يوم بلا نساء
أخر الأخبار

يوم بلا نساء

يوم بلا نساء

 السعودية اليوم -

يوم بلا نساء

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

هل ممكن أن يعيش العالم بلا نساء؟، وهل يمكن أن تدخل المستشفيات والمصالح الحكومية فلا تجد نساء ويستقيم العمل، فى غياب نصف المجتمع؟.. للأسف، هذا هو ما قرره نساء جنوب إفريقيا احتجاجًا على تزايد قتل النساء.. وقرر اتحاد النساء الإضراب عن العمل فى البيوت وخارج البيوت، وتعطيل العمل فى المصالح الحكومية، لإيصال رسالة تقول: «لا لقتل النساء».. وتحدد يوم ٢١ من نوفمبر الحالى لتنفيذ الإضراب، الذى يشمل جميع النساء وصولاً إلى ست البيت فى المنزل والخادمات أيضا.. يريد الاتحاد أن يعيش الرجال بدون نساء ونرى النتيجة!.

وبالمناسبة، فإن اتحاد النساء فى جنوب إفريقيا منظمة مناهضة للفصل العنصرى للنساء من مختلف المجموعات بما فى ذلك رابطة نساء حزب المؤتمر الوطنى الإفريقى، بهدف تعزيز صوت المرأة التى الحركة ساهمت فى مؤتمر الشعب فى عام ١٩٥٥، حيث تم وضع ميثاق الحرية، من خلال تقديم وثيقة تسمى ما تطلبه المرأة والتى تلبى الاحتياجات مثل أحكام رعاية الأطفال، والإسكان، والتعليم، والأجر المتساوى، والحقوق المتساوية مع الرجل فيما يتعلق فى الممتلكات والزواج والوصاية على الأطفال!.

على أى حال التاريخ النضالى للمرأة فى جنوب إفريقيا طويل، ولا يقل عن تاريخ الرجال فى مقاومة الفصل العنصرى.. ولأنه تلاحظ فى الفترة الأخيرة قتل النساء بصورة مبالغ فيها تقرر تنفيذ مبادرة يوم بلا نساء، ترتدى فيه المرأة اللون الأسود.. وتلتزم البيوت.

كما أنه تقرر تغيير لون البروفايل إلى اللون البنفسجى، والذى يشير للحركة النسوية وحقوق المرأة.. وهى إجراءات تجعل الرجال تعيش فى رعب، خاصة إذا وقع فى منطقة فيها عضوات من الحركة النسائية واتحاد النساء!.

الخلاصة أن المرأة وهى تبحث عن حقوقها تسعى لتأكيد حقها فى الحياة إلى جوار الرجل فى البيت أو العمل، بشكل متساوٍ دون تمييز، وهو ما يجب أن يؤمن به الرجل لتحقيق حياة أفضل مع شريكة الحياة، ليعيش فى هدوء وسكينة وسلام!.

وحينما تغيب المرأة عن البيت والعمل، فإن الرجل لن يرقص طربًا كما نشاهد على السوشيال ميديا، لأن زوجته غابت وسوف يجد غيرها هنا وهناك، ولكنه سيشعر أنه فى صحراء موحشة، ليس فيها نساء تمامًا، لأن النساء قررن الإضراب!.

باختصار، المرأة ليست مواطنة من الدرجة الثانية أبدًا، ولا يجب أن تعانى من الاغتصاب والعنف الجنسى والقتل، لقد فاض بها الكيل فصنعت ثورة على الرجال للحصول على أبسط الحقوق.. استوصوا بالنساء خيرًا.

arabstoday

GMT 08:23 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيان من أربعة رجال

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف أصبحت البديهيات أخبارًا؟!

GMT 08:19 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتجاجات وصناديق الاقتراع

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

حافة العوم

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

هل هناك شقوقٌ داخل بِناية إيران؟!

GMT 07:57 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار نافعة ومنافع مخفية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوم بلا نساء يوم بلا نساء



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 20:16 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أوروبا تواجه هجمات سيبرانية تستهدف الغذاء
 السعودية اليوم - أوروبا تواجه هجمات سيبرانية تستهدف الغذاء

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon