الامارات وقطر خلافات الأشقاء 2
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

الامارات وقطر: خلافات الأشقاء 2

الامارات وقطر: خلافات الأشقاء 2

 السعودية اليوم -

الامارات وقطر خلافات الأشقاء 2

جهاد الخازن

سجلتُ أمس إنجازات كبرى للإمارات العربية المتحدة، وعرّجت على انتقادات غربية للتعامل مع متهمين بالإرهاب وغير ذلك، محاولاً الموضوعية، وأكمل اليوم بقطر.

لا يجوز إطلاقاً أن تنقل قطر والإمارات أي خلافات بينهما على الإخوان المسلمين أو حماس أو الجماعات الإرهابية في سورية والعراق، إلى الميديا الأميركية ودور البحث والفكر هناك، فالنتيجة الوحيدة لمثل هذا التصرف هو الإساءة الى سمعة البلدَيْن العربيين والفائدة المادية لجهات أميركية لا تحب العرب أصلاً.

قطر احتضنت مركز صابان في مؤسسة بروكنغز، وهو عميل أو وكيل لإسرائيل أسسه مارتن إنديك بمال البليونير الأميركي اليهودي حاييم صابان، الذي أعلن غير مرة أن هدفه دعم إسرائيل والدفاع عنها. وأقرأ أن الإمارات تتعاون مع موظفين في وزارة الخزانة (المالية) الأميركية يسرِّبون أخباراً سلبية عن قطر للصحف الأميركية.

مصادري عن الإمارات وقطر واحدة، ولا أنشر شيئاً إلا وأصْلُ المادة محفوظ عندي، سواء كان خبراً في صحيفة أو دراسة لمركز فكر وبحث. وقد سجلت أمس إنجازات للإمارات وأكمل اليوم بقطر، وأعترف بأن كل ما وجدت عنها سلبي، بعضه صحيح وبعضه على ذمة الذين يروجونه. ولا أقول سوى أن قطر تستطيع بسهولة أن تعالج الوضع، بتجنب ما يثير الجيران، أو يوفر مادة مجانية لأنصار إسرائيل تُستعمل ضد قطر. وقد كانت علاقتي دائماً طيبة بالأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة، وسمعت خطابَي الأمير تميم بن حمد في الأمم المتحدة، السنة الماضية وهذه السنة، وهنأته عليهما، فقد كان جريئاً وواضحاً في الدفاع عن قضايا العرب والمسلمين، خصوصاً القضية الفلسطينية.

لا أذكر أنني اختلفت يوماً مع أي مسؤول قطري، بمن في ذلك رئيس الوزراء السابق الشيخ حمد بن جاسم بن جبر. ولكن عندما أجد قطر على خلاف مباشر مع أربع دول عربية، أو خمس، أميل إلى الغالبية وأتذكر «لا تُجمِع أمتي على ضلالة».

على سبيل المقارنة مع مقالي أمس عن إنجازات الإمارات، أقرأ:

- مسؤول في اللجنة التنفيذية لبطولة العالم في كرة القدم يقول إن البطولة لا يمكن أن تجرى في قطر سنة 2022 بسبب الحرارة، وهناك تهم رشوة طالَبَ بطل الكرة الألماني فرانز بكنباور اتحاد الكرة العالمي بنشر ما عنده من معلومات عنها.

- رئيس وزراء ليبيا عبدالله الثني يتهم قطر بإرسال ثلاث طائرات محمَّلة بالسلاح إلى الإرهابيين.

- أمير قطر ينفي بعد اجتماع مع المستشارة أنغيلا ميركل في برلين، أن تكون بلاده تؤيد الإرهابيين، ووزير الخارجية خالد العطية تنشر له «نيويورك تايمز» نفياً مباشراً رداً على مقال لها بهذا المعنى.

- جماعة حقوق إنسان نروجية تقول إن اثنين من العاملين فيها اختفيا في قطر وهما يحققان في أوضاع العمال هناك.

- قطر حليفة للولايات المتحدة، وهي تؤيد الإرهاب. ماذا يحدث؟

ما سبق عنوان خبر في «نيو ريببلك» خلاصته أن الدولة صاحبة أعلى دخل للفرد في العالم تدعم القاعدة والدولة الإسلامية وحماس التي هي فرع من الإخوان المسلمين. والمقال بعد ذلك يدخل في حديث عن محاولة قطر تعزيز نفوذها الإقليمي والدولي وحماية النظام.

- أموال قطر وراء الخاطفين.

وهذا عنوان خبر طويل في «الصنداي تلغراف» اللندنية النافذة الواسعة الانتشار يزعم أن قطر موَّلت إرهابيين خطفوا مواطناً بريطانياً. الخبر يضم صورة البريطاني المخطوف وشعاراً بالأحمر يقول: أوقفوا تمويل الإرهابيين.

- الجريدة نفسها نشرت قبل ذلك خبراً عن أن أحد ممولي إرهابيي هجوم 11/9/2001 أطلقته قطر، وهو الآن يموِّل الجهاديين في سورية.

وقرأت تحقيقاً طويلاً في موقع أمني أميركي عن أن سياسة قطر تزعج جيرانها في مجلس التعاون.

قطر تستطيع أن تجمع العرب حولها، فهي قادرة، وربما حان وقت أن تُعيد النظر في سياسة لم تجلب لها سوى المتاعب ولا فوائد مرئية.

 

 

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الامارات وقطر خلافات الأشقاء 2 الامارات وقطر خلافات الأشقاء 2



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon