عن مسألة الخطاب الدينى

عن مسألة الخطاب الدينى!

عن مسألة الخطاب الدينى!

 السعودية اليوم -

عن مسألة الخطاب الدينى

أسامة الغزالي حرب
بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

في صدر الصفحة الأولى من الأهرام أمس a20/1) كان نص العنوان الرئيسى (المانشيت) هو: «الإنسان أساس بناء الأوطان.. السيسى لرؤساء المجالس والهيئات الإسلامية، صياغة خطاب دينى شامل يواجه التطرف». لقد جاء ذلك في خلال استقبال الرئيس السيسى أعضاء الوفود المشاركة في المؤتمرالدولى السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، الذى استضافته مصر في 19 و20 يناير، بحضور د.أسامة الأزهرى وزيرالأوقاف، ود.أحمد نبوى مخلوف أمين عام المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. وكما جاء في نص الخبر، فقد «أكد الرئيس أن رؤية الدولة المصرية للخطاب الدينى....تقوم على أسس راسخة تشمل إنقاذ الدين من أن يكون ساحة صراع أو جدل أو إساءة...إلخ». لقد كان «الخطاب الدينى»... كما نعلم جميعا، موضوعا لمناقشات ومحاورات مهمة تعكس اهتمام الدولة به في مصر منذ فترة طويلة..، وليس عندى شك في أن الوزراء والمفتين والعلماء الذين تحلقوا حول الرئيس السيسى في الصورة التي نشرها الأهرام أمس مصاحبة للخبر، يتفهمون أهمية وجود خطاب دينى شامل، معتدل، ويواجه التطرف ولكن القضية في تقديرى أن هؤلاء العلماء الكبار ليسوا هم من يخاطبون الناس مباشرة في المساجد وفي خطب الجمعة...إلخ، ولكن يخاطبهم الأئمة والوعاظ، من فوق منابر آلاف المساجد ...والسؤال الجوهرى هنا: هل تصل رسائل التطوير، واستراتيجيات مواجهة الفكر المتطرف إلى هؤلاء الأئمة و الوعاظ في المساجد..؟ والسؤال الذى يسبق ذلك، هل يلقى هؤلاء الأئمة والوعاظ الاهتمام والرعاية المادية والمعنوية اللائقة والواجبة للعيش في ظروف كريمة، وهل يتلقون دورات تدريبية و تثقيفية يتابعون من خلالها طوفان ما يستقبله الآن كل الشباب من أفكار ومعلومات ومعارف من خلال جهاز الموبايل فون الذى يحمله كل فرد، نعم «كل فرد» بلا أي استثناء على الإطلاق..؟ ...القضية أكبر وأخطر بكثير مما يبدو للوهلة الأولى!.

 

arabstoday

GMT 08:23 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيان من أربعة رجال

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف أصبحت البديهيات أخبارًا؟!

GMT 08:19 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتجاجات وصناديق الاقتراع

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

حافة العوم

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

هل هناك شقوقٌ داخل بِناية إيران؟!

GMT 07:57 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار نافعة ومنافع مخفية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن مسألة الخطاب الدينى عن مسألة الخطاب الدينى



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 20:16 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أوروبا تواجه هجمات سيبرانية تستهدف الغذاء
 السعودية اليوم - أوروبا تواجه هجمات سيبرانية تستهدف الغذاء

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon