داود حكايات خاصة جدًا
حكم تشادي يعترف بخطأ فادح في كأس أمم إفريقيا 2025 وقد يُلغى طرد لاعب منتخب مالي مصدر حكومي يمني ينفي إغلاق مطار عدن الدولي ويحمل المجلس الانتقالي مسؤولية أي تعطيل للرحلات الجوية ليفربول يتعثر على أرضه ويتعادل سلبيا مع ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي إعتقالات واسعة وإصابة عشرات الشرطة الألمانية في أعمال عنف ليلة رأس السنة ببرلين العاصفة الثلجية تزيد معاناة النازحين في إدلب وحلب مع تدخل عاجل لتقديم الدعم الإغاثي وتأمين التدفئة والخدمات الأساسية الغابون توقف نشاط منتخبها الأول لكرة القدم وحل الجهاز الفني بعد خسارة كأس أمم أفريقيا رحيل المذيعة المصرية نيفين القاضي بعد صراع مع المرض مقتل 24 شخصاً بينهم طفل وإصابة 50 آخرين، بهجوم أوكراني بالمسيّرات استهدف فندقاً في قرية خورلي السياحية إدارة ترامب تنهي عقود إيجار ثلاثة ملاعب غولف عامة في واشنطن وتفتح المجال لتغييرات واسعة في المواقع الفيدرالية زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب شرق اليابان
أخر الأخبار

داود.. (حكايات خاصة جدًا)!!

داود.. (حكايات خاصة جدًا)!!

 السعودية اليوم -

داود حكايات خاصة جدًا

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

أرجو من الزملاء الأعزاء فى قسم التصحيح الموقر بجريدتى (المصرى اليوم) وجميع الجرائد والمواقع ألا يضيفوا إلى داود، (واوا) أخرى لتصبح (داوود)، هكذا أرادها فى حياته المخرج الكبير، واوا واحدة، وعلينا أن نلتزم بها بعد رحيله.

هل قدم داود رسالته الفنية؟ عدد قليل من البشر، يملكون ومضات إبداعية، أفلامه الروائية التسعة، تقرأنا قبل أن نقرأها، تقدم نغمة واحدة بتنويعات مختلفة، هناك رؤية داخل (الكادر)، وأخرى خارجه، مع تقدم الزمن، تتغير رؤيتنا، ونزداد سعادة ممزوجة بالدهشة ونحن نعيد اكتشافها.

عايشت تفاصيل فى حياة داود، أتذكر عام ١٩٨٤، كان يفتح قلبه قبل باب الاستوديو لكل طلبة المعهد، وبينهم الراحل رضوان الكاشف، أسند له مهمة (الكلاكيت)، فى فيلم (الصعاليك)، عامل (الكلاكيت) فى المفهوم الشعبى كثيرا ما يحظى بالسخرية.

كان (رضوان) قد خطب الكاتبة الصحفية الكبيرة عزة كامل، أراد داود أن تصل لها رسالة فحواها أن رضوان يؤدى مهمة إبداعية، وبمجرد أن رأى عزة فى الاستوديو، أمسك هو بالكلاكيت، والتقط صورة له ممسكا بالكلاكيت، بينما رضوان يقف بجواره.

كثيرًا ما كان داود يسند إليه الأساتذة فى معهد السينما على تعاقبهم، مهمة مشاهدة مشروعات طلبة المعهد.

قبل نحو ٣٠ عامًا منح داود الدرجة النهائية للمخرج هانى خليفة، سألته هل يوجد فى الإبداع بكل أطيافه نجاح يصل لحدود الكمال؟

أجابنى قطعا لا، وحتى مبدع العمل عندما يراجع إنجازه، بعد مرحلة زمنية، من المحتمل أن يحذف أو يضيف، إلا أننى سألت نفسى لو أنا سأخرج هذه الفكرة؟ ووجدت أننى كنت سأقدم نفس البناء فى تتابع اللقطات، وسوف ألجأ إلى (التقطيع) فى اللقطات وأستخدم نفس الزاوية والعدسة، كما قدمها هانى، وبما أننى فى هذه الحالة (الترمومتر)، منحت هانى الدرجة النهائية.

هناك أفكار اشتغل عليها داود، قبل نحو ٥ سنوات لم تر النور مثل فيلم (حب)، رشح لبطولته محمد رمضان، حدث تعثر إنتاجى.

سيناريو آخر، ربما مر عليه ٤٠ عامًا، على طريقة (البارودى) الساخرة، كتب داود إعادة للفيلم الشهير (شباب امرأة)، البطلة (شفاعات) رآها داود ضحية ومجنيا عليها، تلقت عقابًا يطلقون عليه فى الدراما الكلاسيكية (العدالة الشاعرية)، تم سحقها تحت أقدام البغل الذى يحرك معصرة الزيت، داود تعاطف معها وتبنى موقها، رغم أن المجتمع، كان يرى فى قتلها عقابًا مستحقًا، الرقابة اعترضت على الفكرة أخلاقيا.

كان لدى داود رغبة فى العمل مع عادل إمام، رشحه لبطولة فيلم لم ير النور (كفاح رجال الأعمال)، كما أنه كان المرشح الأول لدور (المواطن) فى فيلم (مواطن ومخبر وحرامى) الدور الذى لعبه خالد أبوالنجا، أما فيلم (الكيت كات) فإن منتج الفيلم حسين القلا رشح عادل إمام، اعتذر فكان (الشيخ حسنى) أروع أدوار محمود عبدالعزيز، أتصور أن عادل إمام برغم النجاح الفنى لفيلم (الحريف) لمحمد خان، إلا أن الفيلم لم يحقق إيرادات فى الشباك ولهذا لم يتحمس لأى عمل فنى مع ذلك الجيل، أقصد أيضا مع داود، عاطف الطيب وخيرى بشارة!!.

هل اكتملت رسائل داود السينمائية؟ نعم وآخر أفلامه (قدرات غير عادية) أغلق القوس، تلك الأفلام، ستظل تنبض الحياة بعد داود وبعدنا.

arabstoday

GMT 00:11 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

خواطر السَّنة الفارطة... عرب ومسلمون

GMT 00:07 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

مرّة أخرى... افتراءات على الأردن

GMT 00:05 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

الأحزاب وديوان المحاسبة.. مخالفات بالجملة!

GMT 00:03 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

في وداعِ الصَّديق محمد الشافعي

GMT 00:00 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة

GMT 23:59 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

رأس السَّنة ودجل العرَّافين والمنجّمين

GMT 23:56 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

أمَّا السَّنة المنقضية فلا ذنبَ لها

GMT 23:55 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

مشهد الرجال الثلاثة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داود حكايات خاصة جدًا داود حكايات خاصة جدًا



النجمات يتألقن بلمسة الفرو في الشتاء

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 13:38 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%
 السعودية اليوم - زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%

GMT 00:18 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أمير الحدود الشمالية يرأس اجتماع القيادات الأمنية بالمنطقة

GMT 05:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

تنورة "القلم الرصاص" تسيطر على موضة الخريف المقبل

GMT 06:12 2016 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اختبار جديد للمرأة الحامل ينبئ بمخاطر نمو الجنين

GMT 15:11 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

العقوبات تنتظر بطل فورمولا 1 فرناندو ألونسو

GMT 08:40 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

نهاية الأسبوع

GMT 02:51 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"سندريلا" قصة حقيقية مُحطمة للقلوب تظهر في لندن

GMT 21:23 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

إنتر ميلان يفقد نجمه السنغالي كيتا بالدي بسبب الإصابة

GMT 10:40 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

مشاهير يتنافسون على الصورة الأجمل ضمن تحدي الـ10سنوات

GMT 04:30 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

أبرز الأماكن السرية التي لا يمكنك زيارتها في العالم

GMT 07:15 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

ميغان ماركل والأمير هاري يستأجران مزرعة في كوتسوولدز

GMT 18:49 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الاتحاد يطلب بحسم مصير الأحمدي

GMT 22:11 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكس فاجن باسات" موديل 2019 الجديدة كليا تظهر في الصين

GMT 11:56 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

استخدمي "باقات ورد " مميزة لديكور صيفي منعش

GMT 19:27 2018 الإثنين ,02 تموز / يوليو

فائدة خشب الصندل فى محاربة نضارة البشرة

GMT 09:29 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

مركز فنون نيويورك أبوظبي يستضيف "كُتب بالماء"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon