بليغ حمدى راهن على الألفية الثالثة

بليغ حمدى راهن على الألفية الثالثة!!

بليغ حمدى راهن على الألفية الثالثة!!

 السعودية اليوم -

بليغ حمدى راهن على الألفية الثالثة

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

هل توقع بليغ حمدى الذى حلت قبل يومين ذكراه أنه سيظل يحتل تلك المكانة فى وجدان الناس، أتصور بليغ، لم يشغل نفسه بهذا السؤال، رغم أن أنغامه عابرة للزمن.

أكثر ملحن عربى صارت حياته هدفا للعديد من الأفلام التسجيلية والبرامج، وقدم عنه المخرج السورى عبد اللطيف عبد الحميد فيلمه الروائى (نسيم الروح) بطولة بسام كوسا، استوحى المخرج حالة السرد السينمائى من حالة بليغ الموسيقية، واختار البطل أحد عشاق بليغ قرر أن يسافر للقاهرة لحضور جنازته، فتلبسته روح بليغ فى كل التفاصيل.

قبل ذلك قدمت السينما المصرية فيلما آخر (موت سميرة) عن حادث انتحار سميرة مليان من شقة بليغ. اكتشفالوجهات السياحية

كل المشاركين فى الفيلم تبرأوا منه، وكل الفضائيات بدون اتفاق اتفقت على عدم بثه.

الزمن هو (الغربال)، المقياس الحقيقى والصائب للإبداع، لا يمكن أن تسمح الأيام، باستقرار نغمة فى الوجدان، إلا إذا كانت تنطوى على قيمة روحية مضمرة قادرة على الحياة.

أغانيه طبقا للأوراق الرسمية بجمعية المؤلفين والملحنين تصل إلى ١٥٠٠، غزارة وتنوع، عبد الحليم حافظ يقف على قمة الأصوات الرجالى إلا أنه لحن للجميع، وعندما ظهر عدوية لم يتعال على اللون الشعبى، لحن له بمذاق بليغ، يصل إلى الذروة مع أم كلثوم فى ١١ أغنية بداية من (حب إيه) سنة ٦٠ وصولا إلى آخر أغانيها (حكم علينا الهوى) ٧٣ والتى سجلتها ولم تؤهلها حالتها الصحية للوقوف على خشبة المسرح، لم يتوقف عند مرحلة موسيقية واحدة، كان حريصا على تعلم كتابة النوتة الموسيقية حتى يوظف العلم فى البناء الموسيقى، ولا يتوقف فقط عند جمال الجملة اللحنية، يستخدم تناغم الأصوات وأيضا تناقضها، من أجل التطوير تحت غطاء العالم، عندما أراد الذهاب للفولكلور كان له منهجه الخاص، وبرغم أن الموسيقار الكبير محمد فوزى أستاذ بليغ، انتقده لأنه كان يرى ضرورة الإبقاء على الجملة اللحنية كما هى، بليغ كان يستلهم الفولكلور ويمنحه نبض الزمن، مثل (على حزب وداد جلبى يابوى) عبد الحليم و(الحنة يا حنة يا قطر الندى) شادية.

تستطيع أن ترى جرأة بليغ حمدى فى استخدامه الآلات مثل الأوكرديون والسكسفون فى ألحان أم كلثوم، ولكنى أراه فى حكاية رواها عن علاقته بـ(اللون البنفسجى)، أثناء هجرته إلى باريس لمدة ٥ سنوات، وكان مجبرا على البقاء هناك، بعد أن صدر بحقه حكم بالسجن لمدة عام بسبب قضية (سميرة)، وصار اسمه ترقب وصول فى مطار القاهرة، تدخل الرئيس الأسبق حسنى مبارك، وأمام محكمة النقض أعيد النظر فى القضية، وأكدت المحكمة براءة بليغ.

أما اللون البنفسجى، فلقد استمعت إلى بليغ يحكى، كيف أنه عندما صار موضة فى أوروبا، نهاية الثمانينيات، ووجد بليغ أن الجميع فى الشارع يرتدون قمصانا بلون البنفسج، تذكر أنه صعيدى ورفض ارتداءه، وثانى يوم ارتداه مجددا إلا أنه لم يقو على فتح باب الشقة، ثالث يوم خرج من باب الشقة إلى الشارع.

بليغ حمدى فى ألحانه أيضا يمتلك الجرأة ولا يخضع لما تعارف عليه الناس باعتبارها قواعد لا تسمح بالنقاش.

كانت لديه العديد من الأفكار، منها التلحين لصوت فيروز، وأعد لها عددا من الأغنيات بكلمات عبد الرحيم منصور ومجدى نجيب لا تزال فى درج مكتبه.

لو أنصت لحديث الأرقام، تكتشف أنه صاحب الأداء العلنى الأكبر خلال الأربعين عاما الأخيرة، وهذا يعنى أنه الأكثر ترديدا فى كل الإذاعات والفضائيات الناطقة بالعربية، كأنه يقرأ ببساطة مشاعر وأحاسيس الناس فى (الألفية الثالثة)!!.

 

arabstoday

GMT 09:04 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 09:02 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 09:00 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 08:59 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 08:57 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الذهول

GMT 08:56 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

والآن... تنكسر الموجة الترمبية

GMT 08:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تجنّد مصالحها في خدمة السلام!

GMT 08:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السودان في مواجهة مخطط صناعة الدولة الفاشلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بليغ حمدى راهن على الألفية الثالثة بليغ حمدى راهن على الألفية الثالثة



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:52 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطة الفلسطينية تعتقل متهمين بالتورط في بيع منازل بأريحا
 السعودية اليوم - السلطة الفلسطينية تعتقل متهمين بالتورط في بيع منازل بأريحا

GMT 06:21 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا
 السعودية اليوم - هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف

GMT 06:16 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مستمرة بالتقدم رغم صعوبة كفاح السينما العربية

GMT 22:43 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الطوق الذهبي أحدث صيحات أكسسوارات الشعر في 2017

GMT 13:51 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

فشل الارهاب و سقوط الاقنعة

GMT 17:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

فوائد زيت النعناع الطبيعي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon