ليبيا على حافة الهاوية أو سقطت فيها  1
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

ليبيا على حافة الهاوية أو سقطت فيها - 1

ليبيا على حافة الهاوية أو سقطت فيها - 1

 السعودية اليوم -

ليبيا على حافة الهاوية أو سقطت فيها  1

جهاد الخازن

ليبيا على حافة هاوية لا قرار لها، وربما هي سقطت فيها من دون أن ندري فأخبارها كلها بين سيء وأسوأ منه، حتى أن بلداً نفطياً كبيراً أصبح على شفير الإفلاس بعد أن هبط الإنتاج 95 في المئة، وما بقي في أيدي جماعات إرهابية.

كنت سأقول: نرجو من آخر مواطن يغادر ليبيا أن يطفئ الأنوار وهو خارج. إلا أن هذه العبارة تُستعمل على سبيل المزاح ولا شيء في ليبيا هذه الأيام يبعث البسمة، وأهل البلد القادرون في مصر أو تونس أو أوروبا، وحتى أميركا، ومَنْ بقي يحاول الخروج. صندوق النقد الدولي حذّر من أن البلاد تواجه الإفلاس، وقد استعملت الحكومة الليبية السنة الماضية 28 بليون دولار من الاحتياطي وبقي عندها81 بليون دولار، فاذا لم يُستأنف إنتاج النفط قريباً، ولا أرى ذلك ممكناً، فإن ليبيا ستصبح أول بلد نفطي عضو في أوبك يعلن إفلاسه.

ربما كان الوضع المالي أهون مشاكل ليبيا فالحياة البشرية أهم، وهناك إرهاب فالت من كل عقال، وحكومتان، أو حكمان، لا جامع بينهما سوى القتل. في الشرق حكومة شرعية يعترف بها العالم. وفي الغرب «فجر ليبيا» التي تضم عصابات إرهابية أعلنت الولاء للدولة الإسلامية، أو داعش في العراق وسورية، وكانت النتيجة ذبح 21 مصرياً قبطياً وتوزيع فيديو على الإنترنت يفاخر بذبحهم.

وعندي نقطة لا بد منها قبل أن أكمل:

- مجلس التحرير الليكودي في «واشنطن بوست» قال في افتتاحية إن الغارات الجوية المصرية بعد ذبح المواطنين المصريين هي مَثل صارخ على ما لا يجوز فعله، والتدخل الذي يريده الرئيس عبدالفتاح السيسي أسوأ. أسأل: أسوأ من ماذا؟ لا يمكن أن يُعتبر أسوأ من تدخل ليكوديين اميركيين في إرهاب محلي، وكل ما يريدون هو أن يقتل العرب والمسلمون أحدهم الآخر لفائدة إسرائيل.

أعود الى موضوعي، فقد قتِل السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز وثلاثة أميركيين في 19/9/2012، ثم أطلقت النار على ديبلوماسي إيطالي وهوجمت السفارة الفرنسية في طرابلس. نحن نسمع عن مثل هذه الحوادث لأنها تستهدف أجانب، غير أن الإرهابيين في ليبيا يقتلون المواطنين كل يوم، فلا تبدي الميديا العالمية اهتماماً بهم، ربما لأن أرواح العرب والمسلمين رخيصة، أو لأن الخبر يتكرر يوماً بعد يوم، فيقل الاهتمام به.

كنا تفاءلنا خيراً بعد أن انتخب الليبيون المؤتمر الوطني العام (البرلمان) في تموز (يوليو) 2012، فقد كانت أول انتخابات تجري منذ أكثر من نصف قرن، غير أن الجماعات المتطرفة سرعان ما سيطرت على البرلمان وهو أصدر سلسلة قرارات جعلت الشريعة أساس كل القوانين في البلاد. ورأيت رئيس الوزراء في حينه الأخ علي زيدان في دافوس، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي، وهو جلس مع الأخ عمرو موسى ومعي وحدثنا عن الوضع في ليبيا وخططه للمستقبل، وبدا معتدلاً يعرف حاجات البلاد وأهلها. إلا أنه لم يعطَ فرصة للتنفيذ.

الآن هناك حكومتان، واحدة في الشرق يعترف بها العالم ويرأسها عبدالله الثني، وأخرى في الغرب بقيادة «فجر ليبيا» تضمّ متطرفين وإرهابيين، غير أن الحكومتين معاً لا تستطيعان تأمين الكهرباء للسكان، وهناك غياب شبه كامل لمؤسسات الدولة والخدمات الصحية والاجتماعية، ومع هذا كله خوف المواطن الليبي على يومه وغده، حتى بات يتحسر على أيام معمّر القذافي الذي يبدو أنه ترك ليبيين كثيرين على صورته ومثاله في الجهل والقتل.

الدول العربية والمسلمة منقسمة بين تأييد حكام شرق البلاد وحكام غربها، فأكمل بها غداً.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليبيا على حافة الهاوية أو سقطت فيها  1 ليبيا على حافة الهاوية أو سقطت فيها  1



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon