9 مارس عيد الثورة

9 مارس: عيد الثورة!

9 مارس: عيد الثورة!

 السعودية اليوم -

9 مارس عيد الثورة

أسامة الغزالي حرب
بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

هذا حديث قد يبدو غريبا أو غير مألوف منى، ولكن موضوعه يراودنى كثيرا، وهو تحديدا... «تصحيح تاريخنا الحديث»! نعم.. فأنا من مواليد 1947 ومنذ نعومة أظفارى وأنا أحفظ عن صم أن «عيد الثورة» هو يوم 23 يوليو، اى عيد ثورة يوليو 1952.إنه اليوم الذى قامت فيه ماسمى فى حينه «حركة الجيش المباركة» بقيادة اللواء محمد نجيب...ثم تحول إلى «عيد الثورة» الذى بدأنا فى الاحتفال به، مع صعود القائد الفعلى للثورة «البكباشى» الشاب جمال عبدالناصر الذى تمتع بشخصية كارزمية طاغية. وقد حرص عبدالناصر على إزاحة كل منافسيه، سواء كانوا من الوفد (الحزب الشعبى الأكبر، ذى الشعبية الهائلة، والذى يسجل التاريخ أن المرة الوحيدة التى أصيب فيها عبدالناصر فى شبابه كانت فى عام 1945 لدى إصابته فى جبهته فى المظاهرات التى كانت تجرى فترة كفاح الوفد من أجل الاستقلال)، أو كانو من القوى الأخرى التى استخدمها عبدالناصر أو تعاون معها للقيام بالثورة (الشيوعيون والإخوان والحزب الوطنى ...إلخ). غير أننى أعتقد أن اليوم الجدير بأن يخلد باعتباره «عيد الثورة» الحقيقى، هو يوم 9 مارس من عام 1919 إنه اليوم المجيد الذى انتفضت فيه كل قوى وطوائف «الشعب» المصرى احتجاجا على اعتقال سعد زغلول ورفاقه الذين تزعموا ثورة الشعب فى كل أنحاء مصر، رفضا لإعلان الحماية على بلدهم فى أثناء الحرب العالمية الأولى، وسخطا على الظلم والمعاناة التى تعرض لها الشعب من استغلال البريطانيين لأرزاق الفلاحين ونهب ممتلكاتهم من مواش ومحصولات للمساهمة فى تكاليف الحرب، كما يذكر ذلك باستفاضة المؤرخ المصرى الكبير عبدالرحمن الرافعى. وهيأت كل تلك الوقائع لثورة مصرالقومية فى 9 مارس 1919 فى كل أنحاء مصر...فهل نستغرب الآن أن سعد زغلول هو الزعيم المصرى الوحيد الذى خلد الشعب تاريخه بتمثال مهيب له فى قلب كل مدينة مصرية تقريبا..؟.

 

arabstoday

GMT 08:23 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيان من أربعة رجال

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف أصبحت البديهيات أخبارًا؟!

GMT 08:19 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتجاجات وصناديق الاقتراع

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

حافة العوم

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

هل هناك شقوقٌ داخل بِناية إيران؟!

GMT 07:57 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار نافعة ومنافع مخفية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

9 مارس عيد الثورة 9 مارس عيد الثورة



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 20:16 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أوروبا تواجه هجمات سيبرانية تستهدف الغذاء
 السعودية اليوم - أوروبا تواجه هجمات سيبرانية تستهدف الغذاء

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon