هل هناك شقوقٌ داخل بِناية إيران

هل هناك شقوقٌ داخل بِناية إيران؟!

هل هناك شقوقٌ داخل بِناية إيران؟!

 السعودية اليوم -

هل هناك شقوقٌ داخل بِناية إيران

بقلم: مشاري الذايدي

هل نُصدّق أن الإيرانيين، كل الإيرانيين، وعدد الشعب في آخر إحصاء أكثر من 93 مليون نسَمة، بنفس آراء وعقيدة وخطاب: وحيدي ورضائي وقاليباف وعبداللهي، وطبعاً المُرشد المُغيّب، خامنئي النجل؟!

بل حتى داخل نخبة الساسة من أنصار الخُمينية، هناك وجهات نظر وانتقادات، بسبب هذه الحرب الخارجية الحالية، التي تُعتبر بالنسبة لإيران، حرباً وجودية فاصلة، فمن المعقول أن نتخيّل نقاشات وأسئلة جريئة ترقى لوجودية ومصيرية المرحلة. لماذا نتخيّل؟!

هناك إشارات مثيرة، رصدها الزميل العارف بالشؤون الإيرانية، موسى شريفي، ونشر خلاصتها في منصة «العربية نت»، ومنها: في مقابلة نشرتها صحيفة «اعتماد» الإيرانية، دعا علي جنّتي، وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الأسبق والدبلوماسي السابق، وهو نجل رجل النظام المتشدّد، أحمد جنّتي، إلى مراجعة أسس إدارة الدولة، مؤكداً أنَّّ نقطة البداية يجب أن تكون العودة إلى روح الدستور ونصوصه.

وحذّر جنتي من تداعيات الحرب والحصار البحري والتحديات الاقتصادية، وأنَّ استمرار الاستنزاف قد يدفع إيران إلى مواجهة ضغوط داخلية وإقليمية أشدّ، ويُقلّص قدرتها على حماية مصالحها.

مصطفى كواكبيان، النائب السابق في مجلس الشورى الإسلامي، طالب بإجراء استفتاء في أسرع وقت ممكن بشأن التغييرات في بنية النظام، في مقابلة له نُشرت على موقع «إيران 24».

غلام حسين كرباسجي، الأمين العام السابق لحزب كوادر البناء ورئيس بلدية طهران الأسبق، انتقد الخطاب الذي يبالغ في تقدير الأضرار التي لحقت بأميركا مقارنة بالخسائر التي تتحملها إيران، مُطالباً بضرورة إجراء تقييم واقعي لموازين القوة. كما حذّر من توسيع دائرة المواجهة الإقليمية، داعياً إلى عدم توجيه الصواريخ نحو الكويت والبحرين والإمارات حتى لا تتحول دول المنطقة إلى أطراف مُصطفّة ضد إيران.

هذه أمثلة مُثيرة عن نوعية النقاشات والانتقادات الجديدة – بعضها قديم - لكنَّها جريئة لكونها تُطرح اليوم، من شخصيات محسوبة على النظام بصورة عامّة. هل يعني ذلك أن بِنية النظام الإيراني الخُميني المُغلق تتصدّع اليوم؟!

من الاستعجال قول ذلك، كما ورد في التقرير، لكن انهيار المباني الضخمة قد يأخذ بعض الوقت، والشقوق تستغرق مداها الزمني حتى تتَّسع وتتجاوز مرحلة الترميم والإصلاح.

هناك ثورات واحتجاجات من داخل النظام (مثل الحركة الخضراء) قُمعت سابقاً، بل حتى قبل الحرب بقليل، قتل النظام عشرات الآلاف من المحتجين، وقال جنّتي الابن، إنَّ 80 في المائة من هؤلاء كانوا شباباً تحت الـ18 عاماً، وليسوا أبناء الصهاينة كما روّجت دعاية النظام الإيراني.

نعم يبدو النظام من خارجه صُلباً، لكنَّها صورة خادعة، وربما غطّى دُخان الحرب على حقيقة الصورة غير المتماسكة. ومن يَعشْ فسيرى.

 

arabstoday

GMT 09:04 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 09:02 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 09:00 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 08:59 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 08:57 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الذهول

GMT 08:56 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

والآن... تنكسر الموجة الترمبية

GMT 08:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تجنّد مصالحها في خدمة السلام!

GMT 08:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السودان في مواجهة مخطط صناعة الدولة الفاشلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل هناك شقوقٌ داخل بِناية إيران هل هناك شقوقٌ داخل بِناية إيران



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 06:21 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا
 السعودية اليوم - هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon