سجن النسا

سجن النسا!

سجن النسا!

 السعودية اليوم -

سجن النسا

د.أسامة الغزالى حرب

الآن، بعد أن انتهي شهر رمضان، واختتمت معه المسلسلات العديدة التي ازدحمت بها أوقاته، فإنني اشفق علي النقاد المتخصصين الذين لا أعرف كيف يتسني لهم أن يشاهدوا هذا الكم الكبير من الأعمال بما يمكنهم من الحكم بموضوعية و عمق عليها.
 غير أنني حين أتحدث عن الموضوع فإنني ـ كما سبق أن ذكرت ـ لا اتحدث من موقع الناقد المتخصص، وإنما من موقع المشاهد المهتم، واهتمامي هنا يرتبط بما اعتقده وما أشدد عليه دائما من أن هوية مصر ووزنها وقيمتها في العالمين العربي والإسلامي إنما ترتبط أساسا بثقلها و دورها الثقافي والفكري قبل أي عنصر آخر. ولأن الإنتاج الفني جزء أساسي من الإنتاج الثقافي، فإن علينا أن نتابعه و نقيمه بما يساعد علي ترقيته و دفعه للأمام.في هذا السياق فإنني أرجو أن يكون هذا الفيضان من مسلسلات رمضان هو علامة صحوة، دائمة و ليست موسمية، في المنتج الثقافي المصري، تصاحبها صحوات مماثلة في كافة فروع الإبداع الفني، كما أنني أرجو أن يكون هذا الإنتاج الغزير ـ وبعضه متميز ويستحق الإشادة به ـ علامة علي استعادة الدراما المصرية موقعها الذي يجب أن تحتله ، بعد أن كدنا نسلم بسبق و تفوق الدراما السورية و الدراما التركية! فإذا كان ذلك هو أملنا وهدفنا فإنني بصراحة لا استريح للعديد من التعليقات والكتابات التي حصرت تقييم تلك الأعمال في التنديد بمشاهد أو لقطات للعري و الرقص، أو بالفاظ خارجة هنا او هناك! وإذا أخذنا هنا مسلسل "سجن النسا"(الذي لم أشاهد غيره لظروف الوقت لا أكثر) كمثال فإنني أري أنه ليس من الإنصاف أو الموضوعية أن نتجاهل هذا العمل الإبداعي الكبير، الذي أسهمت في تقديمه باقة من أفضل المبدعات والفنانات و الفنانين لنتحدث فقط عن بعض المناظر الخارجة، أو العبارات غير اللائقة! نعم تلك نقطة سلبية ، ولكنها ليست إلا ملحوظة هامشية ينبغي ألا تصرفنا عن التقييم الجاد و المنصف الذي يستحقه ذلك العمل.إنني اعتقد أن علينا أن نقدم التحية و التقدير لكل من شاركوا فيه: تأليفا و إخراجا وتمثيلا، والذي يجعلنا نأمل في أن تعود للدراما المصرية مكانتها، وأن تسبق الدراما السورية و التركية وتتفوق عليهما عن استحقاق و جدارة. تلك بصراحة هي القضية!

 

arabstoday

GMT 08:23 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيان من أربعة رجال

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف أصبحت البديهيات أخبارًا؟!

GMT 08:19 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتجاجات وصناديق الاقتراع

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

حافة العوم

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

هل هناك شقوقٌ داخل بِناية إيران؟!

GMT 07:57 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار نافعة ومنافع مخفية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سجن النسا سجن النسا



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon