جولة باكستان هل تنتج شيئاً

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

 السعودية اليوم -

جولة باكستان هل تنتج شيئاً

مشاري الذايدي
بقلم - مشاري الذايدي

لا يوجد عاقلٌ إلا وهو يتمنَّى نهايةً سريعة للحرب الجارية اليوم - في وعلى ومن - إيران مع أميركا وإسرائيل، ومن إيران وتوابعها ضد كل الإقليم والجيران.

فـ: الحَربُ أَوَّلُ ما تكونُ فَتِيَّةً تَسْعَى بِزِينَتِها لكلِّ جَهُولِ

كما قال الضّليل.

لكن إذا لم يتمّ الوصول إلى أرضية جديدة وساحة مختلفة وصورة مغايرة عمّا كان قبل الحرب، فلن نصنع سوى خلق هدنة وفترة استراحة استعداداً لحرب مقبلة، أسوأ مآلاً.

قد يكون احتمال الألم - ما دمنا دخلنا فيه - أقلّ ضرراً من ترحيل المشكلة بصورة أضخم وأعقد لمستقبلٍ ليس بالبعيد، ونحن رأينا كيف كان النظام الإيراني يستفيد على مدى السنين من أي تخفيفٍ للضغط والردع، ليس لتنمية البلاد ورعاية العباد، بل للتكاثر من أدوات الفوضى والخراب.

أمس الأحد واليوم، تستضيف باكستان اجتماعاً رباعياً - بالإضافة لباكستان، هناك السعودية ومصر وتركيا - لبحث الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية للحرب في الشرق الأوسط.

وهذا دليلٌ على سعي دول الإقليم العربية وغير العربية للسكينة، وصدق نواياها في مساعدة إيران وكل المنطقة للعبور إلى ساحل السلام، لكن على إيران أن تُساعد نفسها والعالم من حولها.

وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار تباشر بسماح «الحرس الثوري» بمرور عشرين سفينة تجارية في مضيق هرمز تحمل العلم الباكستاني، تلويحة إيرانية حسنة، حسبما كتب في حسابه... خبر جميل، لكن المعضلة أكبر من عشرين سفينة... رغم أن الرئيس الأميركي ترمب أعاد نشر تدوينة الوزير الباكستاني.

على ذكر مضيق هرمز، كما تمّت الإشارة سابقاً هنا، فإنَّه سيكون البوابة التي تستدعي تدخل كثير من دول العالم، لسبب واضح سهل: خُمس التجارة العالمية تمرّ منه!

لذلك، وكما نشرت صحيفة «صنداي تايمز»، فإنَّ «بريطانيا تستعد لنشر سفينة إجلاء تابعة للبحرية الملكية في مضيق هرمز، مزودة بأسطول من الطائرات المسيّرة ذاتية التشغيل، المصممة للكشف عن الألغام وإزالتها».

أظنّ أنَّ أغلب دول الإقليم، بل العالم، يريد نهاية سعيدة لهذه الحرب، لكن دون إهمال السبب الحقيقي للأزمة، على الأقل من وجهة نظر «جُلّ» دول الإقليم، وهو التعصّب والتهوّر الإيراني... وهو ليس وليد اليوم بالمناسبة.

لذلك، وفي أي محادثات بهذا الصدد، لا بدّ من حلول «مستدامة» وليست مسكّنات وقتية، وعلى الأرض السلام.

arabstoday

GMT 09:04 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 09:02 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 09:00 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 08:59 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 08:57 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الذهول

GMT 08:56 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

والآن... تنكسر الموجة الترمبية

GMT 08:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تجنّد مصالحها في خدمة السلام!

GMT 08:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السودان في مواجهة مخطط صناعة الدولة الفاشلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جولة باكستان هل تنتج شيئاً جولة باكستان هل تنتج شيئاً



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 04:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الأوكراني يمنح ميلانيا ترامب وسام الأميرة أولغا
 السعودية اليوم - الرئيس الأوكراني يمنح ميلانيا ترامب وسام الأميرة أولغا

GMT 06:21 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا
 السعودية اليوم - هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon