الحرب والسلام
باكستان تسلم إيران مقترح الولايات المتحدة وتركيا تسهم في بحث مكان المفاوضات مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية
أخر الأخبار

الحرب والسلام؟!

الحرب والسلام؟!

 السعودية اليوم -

الحرب والسلام

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

الشرق الأوسط بات كما لو أنه أصبح مثل البندول الذى يتحرك شمالا ويمينا فى إيقاع مستقر؛ فتارة ينحو نحو السلام، وتارة أخرى يقع فى غمار الحرب. الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وتركيا يتقدمون إلى مجلس الأمن بمشروع قرار يتضمن مسارا لإقامة الدولة الفلسطينية. وفى نفس الوقت تقدم روسيا قرارا مماثلا وداعيا لوقف الحرب.

البندول يعود إلى الناحية الأخرى عندما تبدأ عملية تقسيم غزة بحيث يكون الخط الأصفر الذى يفصل ما بين الأراضى التى تحتلها إسرائيل؛ وتلك التى تسيطر عليها حماس، والحديث يكثر على أن هذا الخط سوف يكون حدودا دائمة.

ويكثر الحديث أيضا عن تخطيط الولايات المتحدة لإقامة قاعدة عسكرية فى غزة بينما يجرى الاستعداد لتشكيل «مجلس السلام» الذى تقوده الولايات المتحدة. «جيفرى ساكس» - المفكر العالمي! - يرى أن ذلك سوف يكون بمثابة عودة الانتداب البريطانى على فلسطين مرة أخري. إسرائيل من ناحيتها تطرح قانونا للإعدام فى البرلمان الإسرائيلى، والمقصود به الأسرى الفلسطينيون الذين تكتظ بهم المعتقلات الإسرائيلية ويصبحون هدفا للتحرير من خلال خطف الإسرائيليين.

الخلاصة أن مؤتمر شرم الشيخ فتح الباب لتنفيذ «مبادرة ترامب» بوقف إطلاق النار، ولكن ما جرى لم يزد على تقسيم لغزة التى هى ذاتها جزء من تقسيم فلسطين. إسرائيل تقصف الفلسطينيين، وحماس تحافظ على الجثامين الإسرائيلية وتطلق التصريحات بأنها لن تستجيب للخطوة التالية وهى نزع سلاحها. حزب الله ليس ببعيد عن هذه المسألة فهو الآخر يقسم لبنان ويرفض نزع السلاح ومستعد فى نفس الوقت لحرب أهلية.

وليس ببعيد عن كل ذلك طرح الجماعة الحوثية فى اليمن لنفس السياق؛ أما فى السودان وبعد فظائع «الفاشر» فإن المعادلة هى ذاتها: ميليشيات تنصب نفسها بديلا للدولة أو ترفع سلاح «المقاومة»، وفى كل الأحوال فإن الحرب جارية مهما كانت هناك أغطية نشطة بحثا عن السلام. الشرق الأوسط ما زال على صفيح ساخن قلقا ومضطربا؛ طوبى للساعين إلى السلام.

 

arabstoday

GMT 00:40 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

لا ساحات ولا حشود

GMT 00:39 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

لماذا هذه المرة ستنجح المفاوضات مع طهران؟

GMT 00:37 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

ترمب والتاريخ الحربي

GMT 00:35 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

موعد مع التقاط الأنفاس

GMT 00:33 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

البُحتري باكياً... فيفالدي دامعاً

GMT 15:31 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

الطريق إلى القدس ورأس الخيمة

GMT 15:29 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

لقمة «هرمز»... والنظام الإيراني

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

ما بعد الحرب: سقطت الثقة ولو بقي النظام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحرب والسلام الحرب والسلام



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 12:25 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أنقذوا الدوري!!

GMT 15:53 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بحيرة "سيراجول" مكان أقرب للخيال من الواقع في تركيا

GMT 11:27 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

الأهلي يطمئن على لاعبه آل فتيل بعد تعرضه لضيق في التنفس

GMT 12:56 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

الجابر أسطورة كلاعب يسير نحو التألق الإداري

GMT 10:18 2015 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

التنظيم ومعاييره

GMT 22:12 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

"كاظمة" في رحلة البحث عن الفوز الأول منذ 7 سنوات

GMT 22:45 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

‏‫الداوود يجري جراحة الرباط الصليبي الأربعاء

GMT 00:00 2017 الجمعة ,30 حزيران / يونيو

يتحدّث الفلك عن ارتياح وحظوظ كبيرة هذا الشهر

GMT 20:00 2020 السبت ,04 إبريل / نيسان

5 مكونات طبيعية لتفتيح البشرة خلال شهر واحد

GMT 12:50 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

رئيس الوزراء الصيني يزور بؤرة فيروس كورونا لأول مرة

GMT 11:45 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

دار الإفتاء المصرية ترد على حُكم النسيان الدائم في الصلاة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon