إرث الإصلاح في السعودية سيستمر
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

إرث الإصلاح في السعودية سيستمر

إرث الإصلاح في السعودية سيستمر

 السعودية اليوم -

إرث الإصلاح في السعودية سيستمر

جهاد الخازن

ما هو إرث الملك عبدالله بن عبدالعزيز لشعبه وأمته؟ رفع مستوى التعليم في بلاده الى 85 في المئة وتأسيس بضع عشرة جامعة علمية. مكافحة الارهاب. دخول منظمة التجارة العالمية. حقوق المرأة. مقابلة بابا روما. وضع خطة تبنتها الدول العربية كلها للسلام مع اسرائيل.

قرأت مادة تكفي لكتاب موسوعي عن إنجازات الملك عبدالله صادرة عن الميديا الغربية ودور البحث. وقرأت مادة بعضها سببه الجهل، وبعضها يدفعه الحقد، فأقول لأمثال هؤلاء موتوا بغيظكم.

أعترف أنني بعد طول إقامة في الغرب فوجئت بتنكيس الأعلام حداداً على الملك عبدالله في بريطانيا، فهي المرة الأولى على ما أذكر التي يُتخذ مثل هذا القرار تقديراً لزعيم عربي. رأيت علم بريطانيا منكساً على قصر بكنغهام وذهلت.

الرئيس باراك أوباما قال: إن الملك عبدالله كان صريحاً شجاعاً في الدفاع عن قناعاته، والعلاقة المتينة بين بلدينا جزء من إرثه. ورئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون قال: سيُذكر لالتزامه بالسلام وتقوية العلاقات بين الأديان. والرئيس جورج بوش الأب قال إنه وجد الملك عبدالله: حكيماً وحليفاً موثوقاً ساعد على بناء علاقة استراتيجية صامدة.

ويضيق المكان عن سرد ما قرأت من تقدير للملك الراحل، إلا أنني أريد أن أسجل أيضاً بعض الآراء الأخرى.

في «الديلي تلغراف» اليمينية، أو جريدة حزب المحافظين في غزو قناة السويس سنة 1956، قرأت مقالاً عنوانه: المملكة العربية السعودية تواجه مستقبلاً غير مضمون بعد وفاة الملك عبدالله عن 90 عاماً. وفي الصفحة نفسها: خلافة الأمير سلمان ستُسكِت التذمر الى حين. أقول إن سهولة إنتقال الحكم رد كافٍ ومستقبل المملكة العربية السعودية مضمون جداً.

«واشنطن بوست» نشرت مقالات كثيرة إيجابية ومنصفة إلا أنها أيضاً نشرت مقالات لا أقول سوى إن بعضها يفضح جهل كاتبه، مثل موضوع عنوانه: موت الملك عبدالله يُطلق نظام خلافة معقداً. وأراه نظاماً سهلاً شفافاً كما ثبت من سرعة الانتقال الى عهد جديد. إلا أن الجريدة نفسها قالت إن المتطرفين الاسلاميين فرحوا بموت الملك عبدالله، وأعتبر هذا وساماً على صدره.

جريدة «وول ستريت جورنال» حيث يسرح المحافظون الجدد قالت: الأمراء الصغار يتزاحمون على المناصب. وهذا لم يحدث قطعاً. وفي الجريدة نفسها: موت الملك عبدالله يلقي بظلاله على علاقة متوترة مع الولايات المتحدة. وأقول إن هذا ما تريد الجريدة والكتّاب الليكوديون فيها، وليس الحقيقة.

حتى مجلة «تايم» لم تخلُ من تحامل وأقرأ مقالاً عنوانه: السعودية تشهد تغييرات بطيئة في ظل الملك عبدالله. ردّي أن السعودية تقدمت سنوات ضوئية في ظل الملك الراحل إلا أن في البلاد غالبية محافظة لا يجوز، أو لا يمكن، تجاوزها. والمجلة قالت أيضاً: موت الملك عبدالله قد يفتح الباب أمام عهد طويل من التغييرات في القيادة. وردّي أن نظام الحكم الأساسي حصر الحكم في الأبناء وأبناء الأبناء، والملك سلمان إختار الأمير محمد بن نايف من أبناء الأبناء فوراً ومن دون معارضة أو جدل.

تلفزيون «سي بي اس» سأل: هل يعجّل موت الملك مسيرة الاصلاح؟ وأسأل بدوري هل شهد بلد ذلك الحجم من الاصلاح الذي أطلقه عبدالله بن عبدالعزيز.

الاصلاح سيستمر مع الملك سلمان الذي تحدث في أول تصريح له عن «الاستمرارية» في الحكم، وهو ما تؤكده تجربة تابعتها على مدى نصف قرن من الزمان.

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إرث الإصلاح في السعودية سيستمر إرث الإصلاح في السعودية سيستمر



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon