سيرة الرجل والذات

سيرة الرجل والذات

سيرة الرجل والذات

 السعودية اليوم -

سيرة الرجل والذات

سمير عطا الله
بقلم : سمير عطا الله

كانت الستينات عقدا مثيراً في كل الشعوب والأمم. فيها كانت أحداث 10 مايو (أيار) 1968 في باريس. وأحداث جامعة بروكلين في الولايات المتحدة، وفي ذلك العقد وقع العام 67 في الذاكرة العربية. كان عقد التحولات الكبرى في السياسة والفن. وفي العام 1964 سوف تغني أم كلثوم «انت عمري» لمحمد عبد الوهاب. كان عقداً ذهبياً. وسوف يسميه السفير خالد زيادة «العقد الفريد» (دار رياض الريس للنشر)، وكم هو صحيح. يكتب الدكتور زيادة سيرته الشخصية، وسيرة جيله، وسيرة بيروت، ومعها سيرة مدينته طرابلس، من خلال استعادة تلك السنين العشر. سنوات الغليان، وصعود التيار القومي، والمظاهرات الدموية في بيروت، ثم ذروة الناصرية، وغياب جمال عبد الناصر، وذروة الوحدة، ثم الانفصال، والعسكر في البذلات اللماعة، ثم في الخيبة. مراجعجغرافية

كانت بيروت تصنع الاشتراكية، ثم تصدرها. والقاهرة كانت تقود عواصم العالم الثالث. عقد اجتمعت فيه الطموحات، والحروب، وكتب نزار قباني «هوامش على دفتر النكسة»، ووصل «البعث» إلى الحكم في العراق، وسوريا.

سوف يعيش خالد زيادة هذا العقد العصيب في مدينته طرابلس. ومنها سوف يخرج إلى بيروت للتظاهر، يسبقه شقيقه معن، أحد طلائع الحركة القومية. ثم ينتظم الجميع.

ويدخل الأشقاء سلك التعليم الجامعي، إلى أن يصبح خالد سفيراً لدى مصر، ومندوباً دائماً لدى الجامعة العربية.

النص الذي وضعه خالد زيادة لسرد أكثر العقود عصفاً مكتوب بكل هدوء. فالمراحل التي يتحدث عنها أصبحت خلفه في التاريخين الشخصي والعام. وهنا يتولى الأكاديمي النظر في العقد الفريد، عقدة عقدة، أو خرزة خرزة. ويترك لقارئه، أو لنفسه، توضيب الجزء الذي يعنيه من التاريخ. هذه مهمة المؤرخين في كل حال.

 

arabstoday

GMT 09:04 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 09:02 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 09:00 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 08:59 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 08:57 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الذهول

GMT 08:56 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

والآن... تنكسر الموجة الترمبية

GMT 08:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تجنّد مصالحها في خدمة السلام!

GMT 08:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السودان في مواجهة مخطط صناعة الدولة الفاشلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيرة الرجل والذات سيرة الرجل والذات



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 06:21 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا
 السعودية اليوم - هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon