الحرية الدينية حول العالم غائبة
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

الحرية الدينية حول العالم غائبة

الحرية الدينية حول العالم غائبة

 السعودية اليوم -

الحرية الدينية حول العالم غائبة

جهاد الخازن

 «الوضع المحزن للحرية الدينية حول العالم» كان عنوان دراسة أصدرها مركز بيو للبحوث، وهو ثقة في عمله، عن القيود الرسمية والعداء الشعبي لهذا الدين أو ذاك في دول العالم.

كنت أتوقع أن أجد بعض الدول العربية في رأس القائمة، إلا أن دولاً أخرى سبقتها. الأرقام التي قرأتها تعود إلى السنوات 2007-2013، وهي تنتهي في نهاية 12/2013، أو آخر سنة شملتها الدراسة عن البلدان حيث الحكومات تفرض قيوداً على الدين، والبلدان حيث هناك عداء مجتمعي أو شعبي للديانات الأخرى.

بالنسبة إلى البلدان وقيودها كانت الدول الاثنتا عشرة الأولى على التوالي الصين ثم إندونيسيا وأوزبكستان وإيران ومصر وأفغانستان والمملكة العربية السعودية وماليزيا وبورما وروسيا وسورية وتركيا.

مركزا مصر والسعودية أظهرا تحسناً طيباً عنه سنة 2012، وهو أمر مشجع. إلا أنني حزنت كثيراً لوجود سورية في القائمة، فقد عرفتها صغيراً وكبيراً بلد التسامح الديني، وكتبت مرة عن قسيس بريطاني وبرنامج «ساعة الأحد» في «بي بي سي»، فقد زار القسيس هذا دمشق وحلب وعاد ليقول إنه رأى في سورية أفضل تعايش بين الأديان في العالم كله. الآن «أفضل» موت.

ما يعوّض عن القيود الرسمية على الدين أن البلدان العربية لا تكاد تذكر في قائمة العداء الشعبي، فهنا تترأس إسرائيل القائمة وبعدها الهند وباكستان والأراضي الفلسطينية (بين الفلسطينيين والمستوطنين) ونيجيريا وبنغلادش وسريلانكا وروسيا وأفغانستان والصومال وسورية (في المركز الحادي عشر) وتانزانيا.

مركز بيو يقول إن المسيحيين والمسلمين يتعرضون لأكثر مضايقة رسمية وشعبية حول العالم، ويزيد أن هذا التوجه لا يخلو من المنطق لأن أكثر من نصف العالم يتبع هذين الدينين. وأرقام 2013 التي قرأتها تظهر أن المسيحيين يتعرضون للمضايقة في 102 من البلدان والمسلمين في 99 بلداً. الرقمان أفضل من رقمي 2012 اللذين كانا 110 بلدان للمسيحيين و109 للمسلمين.

القائمة نفسها أظهرت أن اليهود يتعرضون للمضايقة في 77 بلداً مع أن أتباع اليهودية قلة، وبعدهم «ديانات أخرى» (بينها السيخ والبهائيون والزرداشتيون وطوائف ملحدة) في 39 بلداً، ثم «الديانات الشعبية» من نوع ما يوجد في أفريقيا والرقم 34 بلداً، ثم الهندوس.

الأرقام التي راجعتها بين 2007 و2013 أظهرت أن كل دين تعرض لصعود أو هبوط في قوائم المضايقات الرسمية والشعبية، باستثناء الدين اليهودي، فقد ازدادت مضايقة اليهود تدريجاً من 26 في المئة من دول العالم سنة 2007، إلى 39 في المئة سنة 2013، هذا مع العلم أن اليهود لا يتجاوزون عدداً 14 مليوناً مقابل بلايين المسيحيين والمسلمين. والأمر هنا لا يقتصر على دول العالم الثالث، فقد نشر مركز بيو قائمة عن أوروبا وحدها، وهي أظهرت أن اليهود مضطهدون في 76 في المئة من دول أوروبا مقابل 25 في المئة من بقية دول العالم.

المسلمون أيضاً يعانون مضايقات في 71 في المئة من دول أوروبا مقابل 34 في المئة من بقية دول العالم. وفي أوروبا هناك جماعات تحاول أن تفرض بالضغط رأيها على بقية فئات المجتمع ونسبتها 67 في المئة من الدول الأوروبية مقابل 38 في المئة لبقية دول العالم. وفوجئت أيضاً بأن النساء يتعرضن للاضطهاد في أوروبا بسبب ارتداء ثياب لها علاقة بالدين، والنسبة في أوروبا 49 في المئة من دولها مقابل 22 في المئة لدول العالم الأخرى.

كل ما سبق معلومات من مركز بحوث يتمتع بصدقية عالية، فأكمل برأي سريع في الأرقام عن الدين اليهودي لأنني أراها مرتبطة بجرائم الحكومة الإسرائيلية والاحتلال والقتل. كان اليهود موضع عطف العالم كله بعد المجازر النازية التي انتهت بموت ستة ملايين يهودي، ودفع الفلسطينيون ثمن العنصرية الغربية ضد اليهود التي انتهت بالمحرقة وخسروا بلادهم. غير أن حكومة نتانياهو تحديداً أطاحت ما بقي من تعاطف حول العالم مع ضحايا النازية، وقد أصبح الضحية جلاداً، فكانت الأرقام التي عرضتها على القراء في السطور السابقة.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحرية الدينية حول العالم غائبة الحرية الدينية حول العالم غائبة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon