الإمارات تبني اقتصاد المستقبل
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

الإمارات تبني اقتصاد المستقبل

الإمارات تبني اقتصاد المستقبل

 السعودية اليوم -

الإمارات تبني اقتصاد المستقبل

جهاد الخازن

النفط مادة ناضبة. ربما كان الآن مادة نابضة تدبّ الحياة في اقتصاد الدول التي تملكه، إلا أنه في النهاية مادة ناضبة، وسيأتي يوم لا يبقى عندنا منه شيء، لذلك سرني وأنا في الإمارات العربية المتحدة لحضور الاحتفالات بالذكرى الثالثة والأربعين لقيام دولة الإمارات أن أتابع مشاريع وبرامج هدفها توسيع قاعدة الاقتصاد المحلي خارج نطاق تصدير النفط.

قضيت يوماً على هامش العيد الوطني وأنا أتنقل بين مشروع وآخر، ولا أستطيع هنا سوى الاختيار فأبدأ مع شركة ستراتا للتصنيع، وتحديداً نبراس العين حيث وجدت شركة إماراتية تصنع مواد تدخل في هياكل طائرات بوينغ وارباص، ولها عقود مع الشركتين العالميتين.

تجولت في مصنع الشركة الضخم مع الأخ بدر العلماء، الرئيس التنفيذي، والأخ محمد شعبان، مدير الإعلام، ووجدت أن الشركة تنتج مادة مركبة أكثرها من ألياف الكربون وأقلها من ألياف الزجاج تستخدم في الأجزاء المتحركة من أجنحة الطائرات. المادة هذه أقوى من الحديد والألومنيوم، وأقل صلابة من معدن تيتانيوم، إلا أنها خفيفة جداً وما تحتاج إليه الطائرات.

هم يعملون لإنشاء مصنع أكبر ينتج مواد أكثر تعقيداً، كلفة المشروع حتى الآن 7.5 بليون دولار، وفيه حوالي 650 موظفاً المواطنون منهم 40 في المئة الآن، ويعمل على أن يصبحوا 45 في المئة مع نهاية السنة و50 في المئة السنة المقبلة. ووجدت أن أكثر العاملين المحليين إناث.

قال لي المسؤولون عن الشركة، وهي من شركات مبادلة، إنهم يتوقعون تسجيل أرباح في السنة السابعة من العمل.

انتقلت إلى منطقة براكة حيث المفاعلات النووية الإماراتية، وكنت سمعت عن هذا المشروع من البداية، فقد كنت أتحدث يوماً على الهاتف مع وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد، وقال لي: قلْ لي مبروك. قلت: مبروك، وسألت على ماذا المباركة؟ قال إن بلاده وقعت لتوّها اتفاقاً مع كوريا الجنوبية لبناء مفاعل نووي للأغراض السلمية يعمل على توليد الكهرباء.

يستطيع القارئ أن يكمل من دون خوف أن أصيبه بإشعاعات نووية، فالمفاعلات لم تبدأ العمل بعد، وكان من حسن الحظ أن تجولت في الموقع مع الأخ المهندس محمد إبراهيم الحمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، والأخ سالم النعيمي، خبير الاتصال الإلكتروني.

المشروع كما فهمت يتألف من أربعة مفاعلات نووية، ورأيت الأول وقد كاد يكتمل بناؤه والثاني وراءه، كما رأيت القاعدة الخرسانية للمفاعل الثالث. والإخوان يأملون أن يبدأ التشغيل سنة 2015.

هذا المشروع كانت نفقاته حوالي 20 بليون دولار وفيه 3500 موظف، المواطنون حوالي 60 في المئة منهم، وأيضاً مع غالبية من الإناث. ورأيت صوراً لزيارة قام بها للموقع الرئيس الكوري الجنوبي السابق لي ميونغ باك، يرافقه الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. الإخوان كانوا فخورين بمستوى السلامة والشفافية، وشهادات المراقبين الدوليين مثل وكالة الطاقة الذرية الدولية. ورأيت شاشة إلكترونية تملأ جداراً كاملاً في قاعة كبيرة وتضبط كل عمليات الإنتاج. لم أكن رأيت مثل هذه الشاشة إلا في أفلام الخيال العلمي.

نهاري انتهى في مصدر، المدينة التي تعمل كلها بالطاقة الشمسية، وكنت زرتها قبل الصيف وكتبت عنها فلا أعود وإنما أقول إن رئيس مصدر هو الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الدولة، ثم أشكر الأخ صالح الزبيدي، مسؤول العلاقات المؤسسية في مصدر، والأخ يامن غالي، المدير المساعد للاتصال المؤسساتي، فقد ترافقنا في جولة انتهت بنا في الجامعة بين طلابها.

تجولت بين المشاريع غير النفطية في طائرة هليكوبتر هبطت في حديقة فندق قريب لتقلني وحدي. وساورني شعور بالأهمية قدّرت أنه غير مبرَّر فقد بدأ النهار في السابعة والنصف صباحاً بالتوقيت المحلي، أي الثالثة والنصف بتوقيت لندن، ما يعني أنني استيقظت في الثانية والنصف صباحاً بتوقيت لندن حيث أقيم. ما أحاول أن أقول هو إنني لم أنم حتى ما بعد عيد استقلال دولة الإمارات. مبروك لهم ولنا.

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمارات تبني اقتصاد المستقبل الإمارات تبني اقتصاد المستقبل



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon