حسام وصلاح

حسام وصلاح

حسام وصلاح

 السعودية اليوم -

حسام وصلاح

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

لم يكن ممكنا ذكر أسماء الجميع من طاقم فريقنا القومى، سواء كان فى مصر أو فى المغرب، فى العنوان. القدير محمد صلاح لخص النقلة الكيفية والحضارية فى إدارة السباق الوطنى مع ممثلى القارة الإفريقية بالمقارنة بما حدث فى عام 2018 فى أثناء آخر إسهامات فريقنا فى كأس العالم. وبالمناسبة كان الرجل هو الذى فضح ما حدث من فوضى وتجاوز الأصول، وكان فى ذلك مماثلا لحالة الكثير من المصريين الذين ذهبوا إلى الخارج للحصول على الدرجات العليا أو الوصول إلى القمة فى ممارسات البيزنس أو الرياضة ثم يعودون ليجدوا وطنا لا يزال فى أقل أعتاب الحداثة. التغيير الذى حدث فى مصر خلال السنوات العشر الأخيرة نضحت آثاره على سلوكياتنا وأصبح ممكنا التعلم من دروس الماضي؛ هو نوع مماثل للتراكم الرأسمالى لكى يكون تراكما فى الأداء والسلوكيات يحدث خطوة بعد أخرى. اللحمة الوطنية بين اللاعبين، وبينهم والطواقم التدريبية والإدارية والإعلامية، وما حققته من التزام واستعداد للتضحية من أجل انتصار «يسعد المصريين» هو تسجيل لقمة الأداء الوطنى.

فى أغادير سأل الصحفى المغربى الكابتن المدرب حسام حسن لماذا يذكر «مصر» فى كل أحاديثه، وإذا به يقول إنه لا يستطيع قول أى شيء آخر لكى يذوب الجميع فى قدسية الهوية الوطنية. الرجل كان تلميذا بحق للجنرال «الجوهري» الذى قال يوم وصلنا لكأس العالم فى 1990 بعد عقود طويلة إنه يأمل أن يكون انتصارنا الرياضى محققا فى كل المجالات الأخرى حتى تخرج مصر من التخلف إلى التقدم. هذه المرة كان التقدم المصرى هو الذى يلقى بطابعه من حيث التلاحم الوطنى فى الملعب وفى خارجه، ويفرض على الجميع التصرف كما يحدث فى الأمم المتقدمة. حسام المتهم بالعصبية إذا به من أفضل المتحدثين فى المؤتمرات الصحفية قبل وبعد المباريات، وهو كذلك لا يجد غضاضة فى أن صلاح مع كل هدف له يقترب من الرقم التاريخى لحسام. هى مصر الجديدة!

 

arabstoday

GMT 17:06 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

سوق العتبة للكتاب

GMT 17:03 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

مرة أخرى: المسئولية الإقليمية لمصر !

GMT 17:01 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

زوار معرض الكتاب

GMT 16:59 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

مشروع كرة اليد عمره 35 سنة

GMT 16:56 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

السياسة فى «دافوس»

GMT 00:46 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

تقليد الفشل

GMT 00:42 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

ترمب والمرشد والضريح

GMT 00:38 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

بين أبي تمام وإيلون ماسك

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسام وصلاح حسام وصلاح



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 03:48 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

التحقيقات تكشف مفاجأة صادمة عن قتيل منزل نانسي عجرم

GMT 02:46 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

كل ما تحتاجه بشأن حفلة "نوبل للحماقة 2018"

GMT 18:31 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات ديكور سهلة لتزيين جدران المنزل

GMT 11:10 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

مدربان النصر وأجمك يواجهان الإعلام

GMT 15:16 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أبطال فيلم "يوم مصري" يقتربون من انتهاء تصوير العمل

GMT 05:02 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

سعد الحريري ينبِّه الى أنَّ مفاعيل مؤتمر "سيدر" في خطر

GMT 20:10 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

جمارك مطار برج العرب تحبط محاولة تهريب أجهزة تنصت

GMT 19:34 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد والمغنية الشعبية أمينة يبرزان في حفلة رأس السنة

GMT 09:03 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

اللون الرمادي يعتبر الإطلالة العصرية المناسبة للرجل

GMT 11:37 2017 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

مصممة إندونيسية تخطف الأنظار بعرضها المميز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon