مَنْ يقود مَنْ
أخر الأخبار

مَنْ يقود مَنْ ؟!

مَنْ يقود مَنْ ؟!

 السعودية اليوم -

مَنْ يقود مَنْ

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

السؤال في العنوان يعكس الحيرة في علاقة الرئيس ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي نيتانياهو؛ وعما إذا كان الأول هو الذي جذب التالي إلى حرب بعيدة عن مسرح عملياته المباشرة في الشام والهلال الخصيب ؛ أو أن الثاني جذب الأول إلي مسرح عمليات الشرق الأوسط الذي أعلن في أثناء حملته الانتخابية أن الولايات المتحدة لن تعود إليه مرة أخري. المسئولية عن «حرب الخليج الرابعة» جرت في الولايات المتحدة التي أخذ شعبها مؤخرا آراء تدين إسرائيل في «حرب غزة الخامسة»، وعزت الحرب الطويلة على غير المتوقع إلى زيارة نيتانياهو إلى واشنطن قبل الحرب وإقناع ترامب بالسيناريو القائم على مفاجأة اغتيالات القيادات الإيرانية التي تجيدها إسرائيل، وبعدها تنشب الثورة الإيرانية التي تمهد الطريق لسقوط الدولة الإيرانية. ورغم أن اليوم الأول من الحرب كان صادقا مع السيناريو بقصف جوي كان كفيلا باغتيال 43 قيادة إيرانية من بينهم «المرشد العام» « علي خامنئي»؛ فإن الظهور «الترامبي» في مجرى الحرب كان غالبا في قوته الإعلامية؛ وأحيانا ضاغطا على إسرائيل كي تقبل وقف إطلاق النار في لبنان؛ ومن وقت لآخر كان يقلق نيتانياهو وضع مبادرته ومجلسه للسلام موضع التطبيق.

الواقع هو أن الأمر لا هذا ولا ذاك يقود الآخر، وهناك نوع من الوحدة العضوية بين الطرفين. عدد الزيارات التي قام بها نيتانياهو إلى واشنطن تفوق زيارات أي قائد لدولة أخري؛ واجتماعاته مع ترامب سواء في البيت الأبيض أو في «مارا لاجو» مقر الرئيس في فلوريدا كانت تكفي للنظر في حرب تبحث عن خلاص من السلاح النووي الإيراني. لم يكن هناك من يهتم في واشنطن بأن إسرائيل دولة نووية كاملة ، ولا كان هناك في إسرائيل من يقبل بمنافسة نووية في الشرق الأوسط. من أجل ذلك جرت إسرائيل وراء العراق في السابق لتدمير إنشاءات نووية؛ وجرت واشنطن وراء ليبيا للخلاص من كل أسلحة الدمار الشامل قبل صنعها.

 

 

arabstoday

GMT 22:34 2026 الأربعاء ,06 أيار / مايو

وعود حكومية لا جمرك عليها

GMT 22:32 2026 الأربعاء ,06 أيار / مايو

أيّ مستقبل مع إسرائيل؟

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,06 أيار / مايو

إفناء الفلسطيني لضمان بقاء الإسرائيلي؟

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,06 أيار / مايو

روسيا ــ أفريقيا... زمن الخيارات الانتقائية

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,06 أيار / مايو

وداع يليق بهاني شاكر!

GMT 20:19 2026 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

«حزب الله» ومقاومة حالة السأم اللبناني

GMT 20:15 2026 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

لماذا ليس نتنياهو؟

GMT 20:13 2026 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

إيران بين التفتيت والتغيير

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مَنْ يقود مَنْ مَنْ يقود مَنْ



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 10:58 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 19:28 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تعديل كبير على خاصية حذف الرسائل في تطبيق "واتسآب"

GMT 22:02 2018 الأحد ,20 أيار / مايو

برشلونة يودع إنييستا بالفوز على سوسييداد

GMT 07:08 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

جزيرة فارو الدنماركية أصبحت تجمعًا سياحيًا

GMT 12:40 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في العراق الأحد

GMT 19:42 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

اتفاقية لإقامة أكبر محمية بحرية في العالم عند خليج بحر روس

GMT 16:38 2023 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

باريس سان جيرمان في ضيافة ستاد ريمس بالدوري الفرنسي

GMT 14:27 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

سمو أمير منطقة تبوك يرأس اجتماع مجلس المنطقة

GMT 09:16 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

عِزٌ وفخر لكل أردني بمليكه وقائده

GMT 13:19 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

تنتظرك تغييرات كبيرة خلال هذا الأسبوع

GMT 22:56 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مدرب الهلال سعيد بعودة البريك بعد الإصابة

GMT 22:13 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

فوائد مذهلة للمشروب الساخن اللذيذ السحلب الشتوي

GMT 00:38 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

وفد من تعليم المدينة المنورة يزور مدينة الخدمات

GMT 05:44 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

أحمد مكي يعود للسينما بعد انقطاعه لسنوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon