ورد وشوكولاتة أصبح كبريت وشطاطة

(ورد وشوكولاتة) أصبح كبريت وشطاطة!!

(ورد وشوكولاتة) أصبح كبريت وشطاطة!!

 السعودية اليوم -

ورد وشوكولاتة أصبح كبريت وشطاطة

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

(أم شيماء) تمكنت ببساطة متناهية من فك شفرة الإعلام، ولم تكتف بهذا القدر فرضت وجودها على (السوشيال ميديا) أيضا.

صارت فى لحظات هى النجمة الأولى التى يتصدر اسمها (تترات) مسلسل (ورد وشوكولاتة) الذى يروى حكاية ابنتها، أو فى الحد الأدنى استلهم قصته منها، والتى انتهت حياتها بمأساة.

أم شيماء (جابت من الآخر)، تمكنت أن تفتح شهية البرامج التليفزيونية لاستضافتها، فهى تضرب هنا وهناك ولا تبالى بردود الأفعال، وتزج بأسماء فنانات ومذيعات، فى واقعة قتل ابنتها، صارت مثل الصياد الذى يلقى بعشرة (سنانير) على أمل أن تغمز (سنارة) أو اثنتين.

التبس علىّ الأمر فى البداية، عندما وجدت هجومًا ضاريًا من بعض الزملاء، على ماجدة (أم شيماء)، اعتقدت أن الأم المكلومة على ابنتها تستحق الشفقة، ومن المؤكد أنها لا تزال تعيش فى توابع تلك الصدمة التى أودت بحياة ابنتها فى أبشع جريمة قتل، وأنها ربما لا تدرك تبعات أحاديثها.

إلا أننى بعد أن شاهدت أجزاء من لقاءاتها، تأكدت أن الحكاية لا تزيد عن كونها سيدة لديها نهم بالوقوف أمام الكاميرا، وأنها ببساطة أدركت مفاتيح الإعلام، الذى يلهث بضراوة خلف أى (فرقعة)، وهى لا تتوقف عن إعطاء تلك البرامج (الكبريت) ولا تكتفى بهذا القدر، تقدم لهم أيضا عود الثقاب والشطاطة.

قررت أن تظل فى البؤرة حتى بعد نهاية عرض حلقات مسلسل (ورد وشوكولاتة)، لتنقل الاهتمام إليها وهى تتصدر مشهد سرادق العزاء فى حى امبابة، وبهذا تنتقل الكاميرات إلى العزاء، وتبدأ فصول مسلسل آخر عن ماجدة (أم شيماء)، اعتقدت مثلا أن أبطال المسلسل محمد فراج وزينة وصفاء الطوخى وغيرهم، سوف يأخذون العزاء وينقلب السرادق إلى استوديو، الكل يأتى حاملًا الكاميرا لأداء مشهد، وتظل هى بطلة المسرحية.

الفصول تتلاحق واقعيا وهكذا شاهدنا مؤخرا زوجها أو ربما طليقها عبر الميديا وهو يقدم شهادة تنال منها وتضعها فى موقف المتهم بارتكاب أخطاء لا يتسامح معها المجتمع مهما مرت السنوات.

لا أتصور أن أم شيماء سوف تستسلم ببساطة، للأمر الواقع، سوف تعثر لا محالة عن قصة أخرى تدير من خلالها المؤشر بعيدًا عن مرمى اتهامات زوجها، مؤكد لديها خطة للبقاء فى مقدمة (الكادر)، وأنها لن تترك ببساطة موقعها وستبحث فى كل لحظة عما يمكن أن يعيدها للبؤرة.

هل الجمهور صار طرفا إيجابيًا فى ذيوع مثل هذه الحكايات (الملتوتة)؟

الواقع أن الناس عندما لا تجد قضاياها على الشاشات، وآخرها مثلا كيف تدار العملية الانتخابية، وكيف صارت الرشاوى السياسية عينى عينك، والإعلام لا حس ولا خبر، بينما (السوشيال ميديا) تفضح العشرات من تلك الممارسات، والكل مدرك أنها تمثيلية ولكننا لا نناقشها بوضوح ولا حتى باستحياء على قنواتنا الرسمية، الناس قطعا معذورة عندما تجد أنها لا شعوريًا تبحث بـ(الريموت) عن أى واقعة أخرى تفرغ فيها طاقتها، وهكذا تصدرت ماجدة (أم شيماء) التريند، وحتى إشعار آخر!!.

 

 

arabstoday

GMT 09:04 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 09:02 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 09:00 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 08:59 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 08:57 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الذهول

GMT 08:56 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

والآن... تنكسر الموجة الترمبية

GMT 08:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تجنّد مصالحها في خدمة السلام!

GMT 08:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السودان في مواجهة مخطط صناعة الدولة الفاشلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ورد وشوكولاتة أصبح كبريت وشطاطة ورد وشوكولاتة أصبح كبريت وشطاطة



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 06:21 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا
 السعودية اليوم - هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon