دراميات صانعي السلام إنقاذ اليهود
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

دراميات صانعي السلام... إنقاذ اليهود

دراميات صانعي السلام... إنقاذ اليهود

 السعودية اليوم -

دراميات صانعي السلام إنقاذ اليهود

سمير عطا الله
بقلم : سمير عطا الله

كان مقتل برنادوت على يد مسلحين يهود مفارقة عظيمة بالنظر إلى الدور الرائد الذي لعبه رجل الدولة السويدي في أحد أبرز الأعمال الإنسانية في الحرب العالمية الثانية: إنقاذ أكثر من 17000 شخص، بينهم العديد من اليهود، من معسكرات الاعتقال النازية.

تم تنفيذ عملية سكارليت بيمبرنيل هذه، المعروفة باسم «الحافلات البيضاء»، نسبة إلى مركبات الصليب الأحمر المطلية باللون الأبيض التي استُخدمت لنقل الأسرى إلى بر الأمان في السويد المحايدة، بإذن من زعيم قوات الأمن النازية هاينريش هيملر. كان هيملر يسعى جاهداً إلى كسب ثقة الحلفاء، كانت السويد محور محاولات للسلام من كلا الجانبين خلال الحرب. وفي عام 1943، نظم برنادوت المهمة الإنسانية الأولى له: تبادل أسرى الحرب المعوّقين عبر ميناء غوتنبرغ السويدي.

في مارس (آذار) 1945، مع اقتراب نهاية الحرب في أوروبا بعد أسابيع، قاد برنادوت أولى بعثات الإنقاذ للصليب الأحمر إلى داخل الرايخ الثالث نفسه. قامت القافلة الأصلية، التي كانت تضم ضابطاً من الجيش السويدي، وأطباء، وممرضات من الصليب الأحمر، بإنقاذ نحو 8000 سجين نرويجي، ودنماركي، بعد أن احتل الألمان كلا البلدين، من أيدي النازيين. تدريجياً، وسع برنادوت نطاق عمل الحافلات البيضاء. أنقذت القوافل اللاحقة 6000 بولندي، ثلثاهم من اليهود الذين كانوا في طريقهم إلى غرف الغاز، بمن في ذلك مجموعة كبيرة تم تحريرها من رافنسبروك، معسكر الاعتقال للنساء الواقع بالقرب من برلين.

قامت القوافل، المطلية باللون الأبيض والمزينة بصليب أحمر لردع طائرات الحلفاء التي كانت تدمر ألمانيا آنذاك، برحلاتها المحفوفة بالمخاطر، حاملة حمولتها من البشر إلى الحرية في السويد.

بطبيعة الحال، لم يكن هيملر قد أذن بهذا الإنقاذ الجماعي بدافع من طيبة قلبه. كان هدفه استخدام السجناء ورقة مساومة مع قائدي الحلفاء تشرتشل، وروزفلت، وبعد وفاة الأخير، مع الرئيس الأميركي الجديد ترومان. في مفاوضات مباشرة، أُجريت أحياناً على ضوء الشموع في خيام في أراضي قلعة فريدريشروه، مقر الصليب الأحمر السويدي في ألمانيا، حاول هيملر استخدام برنادوت مبعوثاً لنقل «عرض السلام» إلى قادة الحلفاء. في جوهر الأمر، كان برنادوت يقترح أن تستسلم ألمانيا للحلفاء الغربيين بشرط أن تواصل حرباً «دفاعية» ضد الروس.

كان برنادوت في مأزق. كان يعلم أن الحلفاء، الذين التزموا علناً بتحالفهم مع الاتحاد السوفياتي، وأقسموا على محاربة ألمانيا حتى تستسلم من دون شرط، سيرفضون مثل هذا العرض، وخاصة أنه قادم من هيملر. لكن برنادوت أدرك أيضاً أنه إذا علم هيملر كيف يُنظر إليه في الغرب، فستُغلق أبواب المعسكرات، وستتوقف الحافلات البيضاء عن العمل، وسيُترك السجناء لمصيرهم. لذلك، استمر في تضليل هيملر، ووعده بنقل عرضه إلى الغرب، بينما واصلت حافلاته البيضاء عملها في إنقاذ الأرواح. واستمرت في ذلك حتى تحرير الحلفاء لمعسكرات الاعتقال، واستسلام ألمانيا، وانتحار هيملر، بعد أسره من قبل البريطانيين.

 

arabstoday

GMT 17:00 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

ظاهرة «العوضي» وهشاشة العقل المصري

GMT 16:56 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

رياح هادئة من سوريا

GMT 16:49 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

حياة الفهد... وحياة الذاكرة

GMT 16:47 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

الوسط المستحيل في لبنان

GMT 16:44 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

إشكاليات الأمن الإقليمي

GMT 16:42 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

خطأ ستارمر كشف أخطاء

GMT 16:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

لندن ـــ بكين... لا انفكاك من ثقافة الشاي و«الزن»

GMT 16:09 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

في «ذكرى العمدة» لعبة إخوانية مكشوفة!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراميات صانعي السلام إنقاذ اليهود دراميات صانعي السلام إنقاذ اليهود



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 22:31 2013 الإثنين ,25 شباط / فبراير

"جيب شيروكي 2014" يظهر رسميًا في آذار

GMT 12:23 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

الرئيس اللبناني يلتقي مسؤولاً أوكرانيًا

GMT 23:08 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

وصفات طبيعية بدقيق الأرز لعلاج وتفتيح البشرة

GMT 19:36 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

4 أفكار لتقديم اللحوم والبيض لطفلكِ الرضيع

GMT 23:26 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

مواصلة تقديم الخضروات للطفل باستمرار يشجعه على تناولها

GMT 06:29 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

معرفة تهور الأطفال والتعامل معهم بحذر

GMT 13:30 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

انطوائي ومتأخر في اتخاذ قرارته أبرز عيوب برج الجدي

GMT 14:36 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

الفضة تفقد أكثر من 1% بفعل صعود الدولار وهبوط النحاس

GMT 16:08 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

مي كساب تشارك في فيلم "البدلة" مع تامر حسني

GMT 02:44 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

دولة أفريقية تتوعد رئيسها السابق حال عودته

GMT 20:51 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"فيسبوك" تعمل جاهدةً على تطوير نظام التشغيل الخاص بها

GMT 16:42 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

9.2 مليار دولار قيمة الموازنة العامة لسوريا في 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon