لكنَّه لا يغلق الباب
أخر الأخبار

لكنَّه لا يغلق الباب

لكنَّه لا يغلق الباب

 السعودية اليوم -

لكنَّه لا يغلق الباب

سمير عطا الله
بقلم : سمير عطا الله

لي مشكلة قديمة ومزمنة وبلا حل في قراءة بعض الفلاسفة، أو بعض الفلسفيات. لذلك تركتها في حياتي كمشكلة شخصية عارضة، أشير إليها أحياناً من قبيل السخرية من الذات الضعيفة. وقد كتبت غير مرة مثلاً أنني لن آتي على ذكر ماكس فيبر وهايدغر وتوماس هوبز وفوكو والتفكيكية لأنني لا أفهم منها شيئاً.

وقد صمدت في هذا القرار، واكتفيت من هؤلاء الفلاسفة بما يكتبه كبار هؤلاء وما بعد الحداثة والحداثة نفسها لا قبلها ولا بعدها. والمريح في المسألة أنها كما قلنا شأن شخصي لا يؤذي أحداً.

بين كتابي المفضلين، الدكتور مأمون فندي، الذي يلون مقالاته بحكاية من الصعيد أو محاضرة من جورجتاون حيث تلقى دروسه العليا. لكن مقاله الأخير في البحث عن الخوارزمية وضعني في اختبار لم أعرف مثله في حياتي. إذ يبدو أن الكتابة عن الخوارزمية تتطلب الكلام عن فيبر وهايدغر وتوماس هوبز. فقط؟ لا ليس فقط. أقرأ ما يقوله كاتبنا: «ثم جاءت التسعينات وجاء الإنترنت. تعرفت إلى غوفر (...) وبدا أن نبوءة ما بعد الحداثة قد تحققت: ماتت القصة الواحدة وصار لكل إنسان منبر وصورة وحكاية. قال بودريار إن العلاقة قد تسبق الأصل وتحل محله، وشرح فوكو كيف تنتج السلطة أنظمة الحقيقة وفتح دريدا النص على اختلاف لا ينتهي، لكن ما لم ننتبه إليه أن تفتت الحكايات على مستوى المحتوى صاحبه تركز السلطة على مستوى التوزيع. فالخوارزمية لا تكتب السردية الكبرى القديمة، ولا تأمرك بتصديق قصة واحدة. إنها تفعل ما هو أخطر: تقرر أي القصص يظهر وبأي ترتيب. عند فوكو هذه سلطة تنظم مجال الرؤية. وعند فيبر عقلنة تحول الإنسان إلى أرقام قابلة للحساب ويسميها دولوز تحكماً لا يغلق الباب... أما عند هابرماس فكانت استعماراً للمجال العام».

arabstoday

GMT 08:23 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيان من أربعة رجال

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف أصبحت البديهيات أخبارًا؟!

GMT 08:19 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتجاجات وصناديق الاقتراع

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

حافة العوم

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

هل هناك شقوقٌ داخل بِناية إيران؟!

GMT 07:57 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار نافعة ومنافع مخفية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لكنَّه لا يغلق الباب لكنَّه لا يغلق الباب



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 20:16 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أوروبا تواجه هجمات سيبرانية تستهدف الغذاء
 السعودية اليوم - أوروبا تواجه هجمات سيبرانية تستهدف الغذاء

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon