سبتمبر بلا سجون

سبتمبر بلا سجون

سبتمبر بلا سجون

 السعودية اليوم -

سبتمبر بلا سجون

سمير عطا الله
بقلم : سمير عطا الله

الاطمئنان إلى مصر، ليس خياراً. بل هو أشبه بالحالة الرتيبة، مثلما تطمئن إلى الحال في بلدك تطمئن في عفوية إلى الحال في مصر.

مصر ليست حدثاً داخلياً أو محلياً. كلها «أيام لها تاريخ». هكذا عشنا معها الخمسين عاماً الأخيرة. لا شيء محلياً. اليوم نتذكر «اعتقالات سبتمبر»، يوم ألقى أنور السادات في السجون ١٥٠٠ رجل وامرأة من ذوي الأسماء الكبرى. من اليسار إلى اليمين. من فؤاد سراج الدين إلى محمد حسنين هيكل: ١٥٠٠ شخصية من أعيان مصر.

كان عهد السادات فائراً، وانتهى على منصة مجده في ٦ أكتوبر (تشرين الأول). معه انتهى عصر الخطب الكبرى والشعب الذي لا ينام. بعد عبد الناصر واللقاءات الشعبية كل يوم، وبعد محاولات السادات تجاوزه بالفصحى والعامية والعزيز هنري.

صار مبارك يفضل أن يقرأ خطبه مكتوبة. لا رحلة إلى القدس، ولا زعامات دولية، ولا خطوات جامحة. لكن ما هو إلا بشر، والبشر لم يكتفِ بأعوامه المُمَدَّة، بل أرادها لابنه أيضاً. الخطأ البشري من جديد.

انتقل كل شيء إلى ميدان التحرير، ولم يعد ممكناً استعادة مصر من هناك. وبعد الميدان السجن. ومع اهتزاز مصر اهتزت بلاد العرب. واختلت المقاييس ووصل الرئاسة السيد محمد مرسي العياط، رحمه الله. شيئاً فشيئاً عادت مصر إلى نفسها كدولة. تجاوزت الصخب والصراخ ومشهد الجمال والمطاردة. وصار أهلها ينظرون إليها ويطمئنون. وكذلك يفعل العرب. والأفارقة والعالم. يتطلعون إليها فإذا هي تعمل وتجهد وتستمع إلى الخطب في السينما.

لا مطولات، ولا أحمد نجم بديلاً لأحمد شوقي. دولة تشارك الصين، وتدير أخطر أزمة على حدودها، يتطلع إليها جيرانها فيطمئنون

 

arabstoday

GMT 08:23 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيان من أربعة رجال

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف أصبحت البديهيات أخبارًا؟!

GMT 08:19 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتجاجات وصناديق الاقتراع

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

حافة العوم

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

هل هناك شقوقٌ داخل بِناية إيران؟!

GMT 07:57 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار نافعة ومنافع مخفية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سبتمبر بلا سجون سبتمبر بلا سجون



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 01:34 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل
 السعودية اليوم - إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن
 السعودية اليوم - قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon