عيون وآذان جريمة بشكل دولة

عيون وآذان (جريمة بشكل دولة)

عيون وآذان (جريمة بشكل دولة)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان جريمة بشكل دولة

جهاد الخازن

رئيس وزراء إسرائيل الإرهابي بنيامين نتانياهو يقول إن مقاطعة إسرائيل لا أخلاقية وغير عادلة. أنا أقول إن نتانياهو بلا أخلاق وإن إسرائيل ظالمة. ووزراء في حكومة الفاشست الإسرائيليين اتهموا وزير الخارجية الأميركية جون كيري بأنه «لا ساميّ». وأقول إن هؤلاء الوزراء لا ساميّون لأنهم يثيرون الكره لليهود الأبرياء حول العالم بجرائمهم. وجدعون ليفي في «هاارتز» قال قبل أيام إن الجيش الإسرائيلي غير أخلاقي، ودان الاحتلال. العالم كله يقاطع إسرائيل، كنائس، جامعات، أساتذة، طلاب، بنوك، شركات، يهود ليبراليون من طلاب السلام، القارئ وأنا. بنيامين نتانياهو ابن بنزيون ميليكوفسكي، وهذا مهاجر إلى فلسطين من بولندا كان من أنصار الإرهابي فلاديمير جابوتنسكي، وعلّم تاريخ اليهود في إسبانيا وانتقل إلى جهنم قبل سنتين بانتظار ابنه. نتانياهو الابن لم يكتفِ بتغيير اسم أسرته، وإنما عندما كان يدرس في الولايات المتحدة أطلق على نفسه اسم بنيامين بن نيتاي، وهو اسم يهودي لجبل في فلسطين غرب بحيرة طبريا وشمال مدينة طبريا. بكلام آخر، نتانياهو «بندوق» كما نقول في لبنان، لا أصل له، مارس الإرهاب على امتداد عمره النتن، فكان ضمن الفريق الإرهابي الذي دمر 12 أو 13 طائرة مدنية في مطار بيروت في 28/12/1968، كما كان قبل ذلك في الفريق الإرهابي الآخر الذي هاجم بلدة الكرامة في 21/3/1968. في المقابل هناك أخونا محمود عباس (أبو مازن) وهو فلسطيني من أبوَيْن فلسطينيين حتى الجدود وأجدادهم. وآخر ما سمعت من الرئيس الفلسطيني أنه يريد قوة من حلف الناتو لضمان أمن إسرائيل بعد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة. أمن إسرائيل من شعارات نتانياهو في مفاوضات السلام، وهذه من مستوى مسرح العبث فلا سلام ممكناً مع النازيين الجدد في حكومة إسرائيل. نتانياهو يتحدث يوماً عن أمن إسرائيل، ويشترط في يوم آخر بقاء قوات جيش الاحتلال في وادي الأردن، وهو طالب الفلسطينيين بالاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وجعل الاعتراف أول شرط للسلام، كما أصرّ على إلغاء حق العودة. وأقرأ أن خطة كيري التي ترفضها إسرائيل تنص على بقاء 75-80 في المئة من المستوطنين في الضفة، مع تبادل أراضٍ. المستوطنون يحيطون بالقدس، يعني أهم أرض وأغلى أرض في فلسطين، ويريدون أن يعطوا السلطة الوطنية أراضي في صحراء النقب في المقابل. لعلهم يعتقدون أنهم يستطيعون أن يضحكوا على الرئيس عباس. يرون أنه مسنّ ومتعب يمكن إنهاكه إلى درجة الاستسلام. أقول إنهم لا يعرفون أبو مازن وأنا أعرفه. ومن منطلق المعرفة المباشرة أنا واثق أن أبو مازن لن يتنازل عن أي حق فلسطيني، كما إنني واثق من أنه يدرك في قرارة نفسه أن الحل مع حكومة نتانياهو مستحيل إلا أنه يمضي فيه حتى لا يتهمه الأميركيون والإسرائيليون بتلك التهمة التقليدية الجائرة «تضييع الفرصة» فنسمع أن السلام كان في متناول اليد لكن أبو مازن رفضه. في غياب أي أفق للسلام أسجل أن فلسطين من البحر إلى النهر، وقد قبل الفلسطينيون دولة في 22 بالمئة من بلادهم، وقبلتُ معهم، لكن حكومة الفاشست الإسرائيلية لا تقبل. نحن وهم والزمن طويل، وسيأتي يوم يبلع فيه نتانياهو كذبه ويختنق ليلحق بأبيه في جهنم. أقول إن شاء الله.

arabstoday

GMT 08:23 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيان من أربعة رجال

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف أصبحت البديهيات أخبارًا؟!

GMT 08:19 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتجاجات وصناديق الاقتراع

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

حافة العوم

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

هل هناك شقوقٌ داخل بِناية إيران؟!

GMT 07:57 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار نافعة ومنافع مخفية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان جريمة بشكل دولة عيون وآذان جريمة بشكل دولة



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon