كامل الشناوي ويوسف إدريس ونجاة بالذكاء الاصطناعي

كامل الشناوي ويوسف إدريس ونجاة بالذكاء الاصطناعي!

كامل الشناوي ويوسف إدريس ونجاة بالذكاء الاصطناعي!

 السعودية اليوم -

كامل الشناوي ويوسف إدريس ونجاة بالذكاء الاصطناعي

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

على (النت)، أراد أحدهم تدوير نفس الأكذوبة، وهذه المرة باستخدام الذكاء الاصطناعى، وجمع بين قصيدة كامل الشناوى الشهيرة (لا تكذبى) وصورته مع نجاة، وأوحى فى نفس الكادر بأن الخائن هو يوسف إدريس.

أرسلها لى العشرات من الأصدقاء، وهذا يعنى أنها حققت انتشارًا، تلك الحكاية وغيرها من الأكاذيب جيدة الصنع، تحقق مساحة من الانتشار أضعاف ما تفعله الحقيقة، التى ربما، أقصد الحقيقة، لا تملك القدرة على الذيوع لأنها تفتقد أحيانا (التحابيش) التى تمنحها مذاق (سبايسى). القصيدة تعرضت لعشرات من الأوهام قبل وبعد رحيل شاعرها كامل الشناوى.

فى مطلع الثمانينيات، أجريت تحقيقا مع الشخصيات الفاعلة فى الترويج، أشهرهم الكاتب الصحفى الكبير مصطفى أمين الذى كان يكتب بابا شهيرا على صفحات (أخبار اليوم) باسم (شخصيات لا تنسى)، وقدم فى (بورتريه) تلك الحكاية مع نشر صورة لامرأة تشبه نجاة، إلا أنها معصوبة العينين- ربما لأسباب قانونية- تحسبا لأن نجاة من الممكن أن تقيم دعوى، وهو فى الحقيقة ما حدث بالضبط، وخسرت نجاة الدعوى، وكان محامى مصطفى أمين هو أستاذ القانون فريد الديب، الذى ترافع قائلا إن كاتب المقال لم يقصد نجاة، فلماذا تقيم دعوى؟.


مصطفى أمين أكد أن كامل الشناوى كتبها فى بيته وأنه أسمعها لنجاة أيضا فى بيته، وأنه كان يتنصت على حوارهما، وعندما سألته تشبث مصطفى أمين بكل كلمة كتبها، حتى التنصت على صديقه اعتبره نوعا من الحماية له.

فى قانون الدراما معادلة شهيرة ولها تنويعات اسمها (الثالوث الدموى) الزوج والزوجة والعشيق، فكان ينبغى أن نبحث عن الطرف الثالث، وتعددت الأسماء، البعض ذكر المخرج عز الدين ذوالفقار الذى أخرج لنجاة أشهر أفلامها (الشموع السوداء)، وكان جارها فى نفس العمارة بحى الزمالك ويسكن فى الطابق الأول، وهناك من قال إنه الشاعر نزار قبانى، وبعضهم أشار إلى شقيقه الدبلوماسى الأديب صباح قبانى، وصعد أيضا اسم كاتبنا يوسف إدريس، وقررت الاتصال بيوسف إدريس فى انتظار كلمة ينفى فيها تلك الواقعة المختلقة، فقال لى حرفيا بكل فخر: (على فكرة أنا الرجل الذى أشار إليه عمك وأستاذى كامل الشناوى فى قصيدة لا تكذبى)، اعتبرتها (حالة إدريسية) تفيض بالمبالغة والاعتزاز بالذات.

أتذكر أن تحية كاريوكا، وكانت تقطن فى بيت مترامى الأطراف على نيل الجيزة، قبل أن يطلقها الكاتب والممثل فايز حلاوة ويطردها ويستولى على الشقة، أشارت تحية إلى (البلكونة) وقالت لى (عمك كتب القصيدة هنا وأسمعنى الأبيات، وغادر الشقة باكيًا).

الكاتب الكبير كمال الملاخ، قال لى «كامل الشناوى كتب القصيدة فى فندق (سميراميس) وأنا قبل الذهاب مبكرا لجريدة الأهرام أتناول القهوة فى الفندق، والتقيت كامل بك هناك، فهو يظل ساهرا حتى صباح اليوم التالى، وأسمعنى القصيدة)، وقبل عامين أو ثلاثة كتب الشاعر والكاتب فاروق جويدة فى عموده بالأهرام (أن محمد حسنين هيكل أخبره بقصة مشابهة تماما فى كل تفاصيلها مع تغيير طفيف أنه هو الذى كان يتناول القهوة وليس كمال الملاخ!!».

أراها جميعها حكايات وهمية، ومع الأسف مسلسل (السندريلا) عرض قبل 20 عاما، وتناول حياة سعاد حسنى قدم مشهدا عن شقيقتها سعاد مستوحيا كل تلك الحكايات المختلقة.

arabstoday

GMT 09:04 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 09:02 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 09:00 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 08:59 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 08:57 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الذهول

GMT 08:56 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

والآن... تنكسر الموجة الترمبية

GMT 08:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تجنّد مصالحها في خدمة السلام!

GMT 08:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السودان في مواجهة مخطط صناعة الدولة الفاشلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كامل الشناوي ويوسف إدريس ونجاة بالذكاء الاصطناعي كامل الشناوي ويوسف إدريس ونجاة بالذكاء الاصطناعي



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:52 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطة الفلسطينية تعتقل متهمين بالتورط في بيع منازل بأريحا
 السعودية اليوم - السلطة الفلسطينية تعتقل متهمين بالتورط في بيع منازل بأريحا

GMT 06:21 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا
 السعودية اليوم - هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف

GMT 06:16 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مستمرة بالتقدم رغم صعوبة كفاح السينما العربية

GMT 22:43 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الطوق الذهبي أحدث صيحات أكسسوارات الشعر في 2017

GMT 13:51 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

فشل الارهاب و سقوط الاقنعة

GMT 17:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

فوائد زيت النعناع الطبيعي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon