«ريد فلاج» الاستظراف «علامة خطر»

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

 السعودية اليوم -

«ريد فلاج» الاستظراف «علامة خطر»

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

كل من شارك كان يحلم بخطوة أبعد، أعتقد أن أغلب أبطال الفيلم أثناء التصوير، كان من الممكن أن تخترق أصوات ضحكاتهم جدران الاستوديو لتصل إلى الشارع، بينما حقيقة الأمر أن الجمهور فى السينما كان يبحث عن مجرد ابتسامة من القلب ولم يعثر عليها. الاستظراف هو القانون السائد، المخرج محمود كريم منح أبطاله ضوءاً أخضر لكى يضيف كل منهم ما يحلو له، لعل وعسى ينجح (الإفيه) مع الناس، ويلعب دوره فى تحقيق حضور للفيلم. عملياً، لم يسفر الأمر عن شىء (لا لعل ولا عسى).

الوحيدة التى اخترقت حاجز الاستظراف هى الموهوبة المخضرمة ميمى جمال، حسبت كل شىء بدقة، ووجدت أن أداء الدور كما تفرضه الشخصية هو فقط المطلوب، كنت أترقب حضورها، حتى فى المشاهد التى كانت تغيب فيها عن الشاشة.

بطل الفيلم أحمد حاتم من الممثلين الموهوبين، ويعلم جيداً شروط السوق، ولهذا أراه بسبب استيعابه لقانون اللعبة السينمائية قادراً على الحضور الدائم، هناك أسماء أخرى بدأت بعده وحققت نجاحاً لافتاً، إلا أنه لا يزال صاحب الرصيد الأكبر فى العدد، لا يخلو أى موسم سينمائى من فيلمين أو ثلاثة، وأيضاً عدد لا بأس به من المسلسلات، وإلا أنه لم يحقق (القفزة). الحضور الطاغى والنجاح الرقمى الاستثنائى لم يتمكن بعد من تحقيقه. فى المعادلات الإنتاجية تتدخل عوامل متعددة، فى الترشيح أو الاستبعاد، وهو كما يبدو لى قارئ جيد لتلك المعادلات. لا يمكن تصنيف حاتم تحت قائمة محددة، (جان) أو (كوميديان)، السلاح الذى يمتلكه هو الممثل، فى أغلب أدواره أمسك بهذا المفتاح.. هذه المرة، أراد عنوة أن يتقمص روح الكوميديان، بينما الدراما لم تساعده كما أن الحوار كان يفتقر إلى روح الابتكار، بدأ حاتم فى الإضافة من عنده، أفلتت منه أحياناً أحاسيس غليظة يعبر عنها بالكلمة أو الحركة، لتقتل أى إمكانية للضحك. جميلة عوض البطلة الموازية، كثيراً ما تغيب عن الشاشتين، رغم أنها فنانة تمتلك فى ملامحها وفى أسلوب أدائها لمحة خاصة بها، فهى ليست امتداداً لأحد.. على «جميلة» أن تتحرر من قيد فرض نفسه عليها، أعنى به الثبات الشكلى، وكأنها تخشى داخلياً أن تنتقل إلى مرحلة عمرية أكبر، اجتهدت ولكن فى الاتجاه الخاطئ. شريف منير، تاريخه يسبقه، دور الترزى النسائى، اعتمد على الإضافة التى يمنحها الممثل للدور، الشخصية على الورق تسمح، ولكن دون جدوى. الفنانة المظلومة فى تلك التركيبة هى نسرين أمين، نسرين واحدة من أفضل نجمات الكوميديا فى جيلها، ممثلة موهوبة، فقط تنتظر أن تجد عين المخرج القادرة لوضعها على (التراك)، فى هذا الفيلم كانت مفتقدة (الحالة المزاجية) مجرد قارئة لحوار، غالباً هى غير مقتنعة بما تقرأه.

افتقاد النص الدرامى القدرة على إثارة الضحك من خلال (ميكانيزم) الدهشة، الشريط يشعرك أنك تقرأ أحداثه قبل أن تراه، المخرج لم يضف شيئاً للشاشة ولا لممثليه. أسلحة المخرج فى التعبير من حركة الممثل الإضاءة والديكور والمونتاج واختيار زاوية الكاميرا، لم ألمح شيئاً منها.

النتيجة فى النهاية تشبه مباريات الكرة التى تنتهى بالتعادل، لا يوجد هدف يسكن مرمى الخصم، كما أن مرماك لا يزال نظيفاً. زمن الفيلم يمر أمامك وأنت تتعجل النهاية، ثم لا يتبقى شيء بعد نهاية العرض!!.

 

arabstoday

GMT 09:04 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 09:02 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 09:00 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 08:59 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 08:57 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الذهول

GMT 08:56 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

والآن... تنكسر الموجة الترمبية

GMT 08:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تجنّد مصالحها في خدمة السلام!

GMT 08:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السودان في مواجهة مخطط صناعة الدولة الفاشلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«ريد فلاج» الاستظراف «علامة خطر» «ريد فلاج» الاستظراف «علامة خطر»



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:52 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطة الفلسطينية تعتقل متهمين بالتورط في بيع منازل بأريحا
 السعودية اليوم - السلطة الفلسطينية تعتقل متهمين بالتورط في بيع منازل بأريحا

GMT 06:21 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا
 السعودية اليوم - هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف

GMT 06:16 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مستمرة بالتقدم رغم صعوبة كفاح السينما العربية

GMT 22:43 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الطوق الذهبي أحدث صيحات أكسسوارات الشعر في 2017

GMT 13:51 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

فشل الارهاب و سقوط الاقنعة

GMT 17:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

فوائد زيت النعناع الطبيعي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon