الولايات المتحدة ليست صديقة السعودية الحمد لله
زلزالاً بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب أجزاء من باكستان توتنهام يعلن إصابة قوية لتشافي سيمونز بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن كأس العالم الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو
أخر الأخبار

الولايات المتحدة ليست صديقة السعودية. الحمد لله

الولايات المتحدة ليست صديقة السعودية. الحمد لله

 السعودية اليوم -

الولايات المتحدة ليست صديقة السعودية الحمد لله

جهاد الخازن

عنوان: السعودية ليست صديقة للولايات المتحدة. أقول: الحمد لله أن القيادة السعودية ليست حليفة دولة تعادي كل مصلحة عربية وإسلامية، وتقتل العرب والمسلمين.

العنوان السابق كان لمقال كتبه كولبرت كنغ، نائب رئيس صفحة الرأي في «واشنطن بوست» الأسبوع الماضي، واخترته مَثلاً على مجموعة أخبار في الميديا الأميركية تنتقد السعودية، فأقول مرة أخرى الحمد لله لأن الحملة تثبت أن السياسة السعودية مستقلة عن الإملاءات الأميركية.

كولبرت كنغ صحافي أميركي أسود، والسود في الولايات المتحدة أفضل أصدقاء للعرب، ولكن في كل قطيع هناك نعجة لن أقول سوداء وإنما متلونة. وأفضل منه ألف مرة الكاتب الأميركي الأسود في صفحة الرأي نفسها يوجين روبنسون. لا أتهم كولبرت بأنه «العم توم»، وإنما أقول إنه يرى بعين واحدة في صفحة رأي يرأسها فريد هيات وهو ليبرالي في أميركا إلا أنه ينتصر لإسرائيل ويؤيد حروب المحافظين الجدد علينا.

كولبرت كشف أوراقه في أول عشر كلمات من مقاله وهو يستشهد بالكاتب اليهودي الأميركي الليكودي في الجريدة نفسها تشارلز كراوتهامر، وهذا ينقل كلاماً عن الأمير تركي الفيصل، رئيس المخابرات السابق والسفير السعودي السابق في واشنطن. حسناً، أنا أعرف الأمير تركي منذ 40 سنة، وهو ابن أبيه الملك فيصل وطنيةً. كذلك أعرف كل ملك سعودي منذ الملك فيصل، وأعرف الملك سلمان على امتداد نصف قرن، وأسجل هذا لأقول إنني أتحدث عمّا أعرف وأن أمثال كولبرت وكراوتهامر يهرفون بما لا يعرفون.

كولبرت يقول إن السعودية قادت حملة قطع النفط سنة 1973 فتضاعفت الأسعار. هو من الوقاحة أن ينتقد الوهابية، وأن يقول إن ولي العهد الأمير عبدالله رفض دعوة من البيت الأبيض لمقابلة جورج بوش الابن سنة 2001 لأنه يؤيد الفلسطينيين، وإن الملك سلمان رفض الذهاب إلى القمة الخليجية مع باراك أوباما أخيراً. بل إن كولبرت من الجهل أن يقول إن إصرار السعودية على حجم إنتاجها من النفط يضر بصناعة النفط الصخري الأميركي.

أبدأ من النهاية، فإبقاء معدل الإنتاج السعودي أبقى الأسعار في مكانها بعد انخفاضها، ولو أن السعودية خفضت الإنتاج إلى نصفه لارتفع سعر النفط إلى مئة دولار أو أكثر.

الولايات المتحدة ليست صديقاً للعرب والمسلمين ولم تكن يوماً. قارنوا معي: الخليفة عمر ينتصر للمسيحيين ويطرد اليهود من القدس، مع احتفاظهم بكل أموالهم، ويسلم مفتاح كنيسة القيامة إلى صحابيّ مرافق، ولا يزال المتحدرون منه من آل نسيبة المسلمين يفتحون الكنيسة كل صباح ويغلقونها في المساء. أما فرانكلن ديلانو روزفلت فيطلب من الملك عبدالعزيز آل سعود أن يسمح باستيطان اليهود في فلسطين بعد أن قتل الغرب المسيحي ستة ملايين منهم ثم رأى أن يكفِّر عن جريمته على حسابنا. مع هذا وذاك كان ليندون جونسون رئيساً وعشيقته اليهودية الأميركية ماتيلدا كريم في البيت الأبيض عندما بدأت حرب 1967 وألقت أميركا بثقلها وراء دولة الاحتلال والاستيطان والقتل ضدنا.

طبعاً المحافظون الجدد الذين حكموا باسم الأحمق بوش الابن شنّوا حروباً قتلت مليون عربي ومسلم وكولبرت كنغ يتحدث عن أسعار النفط والصداقة المزعومة. هل قتلنا مليون أميركي يا مستر كولبرت؟

الكونغرس الأميركي، مثل فاوست، باع روحه للشيطان الإسرائيلي بالدولار، وأوباما لا يستطيع أن يفعل شيئاً أمام أعضاء من الكونغرس يقدمون مصلحة إسرائيل على مصالح «بلادهم».

الولايات المتحدة لم تكن أبداً صديقة للعرب والمسلمين، أو للسعودية تحديداً، وأقول الحمد لله.

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الولايات المتحدة ليست صديقة السعودية الحمد لله الولايات المتحدة ليست صديقة السعودية الحمد لله



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon