التفكير في اجتماع واشنطن الغامض
هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل مطار الملك خالد يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها وأوقعت 3 قتلى و36 مصابا طقس استثنائي يضرب الولايات المتحدة بالتزامن إعصار إساياس يهدد الساحل الشرقي وبقايا راشيل تجتاح الغرب بالأمطار والفيضانات إلغاء وتعليق مئات الرحلات من وإلى الرياض بعد هجمات الحوثيين واضطراب حركة الطيران بمطار الملك خالد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية التحالف يعترض صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الرياض إصابة 10 جنود إسرائيليين بقنبلة غاز مسيل للدموع ونقل 4 مجندات إلى المستشفى والتحقيق في الواقعة شهيدة وإصابات فلسطينية جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب غزة
أخر الأخبار

التفكير في اجتماع واشنطن الغامض؟

التفكير في اجتماع واشنطن الغامض؟

 السعودية اليوم -

التفكير في اجتماع واشنطن الغامض

عبد المنعم سعيد
بقلم - عبد المنعم سعيد

معذرة إذا كنت أكتب عن اجتماع غامض جرى في واشنطن يوم الأربعاء 27 أغسطس (آب) المنصرم بعد أسبوع من انعقاده؛ والأرجح أنه ما دام كان الانعقاد في العاصمة الأميركية التي يصعب فيها كتمان الأسرار، وسوف يترأسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب المنفلت اللسان، ويحضره جمع من المتورطين في الصراع العربي - الإسرائيلي، والفلسطيني - الإسرائيلي تحديداً مع انفجار حرب غزة الخامسة؛ فلا بد أن القارئ الكريم سوف يكون قد عرف ماذا حدث في هذا الاجتماع الذي أُسدلت عليه ستائر الكتمان، أو هكذا كان الظن قبل أسبوع. معذرة مرة أخرى عن المغامرة للكتابة حول موضوع معقد في واقعه؛ ولا يقل في تعقيده عندما يرأسه فعلياً الرئيس ترمب، وواقعياً ستيف ويتكوف الذي يشغل منصب ممثل البيت الأبيض في صراعات دولية مركّبة مصيرية عدة لمستقبل العالم؛ وفي خضمه انضم جاريد كوشنر الذي ظهر في البيت الأبيض بصفته زوجاً لابنة الرئيس إيفانكا حينما كلاهما وقعا في حزمة المستشارين من العائلة الرئاسية خلال الفترة الرئاسية الأولى.

توني بلير رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، ولكنه أتي إلى الاجتماع بصفته رئيس «الرباعية الدولية» التي تضم الولايات المتحدة، وروسيا، والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، وتأسست لتعزيز السلام في منطقة الشرق الأوسط عام 2002. وكما هي العادة في مثل هذه التشكيلات، فإنها تبقى موجودة رغم مرور 23 عاماً على إنشائها من دون تحقيق للسلام ولا منع لحروب كثيرة!

ومع ذلك، يظل الاجتماع مهماً لأن التحضير له بدأ بداية مثيرة تليق بالرئيس ترمب؛ فقد جرى وسط بداية غزوة جديدة من جانب إسرائيل لقطاع غزة تبدأ بتهجير الفلسطينيين في مدينة غزة إلى وسط القطاع وجنوبه؛ مصاحباً بقدر هائل من المجاعة واستهداف التهجير العرقي إلى خارج القطاع. ورغم الحالة الدموية، فإن الرئيس صرح بأنه سوف يضع نهاية للحرب خلال أسبوعين؛ وهو تصريح متفائل ولا شك، ويتعارض مع الواقع الدموي في القطاع، ومواكبته بهجوم كبير شنته إسرائيل على مدينتي رام الله ونابلس في الضفة الغربية، مغلفاً بمستوطنات لا تخفي محاولة تقسيم الضفة. رفع التصريح آمالاً كثيرة، ولكنه لم يتعدّ المكوث في الإعلام الدولي كثيراً وتبخر فجأة لكي يأتي تصريح ويتكوف بأن وقف الحرب، أو إطلاق النار وكفى، مد الانتظار حتى نهاية العام. وفي صراع استمر ثمانية عقود، فإن شهوراً قليلة تبقي الأمل ولا تبعث على اليأس. وكان التصريح أكثر واقعية ومع طلوع شمس اليوم التالي، فإن تصريح ترمب ذهب مع ريح تصريحات كثيرة سابقة ممتدة إلى فترة الدعاية للحملة الانتخابية التي كان فيها التصريح بإنهاء الحرب في غزة أو أوكرانيا ليس له ثمن.

الفارق من حيث الجوهر بين طرح الرئيس وطرح مستشاره ناجم عن موقع كل منهما، فالرئيس ترمب رجل الأفكار الكبرى التي تمنع الحرب وتحقق السلام في صفقة واحدة يدفعها المكافأة التي تقدمها الولايات المتحدة وحدها أو من خلال حلفاء أصدقاء. أما ويتكوف الذي عرف خلال فترة قصيرة نار صراعات كثيرة فيكتفي بوقف إطلاق النار، وتبادل الرهائن والأسرى، وتقديم ما يقي الجائعين في غزة. المهمة هي تقليل الألم، وتقديم اتفاقيات قصيرة الأجل مثل 60 يوماً للتفكير والبحث في جولة أخرى أكثر تقدماً. ويتكوف يستقي تفكيره من فكر هنري كيسنجر خلال السبعينات من القرن الماضي، أن يكون الحل خطوة بعد خطوة.

ضيوف الساعات الأخيرة قبل الاجتماع الغامض جاءوا من زاويتين: واحدة منهما واسعة يقدمها توني بلير الذي استيقظت مهمته للتعبير عن أوضاع دولية فيها واشنطن، وموسكو، والأمم المتحدة والشرق الأوسط بمن فيه من عرب، وعجم ويهود. والمرجح هنا أن الرجل سوف يكون نصيبه من المبادرة الجديدة لا يزيد على التأكيد على العقبات والتعقيدات التي تجعل السلام مستحيلاً، اللهم إلا إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على الضغط الكبير على إسرائيل، وكان لدى العرب السبيل لإخراج «حماس» من كل شيء فلسطيني. والأخرى ضيقة انطلقت خلال فترة ترمب الأولى التي ترى أن جوهر الصراع اقتصادي، وما أسفر من جهد جاريد كوشنر كان اجتماعاً في المنامة حول التعاون الاقتصادي سبيلاً لتحقيق السلام، من خلال التعاون والبحث عن الاستقرار والرخاء. ومؤخراً جلب فكرة «الريفييرا» إلى ذهن الرئيس ترمب، لكي يكون مصير غزة بعد تهجير أهلها الذي ربما لا يستطيع أهلها العيش في مثل هذه الرفاهية. ماذا تكون نتائج اجتماع على هذا الشكل؟!

arabstoday

GMT 12:20 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أين العرب؟… بل أين إيران وإسرائيل أيضاً؟

GMT 12:18 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

هيّا يا همّام... تقدّم للأمام

GMT 12:16 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

حرب أكتوبر.. الخبر المزعج لإسرائيل

GMT 12:15 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

تطعيم سرطان عنق الرحم.. حماية وأمان

GMT 12:13 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ما تقوله إيران للعالم ينافي ما تفعله به!

GMT 12:12 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

المحطة 2030

GMT 12:10 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

قبر كليوباترا!

GMT 12:09 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانيا.. للخلف دُر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التفكير في اجتماع واشنطن الغامض التفكير في اجتماع واشنطن الغامض



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 23:45 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز
 السعودية اليوم - القوات المسلحة اليمنية تستهدف مواقع للحوثيين جنوبي تعز

GMT 15:37 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها
 السعودية اليوم - روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها

GMT 05:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"
 السعودية اليوم - "سبيس إكس" تدرس صفقة ضخمة لشراء رقائق من "إنفيديا"

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 11:05 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 10:00 2023 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات الأولى عالمياً بسرعات الإنترنت المتحرك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:49 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

اختتام بطولة الخيل سعودية الأصل والمنشأ بـ"كحيلة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon