دينا الشربيني خطافة الرجالة

دينا الشربيني (خطافة الرجالة)!!

دينا الشربيني (خطافة الرجالة)!!

 السعودية اليوم -

دينا الشربيني خطافة الرجالة

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

حملة من الإرهاب اللفظى تتعرض لها فى الأيام الأخيرة دينا الشربينى، لمجرد أن كريم محمود عبد العزيز طلق زوجته وأم بناته الثلاثة، بعد ١٤ عاما، هذا هو الجزء المباشر والصحيح والفعلى من الحكاية، إنه فقط بمثابة الفصل الأول، بينما الثانى لا أحد يستطيع الادعاء بتأكيده أو نفيه لأنه واقعيا لم يحدث، على الأقل حتى كتابة هذه السطور، وهو زواج كريم من دينا الشربينى، التى شاركته بطولة فيلم (الهنا اللى أنا فيه) محققا إيرادات ضخمة للشباك فى الداخل والخارج تضعه هذا العام بين الأعلى فى كثافة المشاهدة، ولديهما أيضا فيلم (طلقنى) الذى سيعرض قريبا.

وفى المرتين قاما بدور زوجين، حتى لو شاب تلك العلاقة شىء من الفتور ومشكلات وصلت إلى حافة الطلاق.

أفهم مثلا أن الجمهور من حقه أن يعلن تعاطفه مع طليقته وأم بناته، ولكن لا أحد يستطيع أن يلقى باللائمة على أى من الطرفين، أسرار البيوت تظل أسرارا عصية على التكهن بها ولا يعلم حقيقتها سوى فقط الطرفين.

ما تابعته من عدد من الفنانات، وأيضا المذيعات هجوم ضارٍ وممنهج على دينا ونعتها بصفة (خطافة الرجالة)، على اعتبار أن زوجها الأول عمرو دياب كان أيضا متزوجا، البعض منهن- أقصد المذيعات- بدأن فى تحليل شخصية دينا باعتبارها محترفة خطف رجالة من زوجاتهم، دخل على الخط أيضا أكثر من أستاذة فى علم النفس، تحذر الزوجات من دينا (وأخواتها)، ويطلبن منهن الذهاب إلى العيادة لتقديم النصح والإرشاد بعد دفع بالطبع ثمن الزيارة.

هل من الممكن لأى امرأة فى الدنيا أن تخطف رجلا؟، إلا إذا كان هذا الرجل معرضا أساسا للخطف منها أو من غيرها، ثم هل عمرو دياب المحاط بآلاف من المعجبات من الممكن أن تخطفه امرأة، أم أنها المشاعر التى تحرك فى لحظات بوصلة القلوب، ولم يحدث مثلا أن دينا قالت فى حوار تصريحا أو تلميحا كلمة تمس عمرو دياب، والعكس أيضا صحيح، وأغلق الاثنان تلك الصفحة تماما بما يليق بهما.

لا أحد يعلم بالضبط أسباب الخلاف بين أى زوجين وهو ما ينطبق على علاقة كريم محمود عبد العزيز والسيدة آن الرفاعى، ومن الذى أدى بزوجين لديهما حياة مستقرة وثلاث بنات ثم يقرران الانفصال، هناك تسجيل متداول على (السوشيال ميديا)، يروى فيه كريم معاناته فى مرحلة المراهقة من طلاق أبيه من أمه ثم زواج أبيه من بوسى شلبى، وفى التحليل يؤكدون أنه فعل مثل أبيه، الوجه الآخر للحكاية هو لماذا لا نقول إن تلك التجربة دفعته إلى أن يدرك لماذا قرر أبوه بعد حياة مستقرة مع زوجته الزواج مجددا؟.

لماذا التدخل السافر بتلك الطريقة لعدد من النجمات وأيضا المذيعات، وما هو الهدف من شيطنة فنانة أراها من أكثر نجمات جيلها موهبة وقدرة على التنوع والتلون الدرامى، ولديها حضور على الشاشة، بدأت السلم من أوله فى أدوار صغيرة، وكثيرا ما أشرت إلى حضورها فى تلك المساحات، حتى صارت بموهبتها بطلة يتصدر اسمها (التترات).

إثارة الرأى العام ودفعه لتجريم واقعة لم تحدث وبالطبع لن أستطيع أن أضيف له، لأنه لا أحد يقرأ الغيب، إلا أن تلك القراءات مرفوضة تماما، واستغلال حدث مثل هذا لإرسال زخات من قنابل الكراهية ضد دينا، أرى فيه أشياء أخرى خارج النص والمنطق وأيضا الزمالة الفنية!!.

arabstoday

GMT 08:23 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيان من أربعة رجال

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف أصبحت البديهيات أخبارًا؟!

GMT 08:19 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتجاجات وصناديق الاقتراع

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

حافة العوم

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

هل هناك شقوقٌ داخل بِناية إيران؟!

GMT 07:57 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار نافعة ومنافع مخفية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دينا الشربيني خطافة الرجالة دينا الشربيني خطافة الرجالة



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 04:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الأوكراني يمنح ميلانيا ترامب وسام الأميرة أولغا
 السعودية اليوم - الرئيس الأوكراني يمنح ميلانيا ترامب وسام الأميرة أولغا

GMT 20:16 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أوروبا تواجه هجمات سيبرانية تستهدف الغذاء
 السعودية اليوم - أوروبا تواجه هجمات سيبرانية تستهدف الغذاء

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon