هل نعيش في حرية إعلامية

هل نعيش في حرية إعلامية؟

هل نعيش في حرية إعلامية؟

 السعودية اليوم -

هل نعيش في حرية إعلامية

عماد الدين أديب

هل نحن نعيش فى ظل حريات أم فى ظل قيود إعلامية؟

سؤال مباشر أطرحه هكذا دون لف أو دوران، وأبحث من المجتمع عن إجابة صريحة واضحة مباشرة له.

سبب طرح هذا السؤال هو ما دار منذ أيام معدودة فى لجنة حقوق الإنسان الأفريقية التابعة للاتحاد الأفريقى، التى جاء فيها مناقشة صريحة حول تهم محددة لقيود وتجاوزات تمارس فى مصر ضد حرية الصحافة وحرية الصحفيين.

وقد جرت العادة فى مصر أنه كلما أثيرت قضية فيها اتهام أو ادعاءات صحيحة أو كاذبة، فإن الموقف الرسمى التقليدى منها إما أنه يكتفى بالصمت أو بالنفى، أو باتهام الجهة التى تطرح هذه الادعاءات بأقبح الصفات.

وفى رأيى المتواضع أن مثل هذا الملف لا يمكن أن يترك دون رد واضح وقاطع.

وفى العادة حينما يكثر اللغط حول موضوع ما، تقوم الحكومة أو البرلمان بتشكيل لجنة مستقلة متخصصة من كبار الشخصيات العامة الذين يتميزون بالمصداقية والنزاهة.

ويكون دور اللجنة المستقلة هو نشر نتائجها على الرأى العام بكل نزاهة وشفافية.

وفى نقابة الصحفيين الآن نقيب له تاريخ مشرف فى الدفاع عن حقوق أبناء المهنة هو الأستاذ يحيى قلاش ويساعده مجلس إدارة محترم، وفى يقينى الكامل أنهم بحاجة ماسة هذه الأيام إلى الدعوة إلى مؤتمر عام لأبناء المهنة لتقييم حقيقة المناخ الذى يؤدون فيه رسالتهم الصحفية.

كل قضية مهما كانت شائكة أو حساسة تحتاج إلى أن تعالج بشكل علمى وموضوعى قائم على وقائع وحقائق تتفق مع المعايير الاحترافية التى تعلمناها على مر السنين.

لا يجب أن نكتفى بمشاهدة تقارير يومية فى «الجزيرة» والقنوات التى تبث من تركيا ولندن، والتى تحكى قصصاً وروايات حول مجتمعنا الصحفى والإعلامى.

نريد رداً حاسماً وصريحاً حول القواعد الحاكمة والمنظمة لقيام المجتمع الصحفى والإعلامى بمهامه منذ ثورة 30 يونيو العظيمة حتى يومنا هذا.

ترك الادعاءات والاتهامات دون رد أو تحقيق، هو خطر أكبر من خطر الادعاءات ذاتها.

arabstoday

GMT 09:04 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 09:02 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 09:00 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 08:59 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 08:57 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الذهول

GMT 08:56 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

والآن... تنكسر الموجة الترمبية

GMT 08:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تجنّد مصالحها في خدمة السلام!

GMT 08:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السودان في مواجهة مخطط صناعة الدولة الفاشلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل نعيش في حرية إعلامية هل نعيش في حرية إعلامية



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon