التفكير في اجتماع واشنطن الغامض
باكستان تسلم إيران مقترح الولايات المتحدة وتركيا تسهم في بحث مكان المفاوضات مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية
أخر الأخبار

التفكير في اجتماع واشنطن الغامض؟

التفكير في اجتماع واشنطن الغامض؟

 السعودية اليوم -

التفكير في اجتماع واشنطن الغامض

عبد المنعم سعيد
بقلم - عبد المنعم سعيد

معذرة إذا كنت أكتب عن اجتماع غامض جرى في واشنطن يوم الأربعاء 27 أغسطس (آب) المنصرم بعد أسبوع من انعقاده؛ والأرجح أنه ما دام كان الانعقاد في العاصمة الأميركية التي يصعب فيها كتمان الأسرار، وسوف يترأسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب المنفلت اللسان، ويحضره جمع من المتورطين في الصراع العربي - الإسرائيلي، والفلسطيني - الإسرائيلي تحديداً مع انفجار حرب غزة الخامسة؛ فلا بد أن القارئ الكريم سوف يكون قد عرف ماذا حدث في هذا الاجتماع الذي أُسدلت عليه ستائر الكتمان، أو هكذا كان الظن قبل أسبوع. معذرة مرة أخرى عن المغامرة للكتابة حول موضوع معقد في واقعه؛ ولا يقل في تعقيده عندما يرأسه فعلياً الرئيس ترمب، وواقعياً ستيف ويتكوف الذي يشغل منصب ممثل البيت الأبيض في صراعات دولية مركّبة مصيرية عدة لمستقبل العالم؛ وفي خضمه انضم جاريد كوشنر الذي ظهر في البيت الأبيض بصفته زوجاً لابنة الرئيس إيفانكا حينما كلاهما وقعا في حزمة المستشارين من العائلة الرئاسية خلال الفترة الرئاسية الأولى.

توني بلير رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، ولكنه أتي إلى الاجتماع بصفته رئيس «الرباعية الدولية» التي تضم الولايات المتحدة، وروسيا، والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، وتأسست لتعزيز السلام في منطقة الشرق الأوسط عام 2002. وكما هي العادة في مثل هذه التشكيلات، فإنها تبقى موجودة رغم مرور 23 عاماً على إنشائها من دون تحقيق للسلام ولا منع لحروب كثيرة!

ومع ذلك، يظل الاجتماع مهماً لأن التحضير له بدأ بداية مثيرة تليق بالرئيس ترمب؛ فقد جرى وسط بداية غزوة جديدة من جانب إسرائيل لقطاع غزة تبدأ بتهجير الفلسطينيين في مدينة غزة إلى وسط القطاع وجنوبه؛ مصاحباً بقدر هائل من المجاعة واستهداف التهجير العرقي إلى خارج القطاع. ورغم الحالة الدموية، فإن الرئيس صرح بأنه سوف يضع نهاية للحرب خلال أسبوعين؛ وهو تصريح متفائل ولا شك، ويتعارض مع الواقع الدموي في القطاع، ومواكبته بهجوم كبير شنته إسرائيل على مدينتي رام الله ونابلس في الضفة الغربية، مغلفاً بمستوطنات لا تخفي محاولة تقسيم الضفة. رفع التصريح آمالاً كثيرة، ولكنه لم يتعدّ المكوث في الإعلام الدولي كثيراً وتبخر فجأة لكي يأتي تصريح ويتكوف بأن وقف الحرب، أو إطلاق النار وكفى، مد الانتظار حتى نهاية العام. وفي صراع استمر ثمانية عقود، فإن شهوراً قليلة تبقي الأمل ولا تبعث على اليأس. وكان التصريح أكثر واقعية ومع طلوع شمس اليوم التالي، فإن تصريح ترمب ذهب مع ريح تصريحات كثيرة سابقة ممتدة إلى فترة الدعاية للحملة الانتخابية التي كان فيها التصريح بإنهاء الحرب في غزة أو أوكرانيا ليس له ثمن.

الفارق من حيث الجوهر بين طرح الرئيس وطرح مستشاره ناجم عن موقع كل منهما، فالرئيس ترمب رجل الأفكار الكبرى التي تمنع الحرب وتحقق السلام في صفقة واحدة يدفعها المكافأة التي تقدمها الولايات المتحدة وحدها أو من خلال حلفاء أصدقاء. أما ويتكوف الذي عرف خلال فترة قصيرة نار صراعات كثيرة فيكتفي بوقف إطلاق النار، وتبادل الرهائن والأسرى، وتقديم ما يقي الجائعين في غزة. المهمة هي تقليل الألم، وتقديم اتفاقيات قصيرة الأجل مثل 60 يوماً للتفكير والبحث في جولة أخرى أكثر تقدماً. ويتكوف يستقي تفكيره من فكر هنري كيسنجر خلال السبعينات من القرن الماضي، أن يكون الحل خطوة بعد خطوة.

ضيوف الساعات الأخيرة قبل الاجتماع الغامض جاءوا من زاويتين: واحدة منهما واسعة يقدمها توني بلير الذي استيقظت مهمته للتعبير عن أوضاع دولية فيها واشنطن، وموسكو، والأمم المتحدة والشرق الأوسط بمن فيه من عرب، وعجم ويهود. والمرجح هنا أن الرجل سوف يكون نصيبه من المبادرة الجديدة لا يزيد على التأكيد على العقبات والتعقيدات التي تجعل السلام مستحيلاً، اللهم إلا إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على الضغط الكبير على إسرائيل، وكان لدى العرب السبيل لإخراج «حماس» من كل شيء فلسطيني. والأخرى ضيقة انطلقت خلال فترة ترمب الأولى التي ترى أن جوهر الصراع اقتصادي، وما أسفر من جهد جاريد كوشنر كان اجتماعاً في المنامة حول التعاون الاقتصادي سبيلاً لتحقيق السلام، من خلال التعاون والبحث عن الاستقرار والرخاء. ومؤخراً جلب فكرة «الريفييرا» إلى ذهن الرئيس ترمب، لكي يكون مصير غزة بعد تهجير أهلها الذي ربما لا يستطيع أهلها العيش في مثل هذه الرفاهية. ماذا تكون نتائج اجتماع على هذا الشكل؟!

arabstoday

GMT 00:40 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

لا ساحات ولا حشود

GMT 00:39 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

لماذا هذه المرة ستنجح المفاوضات مع طهران؟

GMT 00:37 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

ترمب والتاريخ الحربي

GMT 00:35 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

موعد مع التقاط الأنفاس

GMT 00:33 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

البُحتري باكياً... فيفالدي دامعاً

GMT 15:31 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

الطريق إلى القدس ورأس الخيمة

GMT 15:29 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

لقمة «هرمز»... والنظام الإيراني

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

ما بعد الحرب: سقطت الثقة ولو بقي النظام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التفكير في اجتماع واشنطن الغامض التفكير في اجتماع واشنطن الغامض



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 12:25 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أنقذوا الدوري!!

GMT 15:53 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بحيرة "سيراجول" مكان أقرب للخيال من الواقع في تركيا

GMT 11:27 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

الأهلي يطمئن على لاعبه آل فتيل بعد تعرضه لضيق في التنفس

GMT 12:56 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

الجابر أسطورة كلاعب يسير نحو التألق الإداري

GMT 10:18 2015 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

التنظيم ومعاييره

GMT 22:12 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

"كاظمة" في رحلة البحث عن الفوز الأول منذ 7 سنوات

GMT 22:45 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

‏‫الداوود يجري جراحة الرباط الصليبي الأربعاء

GMT 00:00 2017 الجمعة ,30 حزيران / يونيو

يتحدّث الفلك عن ارتياح وحظوظ كبيرة هذا الشهر

GMT 20:00 2020 السبت ,04 إبريل / نيسان

5 مكونات طبيعية لتفتيح البشرة خلال شهر واحد

GMT 12:50 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

رئيس الوزراء الصيني يزور بؤرة فيروس كورونا لأول مرة

GMT 11:45 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

دار الإفتاء المصرية ترد على حُكم النسيان الدائم في الصلاة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon