مشروع قتل الحضارة
حزب الله يدعو إلى التريث قبل عودة النازحين إلى الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية الجيش اللبناني يدعو إلى ضبط النفس عند العودة إلى جنوب لبنان وزارة الخارجية الباكستانية تعلن أنه لم يتم تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات بين أميركا وإيران مقتل شخصين وإصابة آخرين من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية عند حاجز "القاسمية" في صور جنوبي لبنان الجيش اللبناني يخلي موقعه العسكري عند حاجز "القاسمية" بعد ورود تهديدات إسرائيلية بقصفه وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية تعلن أن نتنياهو سيتحدث اليوم مع الرئيس اللبناني وفاة الفنانة ليلى الجزائرية بعد مسيرة حافلة بين المسرح والسينما عن عمر 97 عامًا أثناء تواجدها بدولة المغرب برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي
أخر الأخبار

مشروع قتل الحضارة!

مشروع قتل الحضارة!

 السعودية اليوم -

مشروع قتل الحضارة

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

قبل أسبوع، لم يكن يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 مثل الأيام التى سبقت منذ نشوب «الحرب الإيرانية» أو «حرب الخليج الرابعة» التى بدأت فى 28 فبراير 2026.

وصلت الحرب إلى مرتبة من التصعيد غير مسبوقة، حيث تسابق كل طرف على إيذاء الأطراف الأخرى. الحرب التى بدأت والولايات المتحدة وإسرائيل فى جانب وإيران فى جانب آخر اتسعت لكى يوجد فى قائمة الضحايا الدول العربية الأعضاء فى مجلس التعاون الخليجى الست، والتى وقعت ضحية موقف إيرانى غادر، وباتت متراوحة ما بين الدخول فى الحرب والسعى من أجل إيجاد حل دبلوماسى.

إيران لم تكتفِ بذلك وإنما شرعت «دفاعها المتقدم» فى لبنان حيث «حزب الله»، والعراق حيث «الحشد الشعبى»، واليمن حيث «الحوثيون»، وثلاثتهم أعطى إسرائيل الهدية التى تنتظرها من أجل تدمير الدول الثلاث التى تحتويها.


ثمن الحرب لم يكن إقليميًا فقط، وإنما كان عالميًا عندما حرمت إيران العالم من العرض النفطى لخُمس عرض النفط العالمى الذى يمر من «مضيق هرمز» حتى تجاوز سعر البرميل منه 110 دولارات.

أزمة الطاقة خلقت أزمة اقتصادية عالمية وصاحبها صعود فى البحث عن طرق بديلة برية صالحة لانتقال السلع والبضائع بين شرق الكوكب وغربه. تسابق الطرفان على إيذاء الأطراف المعادية بقدر ما تيسر من طاقات التدمير والعدوان التى شملت طاقات مدنية وعسكرية معًا.

كان طبيعيًا مع كل هذا الثمن أن يثير أزمات داخلية لدى الأطراف بعد أن حُرمت الولايات المتحدة وإسرائيل من نصر كان الظن فيه أنه سوف يأتى مبكرًا وفى الأيام الأولى من الحرب، وبعد اغتيال 43 عضوًا فى النخبة الاستراتيجية الإيرانية. الثمن السياسى لذلك لم يكن سهلًا فى كلتا الدولتين، ولا كان ذلك أيضًا فى إيران التى مارست التصعيد عندما نقلت أزمة الحرب لكى تكون أزمة عالمية.

فى اليوم السابع من أبريل 2026 كان فى حالة من الذروة فى مسرحية تراجيدية بدأت قبل ذلك بيومين عندما ظهر بطلها الأمريكى رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب لكى يعلن إنذارًا يطلب من إيران فتح «مضيق هرمز» وإلا فإن الولايات المتحدة سوف تقوم بتدمير جميع محطات الطاقة الإيرانية، وكافة أشكال البنية الأساسية. إيران لم تتردد فى أن يكون ردها مناسبًا فى تقييد قواعد المرور بالمضيق والحصول على عوائد منه، والوعد بأنها سوف تقوم أيضًا بضرب كل ما يماثل الأهداف الأمريكية فى إسرائيل، وحيث توجد القواعد والمصالح الأمريكية فى المنطقة، وهو ما يعنى جميع دول الخليج العربى.


أصبح الشرق الأوسط والعالم على سطح صفيح ساخن مع اقتراب لحظة النهاية الموعودة للإنذار الأمريكى بعد أن بات أسيرًا لزمن يُحسب بالساعات، ثم الدقائق تقترب من توقيت الساعة الثامنة للساحل الشرقى للولايات المتحدة الذى هو الثانية فى صباح اليوم التالى بتوقيت القاهرة. العيون فى العالم باتت مرتبطة بالأزمة وهى بالفعل تأخذ الدنيا على طريق الجحيم الذى ناسب حربًا عالمية. وكأن ذلك ليس كافيًا قام الرئيس الأمريكى برفع سقف «يوم القيامة» إلى حد إعلان وفاة الحضارة الإيرانية (الفارسية) مع دقات زمن تنفيذ الإنذار.

المسرحية الصارخة لم يكن بطلها فقط الرئيس الأمريكى ولغته اللاذعة، وإنما كان لها فصل آخر لا يقل درامية، وهو أنه رغم الاختفاء للقيادات الإيرانية فى مواقع غير معلومة وغير مزودة بأدوات الاتصال الكافية خوفًا من الاغتيال والقتل، فإنها كانت حريصة على تقديم مقترح إلى «الوسطاء» بورقة ذات عشر نقاط يستحيل على الولايات المتحدة وإسرائيل قبولها بعد أن قدمتا ورقة ذات خمس عشرة نقطة يستحيل أيضًا على إيران القبول بها. المسرحية الإنسانية الواقعية تمامًا أخذت فى الاقتراب من الذروة الدرامية عندما أعلن «ترامب» أن الليلة سوف تشهد نهاية الحضارة الإيرانية.

القول زلزل الولايات المتحدة ذاتها والعالم عندما عاد «صراع الحضارات» الذى أعلنه «صمويل هنتنجتون» قبل ثلاثة عقود إلى الذاكرة. «الوسطاء»- باكستان وتركيا ومصر والسعودية- أصبحوا ضرورة لإنقاذ العالم، وعبر الكثير من الأوراق المتبادلة فوق الأرض وتحتها جاء الحل السحرى «المؤقت»، الذى يمكن أن يرضى عنه الطرفان فى صفقة قوامها «كسب وقت» أسبوعين، تفتح فيها إيران المضيق؛

وتقبل فيه واشنطن وتل أبيب وقف إطلاق النار لأربعة عشر يومًا كاملة يتنفس فيها العالم ويبحث عن طرق للخلاص.

وكما يحدث فى كل أعمال الدراما الواقعية إلى حد تكون فيه التراجيديا مسيطرة على طرفى التناقض إلى حدود قاتلة تشبه ذلك المسمى فى مباريات العلاقات الدولية «مباراة الدجاج Chicken Game» حيث يمثل طرفا الصراع قائدى سيارة تواجه الواحدة منهما السيارة الأخرى وهى تسير بأقصى سرعتها فى اتجاه الأخرى. القضية هنا تصير من الذى سوف يجفل ويخرج عن المسار لكى يتيح للطرف الآخر المرور؛ وإذا ما استبد بهما العناد فإن النتيجة سوف تجعل الصدام والموت حتميين. ما فعله «الوسطاء» كان الإشارة إلى طريق جانبى يخرج فيه الطرفان عن الطريق، وهو ما يعنى جميع دول الخليج العربى. الآن بعد أسبوع انتهت عملية التفاوض بين الطرفين مرة أخرى، وعاد الجميع إلى ذات الصفيح الساخن!!.

arabstoday

GMT 16:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 16:52 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 16:50 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 16:47 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 16:45 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 16:41 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

GMT 16:37 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

إيران والحزام والطريق

GMT 11:18 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروع قتل الحضارة مشروع قتل الحضارة



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - نتنياهو يعلن وقف إطلاق النار استجابة لطلب ترامب

GMT 01:47 2018 الأحد ,26 آب / أغسطس

تعرّفي على فوائد فاكهة الخوخ لبشرة نضرة

GMT 12:05 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"غوار الطوشة" على مسرح دار الأوبرا في دمشق مجددًا

GMT 06:33 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

فول الصويا يحارب سرطان الثدي

GMT 12:14 2014 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

16 شباط المقبل لمحاكمة مرسي و35 آخرين في قضيَّة "التخابر"

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 08:41 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

أكثر الأماكن غرابة لقضاء شهر العسل

GMT 20:54 2020 السبت ,02 أيار / مايو

طريقة عمل كبة بطاطس بالبرغل

GMT 10:43 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

رحيل المخرج التونسي شوقي الماجري

GMT 21:29 2019 الأحد ,14 إبريل / نيسان

مهاجم الهلال يشدد على صعوبة مواجهة الأهلي

GMT 00:01 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

قرقاش يكشف عن "محاولة قطرية" للاعتذار للسعودية

GMT 10:42 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الخفافيش المسعورة تُصيب سكان مدينة سيدني بالهلع

GMT 13:09 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الأهلي يجهز دجانيني لمواجهة الهلال

GMT 21:52 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة الاحد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon