80 دقيقة مع مسعد بولس

80 دقيقة مع مسعد بولس

80 دقيقة مع مسعد بولس

 السعودية اليوم -

80 دقيقة مع مسعد بولس

عماد الدين حسين
بقلم - عماد الدين حسين

عصر يوم الثلاثاء الماضى وجدت نفسى وجها لوجه مع مسعد بولس، مبعوث الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى القارة الإفريقية.

اللقاء تم فى إحدى قاعات مركز التجارة العالمى فى دبى على هامش قمة الإعلام العربى التى انعقدت فى دبى فى الفترة من ١٥ ــ ١٧ سبتمبر الجارى واشتملت على ١٧٥ جلسة و٤٠٠ متحدث من ٢٣ دولة.

بولس كان أحد ضيوف المؤتمر، وبعد نهاية جلسته العامة جرى ترتيب جلسة ضيقة ضمت نحو 15 من رؤساء التحرير وكبار الإعلاميين.
ولمن لا يعرف مسعد فارس بولس فهو لبنانى الأصل، وُلد هناك عام ١٩٧١ وانتقل فى سن المراهقة إلى تكساس ودرس فى جامعة هيوستن، وعمل محاميا قبل أن يتفرغ لعالم الأعمال الخاص بعائلته فى توزيع وتجميع المركبات فى غرب إفريقيا.
لكن الأهم من كل ما سبق أن ابنه مايكل متزوج من تيفانى الابنة الصغرى لترامب منذ عام ٢٠٢٢، وخلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة عام ٢٠٢٤ لعب بولس دورا مهما مع الجاليات العربية، خصوصا فى ميتشجان لصالح ترامب، الذى عيّنه مستشارا أول للشئون العربية والإفريقية، وخصوصا مع الأزمات فى ليبيا والسودان والقرن الإفريقى.

خلال اللقاء الصحفى الذى استمر أكثر من ٨٠ دقيقة سألت بولس العديد من الأسئلة، ومنها: هل غيرت بلاده مقاربتها للأزمة الليبية، وما موقفها من محاولات إثيوبيا الحصول على ميناء اقتصادى وقاعدة عسكرية فى الصومال أو إريتريا، وهل صحيح أن واشنطن رفضت مساعدة السعودية فى التصدى للحوثيين خلال سيطرتهم الأخيرة على باب المندب؟

هو لم يقدم إجابات حاسمة، مستخدما ألفاظا مطاطة بشأن ليبيا، قال إن هناك تنسيقا مستمرا مع أطراف النزاع، وهناك تقدم نوعى فى اتفاق الطرفين على خريطة الطريق، خصوصا التوقيع على صيغة «٤+٤» فى ٣٠ أغسطس الماضى برعاية الأمم المتحدة، وهو الاتفاق الذى يعالج نقاطا مهمة، منها تعديل الإطار الدستورى والقانونى للانتخابات الرئاسية والبرلمانية وإجراؤها خلال ٢٤ شهرا كحد أقصى، وأن تكون فى إطار سلطة تنفيذية موحدة.

ومن الواضح أنه تم الأخذ إلى حد كبير بوجهة النظر المصرية والتركية التى تركز على البيئة التى تسبق الانتخابات، وليس تقسيم السلطة بين حفتر والدبيبة.

فيما يتعلق بإثيوبيا، قال بولس إنها تريد الوصول للبحر الأحمر، وكان هناك دور توفيقى لتركيا بمنح إثيوبيا ميناءً تجاريا فى الصومال، وليس فى أرض الصومال. وكما تعلمون فإن الوضع فى الصومال خطير والولايات المتحدة تسعى للتهدئة وإحلال السلام هناك.

سألت بولس عن الاتفاق العسكرى مع إثيوبيا وأثره على علاقات أمريكا ببقية دول المنطقة، خصوصا أزمة المياه مع مصر، فلم يجب عن السؤال واكتفى بالقول إن بلاده سعت منذ وقت طويل لحل أزمة سد النهضة بين مصر وإثيوبيا، لكنها لم توفق بسبب عدم توقيع أديس أبابا على الاتفاق فى واشنطن فى اللحظات الأخيرة فى فبراير 2020.

لكن من وجهة نظرى، فإن أخطر ما قاله بولس كان عن الأزمة السودانية، حيث كشف أن بلاده لا تعترف بحكومة البرهان فى السودان، بل تتعامل معها فقط كحكومة أمر واقع، كما لا تعترف أيضا بالحكومة المنبثقة من «الدعم السريع».

مضيفا أن بلاده تدعم كل الوساطات الساعية إلى تسوية الأزمة. بولس وجّه العديد من الانتقادات للبرهان وحكومته، وأن واشنطن استجابت لمعظم مطالبه بشأن الحوار، خصوصا الآلية العربية والأممية لكنه رفضها جميعا، ظنا أنه قادر على حسم الأمر عسكريا بعد أن حصل على دعم عسكرى فى الشهور الأخيرة مما قاد إلى تقدم قواته فى شمال كردفان والأبيض، دون أن يدرى أن هذا التقدم ربما يكون وقتيا بسبب الطقس، الذى قد يتغير حينما يحل موسم الشتاء.

بولس قال إنه يتعرض لهجمات إعلامية منتظمة من جماعة الإخوان ومؤسساتهم فى بريطانيا وأمريكا والمنطقة، رغم أن بلاده قدمت ملايين الدولارات للتغلب على الأزمة الإنسانية بالسودان، مشيرا إلى دور مصر فى استيعاب ملايين اللاجئين السودانيين.
بولس قال أيضا إن الذهب هو أهم مورد لتمويل الحرب، وأن بلاده هى من قدمت مقترحا للأمم المتحدة لحظر السلاح عن الطرفين كاشفا عن أن ١٢ دولة تمد طرفى النزاع بالأسلحة.

هذا ما قاله بولس، ومن الواضح أن الأزمات فى المنطقة مستمرة، وأن الدور الأمريكى ليس بريئا، لكن السؤال: هل نلوم أمريكا وإسرائيل أولا، أم نلوم الأطراف المحلية فى ليبيا والسودان والصومال واليمن الذين سهلوا المهمة لهما؟!

arabstoday

GMT 09:04 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 09:02 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 09:00 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 08:59 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 08:57 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الذهول

GMT 08:56 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

والآن... تنكسر الموجة الترمبية

GMT 08:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تجنّد مصالحها في خدمة السلام!

GMT 08:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السودان في مواجهة مخطط صناعة الدولة الفاشلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

80 دقيقة مع مسعد بولس 80 دقيقة مع مسعد بولس



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 06:21 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا
 السعودية اليوم - هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف

GMT 06:16 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مستمرة بالتقدم رغم صعوبة كفاح السينما العربية

GMT 22:43 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الطوق الذهبي أحدث صيحات أكسسوارات الشعر في 2017

GMT 13:51 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

فشل الارهاب و سقوط الاقنعة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon