مشروع قتل الحضارة
هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل مطار الملك خالد يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها وأوقعت 3 قتلى و36 مصابا طقس استثنائي يضرب الولايات المتحدة بالتزامن إعصار إساياس يهدد الساحل الشرقي وبقايا راشيل تجتاح الغرب بالأمطار والفيضانات إلغاء وتعليق مئات الرحلات من وإلى الرياض بعد هجمات الحوثيين واضطراب حركة الطيران بمطار الملك خالد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية التحالف يعترض صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الرياض إصابة 10 جنود إسرائيليين بقنبلة غاز مسيل للدموع ونقل 4 مجندات إلى المستشفى والتحقيق في الواقعة شهيدة وإصابات فلسطينية جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب غزة
أخر الأخبار

مشروع قتل الحضارة!

مشروع قتل الحضارة!

 السعودية اليوم -

مشروع قتل الحضارة

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

قبل أسبوع، لم يكن يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 مثل الأيام التى سبقت منذ نشوب «الحرب الإيرانية» أو «حرب الخليج الرابعة» التى بدأت فى 28 فبراير 2026.

وصلت الحرب إلى مرتبة من التصعيد غير مسبوقة، حيث تسابق كل طرف على إيذاء الأطراف الأخرى. الحرب التى بدأت والولايات المتحدة وإسرائيل فى جانب وإيران فى جانب آخر اتسعت لكى يوجد فى قائمة الضحايا الدول العربية الأعضاء فى مجلس التعاون الخليجى الست، والتى وقعت ضحية موقف إيرانى غادر، وباتت متراوحة ما بين الدخول فى الحرب والسعى من أجل إيجاد حل دبلوماسى.

إيران لم تكتفِ بذلك وإنما شرعت «دفاعها المتقدم» فى لبنان حيث «حزب الله»، والعراق حيث «الحشد الشعبى»، واليمن حيث «الحوثيون»، وثلاثتهم أعطى إسرائيل الهدية التى تنتظرها من أجل تدمير الدول الثلاث التى تحتويها.


ثمن الحرب لم يكن إقليميًا فقط، وإنما كان عالميًا عندما حرمت إيران العالم من العرض النفطى لخُمس عرض النفط العالمى الذى يمر من «مضيق هرمز» حتى تجاوز سعر البرميل منه 110 دولارات.

أزمة الطاقة خلقت أزمة اقتصادية عالمية وصاحبها صعود فى البحث عن طرق بديلة برية صالحة لانتقال السلع والبضائع بين شرق الكوكب وغربه. تسابق الطرفان على إيذاء الأطراف المعادية بقدر ما تيسر من طاقات التدمير والعدوان التى شملت طاقات مدنية وعسكرية معًا.

كان طبيعيًا مع كل هذا الثمن أن يثير أزمات داخلية لدى الأطراف بعد أن حُرمت الولايات المتحدة وإسرائيل من نصر كان الظن فيه أنه سوف يأتى مبكرًا وفى الأيام الأولى من الحرب، وبعد اغتيال 43 عضوًا فى النخبة الاستراتيجية الإيرانية. الثمن السياسى لذلك لم يكن سهلًا فى كلتا الدولتين، ولا كان ذلك أيضًا فى إيران التى مارست التصعيد عندما نقلت أزمة الحرب لكى تكون أزمة عالمية.

فى اليوم السابع من أبريل 2026 كان فى حالة من الذروة فى مسرحية تراجيدية بدأت قبل ذلك بيومين عندما ظهر بطلها الأمريكى رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب لكى يعلن إنذارًا يطلب من إيران فتح «مضيق هرمز» وإلا فإن الولايات المتحدة سوف تقوم بتدمير جميع محطات الطاقة الإيرانية، وكافة أشكال البنية الأساسية. إيران لم تتردد فى أن يكون ردها مناسبًا فى تقييد قواعد المرور بالمضيق والحصول على عوائد منه، والوعد بأنها سوف تقوم أيضًا بضرب كل ما يماثل الأهداف الأمريكية فى إسرائيل، وحيث توجد القواعد والمصالح الأمريكية فى المنطقة، وهو ما يعنى جميع دول الخليج العربى.


أصبح الشرق الأوسط والعالم على سطح صفيح ساخن مع اقتراب لحظة النهاية الموعودة للإنذار الأمريكى بعد أن بات أسيرًا لزمن يُحسب بالساعات، ثم الدقائق تقترب من توقيت الساعة الثامنة للساحل الشرقى للولايات المتحدة الذى هو الثانية فى صباح اليوم التالى بتوقيت القاهرة. العيون فى العالم باتت مرتبطة بالأزمة وهى بالفعل تأخذ الدنيا على طريق الجحيم الذى ناسب حربًا عالمية. وكأن ذلك ليس كافيًا قام الرئيس الأمريكى برفع سقف «يوم القيامة» إلى حد إعلان وفاة الحضارة الإيرانية (الفارسية) مع دقات زمن تنفيذ الإنذار.

المسرحية الصارخة لم يكن بطلها فقط الرئيس الأمريكى ولغته اللاذعة، وإنما كان لها فصل آخر لا يقل درامية، وهو أنه رغم الاختفاء للقيادات الإيرانية فى مواقع غير معلومة وغير مزودة بأدوات الاتصال الكافية خوفًا من الاغتيال والقتل، فإنها كانت حريصة على تقديم مقترح إلى «الوسطاء» بورقة ذات عشر نقاط يستحيل على الولايات المتحدة وإسرائيل قبولها بعد أن قدمتا ورقة ذات خمس عشرة نقطة يستحيل أيضًا على إيران القبول بها. المسرحية الإنسانية الواقعية تمامًا أخذت فى الاقتراب من الذروة الدرامية عندما أعلن «ترامب» أن الليلة سوف تشهد نهاية الحضارة الإيرانية.

القول زلزل الولايات المتحدة ذاتها والعالم عندما عاد «صراع الحضارات» الذى أعلنه «صمويل هنتنجتون» قبل ثلاثة عقود إلى الذاكرة. «الوسطاء»- باكستان وتركيا ومصر والسعودية- أصبحوا ضرورة لإنقاذ العالم، وعبر الكثير من الأوراق المتبادلة فوق الأرض وتحتها جاء الحل السحرى «المؤقت»، الذى يمكن أن يرضى عنه الطرفان فى صفقة قوامها «كسب وقت» أسبوعين، تفتح فيها إيران المضيق؛

وتقبل فيه واشنطن وتل أبيب وقف إطلاق النار لأربعة عشر يومًا كاملة يتنفس فيها العالم ويبحث عن طرق للخلاص.

وكما يحدث فى كل أعمال الدراما الواقعية إلى حد تكون فيه التراجيديا مسيطرة على طرفى التناقض إلى حدود قاتلة تشبه ذلك المسمى فى مباريات العلاقات الدولية «مباراة الدجاج Chicken Game» حيث يمثل طرفا الصراع قائدى سيارة تواجه الواحدة منهما السيارة الأخرى وهى تسير بأقصى سرعتها فى اتجاه الأخرى. القضية هنا تصير من الذى سوف يجفل ويخرج عن المسار لكى يتيح للطرف الآخر المرور؛ وإذا ما استبد بهما العناد فإن النتيجة سوف تجعل الصدام والموت حتميين. ما فعله «الوسطاء» كان الإشارة إلى طريق جانبى يخرج فيه الطرفان عن الطريق، وهو ما يعنى جميع دول الخليج العربى. الآن بعد أسبوع انتهت عملية التفاوض بين الطرفين مرة أخرى، وعاد الجميع إلى ذات الصفيح الساخن!!.

arabstoday

GMT 12:20 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أين العرب؟… بل أين إيران وإسرائيل أيضاً؟

GMT 12:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

هيّا يا همّام... تقدّم للأمام

GMT 12:16 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

حرب أكتوبر.. الخبر المزعج لإسرائيل

GMT 12:15 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

تطعيم سرطان عنق الرحم.. حماية وأمان

GMT 12:13 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ما تقوله إيران للعالم ينافي ما تفعله به!

GMT 12:12 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

المحطة 2030

GMT 12:10 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

قبر كليوباترا!

GMT 12:09 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانيا.. للخلف دُر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروع قتل الحضارة مشروع قتل الحضارة



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 23:45 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز
 السعودية اليوم - القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز

GMT 15:37 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها
 السعودية اليوم - روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها

GMT 05:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"
 السعودية اليوم - "سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 11:05 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 10:00 2023 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات الأولى عالمياً بسرعات الإنترنت المتحرك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:49 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

اختتام بطولة الخيل سعودية الأصل والمنشأ بـ"كحيلة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon