النجوم في «ساعة الصفر»

النجوم في «ساعة الصفر»

النجوم في «ساعة الصفر»

 السعودية اليوم -

النجوم في «ساعة الصفر»

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

العديد من المسلسلات الرمضانية بدأ تصويرها، يضع أغلب النجوم في هذا التوقيت أياديهم على قلوبهم، في انتظار ما تسفر عنه المعادلات الإنتاجية، التي تتأثر بحركة النجوم على الأرض، وبالطبع يدخل أيضاً في تلك المساومات عدد من المخرجين والمؤلفين، الكل ينتظر ما يمكن أن نطلق عليه إعادة «تفنيط» أوراق «الكوتشينة».

الفنان الذي يكمل الطريق ليس هو بالضرورة فقط الأكثر موهبة، بل الأكثر قدرة على التعامل مع قانون الواقع. مثلاً في منتصف السبعينيات، لمع نجم المطرب الشعبي أحمد عدوية، كانت أغلب شركات الإنتاج تسعى للتعاقد معه، رغم أن موهبة عدوية كممثل محدودة، فإن جمهور السينما من الشباب كان يقطع التذكرة من أجله، والعديد من النجوم رحبوا بمشاركة عدوية، حتى يضمنوا إقبال الجمهور.

في هذه الأيام ستقرأ مثلاً أن أحد النجوم انسحب من المسلسل في اللحظات الأخيرة، تأكد أن السبب غير المعلن، هو ترتيب اسمه على «التترات»، مؤخراً مثلاً كانت نجمة وافقت على مشاركة نجم جماهيري مسلسله الرمضاني، الجميع كان يترقب تلك اللحظة، والسؤال الشائك، هل ستوافق أن يسبقها من فاقها أجراً واسمه في التسويق التجاري قد تجاوزها؟

عندما حانت «ساعة الصفر»، لم تتحمل، انسحبت، الوجه الآخر للموافقة، اعتراف ضمني أنها لم تعد قادرة على أن تتحمل البطولة بمفردها. سارعت بالتعاقد بعدها على أكثر من مسلسل تنفرد ببطولته، حتى ولو كان الأمل في تحقيق كثافة المشاهدة قد تضاءل كثيراً، هدفها الاحتفاظ بالمكانة الأدبية، مع يقينها أنها لم تعد تعبر عن حقيقة رقمية.

ليس لدى أغلب النجوم القدرة على التعامل بكل هذه الصراحة، دائماً يداعبهم الأمل في الغد، حتى لو خذلهم شباك التذاكر، إلا أن وميضاً من الرجاء لا يفارقهم، ينتظرون الجمهور، أو بالأحرى القطاع الأكبر منه، موقنين أنه سوف يعاود التصويت لصالحهم سواء في شباك التذاكر أو على شاشات الفضائيات.

يذكرونني بالفنانة الكبيرة منيرة المهدية، التي لم تلحق بالطبع هذا الزمن، أطلقوا عليها من فرط جماهيريتها في عشرينيات القرن الماضي «سلطانة الطرب»، عندما بدأ يبزغ اسم أم كلثوم وتضاءل الطلب عليها، بدأت في إطلاق الشائعات على «كوكب الشرق»، ثم لم تجد أمامها مع مرور السنوات سوى الاعتراف بأن هذا زمن أم كلثوم.

النجم الكبير كلما كان محايداً في قراءة الخريطة، ظل داخل الدائرة، وهكذا مثلاً محمود ياسين ونور الشريف في أفلامهما الأخيرة لم يتشبثا بأن يسبقا هذا الجيل على «التترات»، وهو أيضاً ما يفعله الآن حسين فهمي في أغلب أعماله الدرامية الأخيرة، سبقه على «التترات» كريم عبد العزيز وأحمد حاتم وأحمد فهمي وغيرهم.

النجوم الذين يتمتعون بقوة تسويقية، عليهم أيضاً مسؤولية أدبية تجاه جيل الكبار، أتمنى ألا يسرفوا في فرض سطوتهم على الجميع، ولهم أسوة حسنة في عادل إمام، عندما شارك أستاذه فؤاد المهندس ثلاثة أفلام، صحيح أن اسم عادل تصدر «الأفيشات» و«التترات»، لأن تلك رغبات التوزيع والإنتاج، لكنه كان يحرص على أن تظل صورة فؤاد المهندس بجواره في مكان مميز على «الأفيش».

الكبار عليهم دائماً إدراك قانون الزمن، الذي يجبر الجميع في «ساعة الصفر» على ضرورة التغيير، وعلى نجوم هذا الجيل أن يرددوا دائماً «لو دامت لغيرك ما جاءت إليك».

 

arabstoday

GMT 09:04 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 09:02 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 09:00 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 08:59 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 08:57 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الذهول

GMT 08:56 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

والآن... تنكسر الموجة الترمبية

GMT 08:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تجنّد مصالحها في خدمة السلام!

GMT 08:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السودان في مواجهة مخطط صناعة الدولة الفاشلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النجوم في «ساعة الصفر» النجوم في «ساعة الصفر»



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:52 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطة الفلسطينية تعتقل متهمين بالتورط في بيع منازل بأريحا
 السعودية اليوم - السلطة الفلسطينية تعتقل متهمين بالتورط في بيع منازل بأريحا

GMT 06:21 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا
 السعودية اليوم - هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف

GMT 06:16 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مستمرة بالتقدم رغم صعوبة كفاح السينما العربية

GMT 22:43 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الطوق الذهبي أحدث صيحات أكسسوارات الشعر في 2017

GMT 13:51 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

فشل الارهاب و سقوط الاقنعة

GMT 17:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

فوائد زيت النعناع الطبيعي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon