الجمل لترامب بما حمل

الجمل لترامب بما حمل

الجمل لترامب بما حمل

 السعودية اليوم -

الجمل لترامب بما حمل

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

وصل الأمر مع نجم أمريكى مثل جورج كلونى إلى حد أنه لم يعد يطيق البقاء مع ترامب فى بلد واحد، فأخذ زوجته أمل علم الدين إلى فرنسا، وهناك حصلا على الجنسية الفرنسية وقررا العيش فى عاصمة النور!.

ومن قبل كان الأمير تركى الفيصل، رئيس المخابرات السعودية الأسبق، والسفير السعودى الأسبق فى واشنطن ولندن، قد أعلن فى مقال منشور، أنه لن يدخل الولايات المتحدة الأمريكية مادام ترامب رئيسًا فيها!.. ولا بد أن الأمير تركى ليس وحده فيما قرره وأعلنه، فهناك كثيرون سواه حول العالم قرروا ما قرره هو ولكنهم لم يعلنوا.

الوضع مع كلونى وزوجته كان مختلفًا، لأن الرئيس الأمريكى ما كاد يسمع بما قرراه حتى انطلق يهاجمهما بكل ما عنده من طاقة، وقد وصفهما بأنهما إذا كانا قد غادرا الفن واشتغلا بالسياسة، فإنهما من أسوأ الذين يتكلمون فى السياسة على مر التاريخ!.. ليس هذا وفقط، ولكنه وصف كلونى بأنه ممثل متواضع القيمة، وأن أفلامه لا شأن لها، وأنه تقريباً دخل مجال الفن بطريق الخطأ، وأن خروجه مع زوجته من الولايات المتحدة خبر سار ونبأ سعيد!.

ولم تتوقف قذائف ترامب عند الاثنين، ولكنها تجاوزتهما إلى فرنسا نفسها، وكان مما قاله أن دولة مثلها تعانى من أعباء المهاجرين إليها، ما كان لها أن تقبل بدخول هذين المهاجرين الجديدين، وأنها لم تكن فى حاجة إلى أعباء يضيفها مهاجران جديدان، وأنها لو أنصفت نفسها لكانت قد أغلقت الباب فى وجهيهما!.

بعد أن صال وجال بهذا اللهجة الحادة، وبعد أن وصف كلونى وعلم الدين بكل نقيصة، عاد يقول إنه منشغل بما يعيد أمريكا عظيمة، وإن هذا الموضوع هو الذى يشغله، لا كلونى ولا أمرأة كلونى!.. ولم يشأ النجم الأمريكى أن يسكت، ولكنه رد بعبارة بليغة وذات معنى مهم جدًا فقال: نعم علينا أن نعيد الولايات المتحدة عظيمة وسنبدأ فى نوفمبر!.

وهو طبعاً يشير إلى انتخابات التجديد النصفى للكونجرس الأمريكى التى ستجرى فى نوفمبر، والتى من المتوقع فيها أن يفقد الحزب الجمهورى أغلبيته فى الكونجرس، فيصبح ترامب عاجزًا بعدها عن فعل شىء، وتكون هذه هى بداية أفول نجمه السياسى، ومجىء الحزب الديمقراطى إلى البيت الأبيض فى السباق الرئاسى المقبل.

وإلى أن يحدث هذا، فإن آخرين بخلاف كلونى وعلم الدين من المتوقع أن يفكروا فى مغادرة أمريكا، وعندها سيكون لسان كل واحد منهم أنه يغادر تاركًا لسيد البيت الأبيض الجمل بما حمل.

arabstoday

GMT 08:23 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيان من أربعة رجال

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف أصبحت البديهيات أخبارًا؟!

GMT 08:19 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتجاجات وصناديق الاقتراع

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

حافة العوم

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

هل هناك شقوقٌ داخل بِناية إيران؟!

GMT 07:57 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار نافعة ومنافع مخفية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجمل لترامب بما حمل الجمل لترامب بما حمل



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 20:16 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أوروبا تواجه هجمات سيبرانية تستهدف الغذاء
 السعودية اليوم - أوروبا تواجه هجمات سيبرانية تستهدف الغذاء

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon