مبادئ الرئيس «وودرو ويلسون» الأربعة عشر وإنشاء الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية وما أرسته من مبادئ. هذه المرة فإن العودة للإمبريالية تأتى فى ظل قوة فائقة للولايات المتحدة بعد التفوق فى الثورات الصناعية المتتالية والوقوف الصامت للقوى المنافسة لها؛ روسيا والصين، والوهن الشديد للقوى الأوروبية. أصبح الأمر تعبيرًا عن اختلال كبير فى توازن القوى العالمى وهو ما يبدو مشجعًا للرئيس ترامب لكى يعلن عن قائمة من التوسعات بالقوة المسلحة مثل التدخل بالعون العسكرى للمتظاهرين فى إيران، والتهديد بتدمير القدرات الصاروخية والنووية الإيرانية. أكثر من ذلك فإن علامات اللحظة الإمبريالية تظهر من تغيير وزارة الدفاع الأمريكية إلى وزارة الحرب الأمريكية، وتغيير أسماء الجغرافيا مثل استبدال خليج المكسيك بخليج أمريكا. أصبح مصاحبًا لكل ذلك، خاصة بعد الغزوة الفنزويلية، الإعلان عن قائمة الدول التى سوف تتعرض للتهديدات الاستعمارية والتى تبدأ بجرينلاند ويتلوها دول فى أمريكا اللاتينية مثل كوبا وكولومبيا؛ وبينما الأولى التى تقع بها قاعدة عسكرية أمريكية هامة فإنها باتت «ضرورية للأمن القومى الأمريكى». وهذه المرة فإن هناك الكثير من الشواهد أن الغرض من ضم جرينلاند ليس استراتيجيًا فقط وإنما أيضًا من خلال الثروات الطبيعية بما فيها النفط والغاز والمعادن النادرة.

العودة الإمبريالية على هذا النحو تطرح حالة جديدة على «النظام الدولى» لا تزال فى بواكير زمنها بينما بقية العالم والقوى الكبرى فيه لا تزال تعيش مرحلة الذهول الأولى والتى نجح فيها ترامب فى خلق حالة من الاضطراب والترويض والخوف لدى دول مثل الصين وروسيا وحتى المملكة المتحدة وألمانيا واليابان. إسرائيل فى هذه الساحة تبدو مشاركة فى هذه الحالة أولًا بتأييد الولايات المتحدة فيما تقول به وتفعله؛ وثانيًا بالإعلان عن توجهاتها الإمبريالية الخاصة بإعادة تشكيل الشرق الأوسط، وضم الأراضى الفلسطينية بالغزو أو بالاستيطان. السؤال هو: ماذا تفعل مصر والعرب تجاه هذا النظام الاستعمارى الجديد؟!

 

arabstoday

GMT 12:20 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أين العرب؟… بل أين إيران وإسرائيل أيضاً؟

GMT 12:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

هيّا يا همّام... تقدّم للأمام

GMT 12:16 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

حرب أكتوبر.. الخبر المزعج لإسرائيل

GMT 12:15 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

تطعيم سرطان عنق الرحم.. حماية وأمان

GMT 12:13 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ما تقوله إيران للعالم ينافي ما تفعله به!

GMT 12:12 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

المحطة 2030

GMT 12:10 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

قبر كليوباترا!

GMT 12:09 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانيا.. للخلف دُر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة الإمبريالية عودة الإمبريالية



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 23:45 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز
 السعودية اليوم - القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز

GMT 15:37 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها
 السعودية اليوم - روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها

GMT 05:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"
 السعودية اليوم - "سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 11:05 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 10:00 2023 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات الأولى عالمياً بسرعات الإنترنت المتحرك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:49 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

اختتام بطولة الخيل سعودية الأصل والمنشأ بـ"كحيلة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon