«روح» هيئة الصحافة

«روح» هيئة الصحافة

«روح» هيئة الصحافة

 السعودية اليوم -

«روح» هيئة الصحافة

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

أعود إلى قضية الهيئة الوطنية للصحافة التى تحدثت عنها فى هذا المكان أمس الأول، وتمنيت لو تكون لكل الصحفيين فى المحروسة، لا لبعضهم، وأن تكون هيئة «وطنية» لا «حكومية».. فهذا أدعى إلى أن تكون اسمًا على مسمى.

أعود إلى القضية بعد اتصال من المهندس عبد الصادق الشوربجى، رئيس الهيئة، واتصال آخر من الأستاذ حمدى رزق، عضو الهيئة، ثم رسالة من الأستاذ حسين نور الدين، رئيس شؤونها القانونية. وفى الحالات الثلاث كان هناك تأكيد على أن قانون نشأة الهيئة يحصر عملها فى المؤسسات الصحفية الحكومية، ولا يعطيها الفرصة لممارسة أى عمل خارج هذا النطاق.

هذا طبعًا صحيح، وقد كنت أعرفه عندما تناولت ما تناولته، بل إننى بدأت به الكلام وقلت إننى أعرف أن لائحة عمل الهيئة التى هى قانونها تقف بها عند حدود المؤسسات الصحفية الحكومية.


ولكنى فى المقابل كنت أتحدث عما يمكن تسميته «روح» الهيئة الوطنية للصحافة، لا قانونها، وكنت أدعو ولا أزال إلى أن تجعل هذه الروح من الصحفيين فى جرائد المعارضة وفى الصحافة المستقلة طرفًا فى جوائز الصحافة التى أطلقتها الهيئة مثلًا.

لو توافرت هذه الروح، ومن الممكن جدًا أن تتوافر، فسوف تجد الهيئة فرصتها لتكريم مَنْ تراه من أهل الصحافة، دون أن يكون العمل فى صحيفة حكومية شرطًا للتكريم. ولا بد أن عدم وجود فرصة لذلك يترك غُصة لدى الذين يعملون خارج صحافة الحكومة، عندما يتطلعون إلى سواهم ممن يجرى تكريمهم أو منحهم الجوائز، بينما هُم فى صحافة المعارضة وفى الصحافة المستقلة محرومون من ذلك، لا لسبب، إلا لأنهم لا ينتمون إلى صحيفة حكومية!


هذا وضع سيئ ومؤسف، والهيئة لسوء الحظ لا يد لها فيه، لأن قانونها يكبلها بطريقة عجيبة، فكأن لسان حالها هو لسان حال الشاعر الذى قال: ألقاه فى الماء مكتوفًا وقال له.. إياك إياك أن تبتل بالماء.

المؤكد فى القضية كلها أننا نحن الذين نضع القوانين، وأنها ليست هى التى تضعنا، ولذلك، فالأمل أن يسعى المهندس الشوربجى بجدية إلى توسيع مظلة الهيئة ما استطاع إلى ذلك سبيلًا. وإلى أن يتم ذلك فى نصوص قانون نشأة الهيئة، فإننى أظن أن فى مقدوره أن يتحرك فى مساحة تجعل من المكان الذى يجلس فيه بيتًا لكل صحفى دون تمييز، ودون تفرقة، ودون النظر إلى هذا من أهل الصحافة على أنه فى صحافة الحكومة فيستحق الجوائز، والتكريمات، والمزايا. ثم إلى ذاك من أهل الصحافة أنفسهم على أنه فى جرائد المعارضة والجرائد المستقلة فلا يستحق جوائز، ولا تكريمات، ولا بالطبع أى مزايا.

فى إمكان المهندس عبد الصادق الشوربجى أن «يهندس» الموضوع، وإذا فعل فسوف يقال عنه من بعده أنه مد مظلة هيئته إلى ما استطاعت يداه، وأنه لم يحرم صحفيين من الدخول تحت مظلة الهيئة لمجرد أنهم ليسوا حكوميين.

arabstoday

GMT 09:04 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 09:02 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 09:00 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 08:59 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 08:57 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الذهول

GMT 08:56 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

والآن... تنكسر الموجة الترمبية

GMT 08:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تجنّد مصالحها في خدمة السلام!

GMT 08:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السودان في مواجهة مخطط صناعة الدولة الفاشلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«روح» هيئة الصحافة «روح» هيئة الصحافة



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:52 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطة الفلسطينية تعتقل متهمين بالتورط في بيع منازل بأريحا
 السعودية اليوم - السلطة الفلسطينية تعتقل متهمين بالتورط في بيع منازل بأريحا

GMT 06:21 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا
 السعودية اليوم - هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف

GMT 06:16 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مستمرة بالتقدم رغم صعوبة كفاح السينما العربية

GMT 22:43 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الطوق الذهبي أحدث صيحات أكسسوارات الشعر في 2017

GMT 13:51 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

فشل الارهاب و سقوط الاقنعة

GMT 17:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

فوائد زيت النعناع الطبيعي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon