14 آب
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

14 آب؟

14 آب؟

 السعودية اليوم -

14 آب

حسن البطل

لصديقي عادات النيل، وللنيل عادة الفيضان مرة في العام، ولصديقي عادة يومية يؤديها مرتين. صديقي الفلسطيني الغزي عبد السلام أبو عسكر يتصل من رام الله بأمه العجوز في غزة: يا أمي؟ .. يا ولدي! دؤوب على عادته اليومية منذ سبع سنوات، طعنت أمه العجوز في السن سبع سنوات، وكبر نجلها سبع سنوات، ومنذ سبع سنوات عجاف لجأ الابن من فلسطين - غزة الى فلسطين - رام الله! من يقرؤني يعرف أنني من المقلين في الكتابة عن الصلحة والمصالحة، ومن يسأل "أبو عسكر" الفتحاوي المسالم يعرف رأيه "مو- صالحة" .. وها نحن نذهب مع العدو إلى مفاوضة قد تفضي الى نوع من المصالحة التاريخية .. وها نحن سنذهب في ١4 آب الى نوع آخر من "المصالحة" مع الشقيق: الاحتكام الى الشعب .. الى الانتخابات. أطلقت المفاوضة مع العدو والشحناء المستجدة بين إخوان غزة ومصر الجديدة، وشحناء وبغضاء ومهاترات بين سلطة الإخوان في غزة وسلطة رام الله، ربما لأن إخوان غزة شعروا ان مصر الجديدة بعد ٣٠ يوليو غيرها مصر ما قبله .. الشارع منح الشرعية والشارع سحب الشرعية. يقولون، حتى بعد المفاوضة الجديدة مع إسرائيل، ان هذه "مفاوضات عبثية" لأنها صارت في "خريفها" العشرين دون ان ترتدي زي عروس السلام المأمول. ماذا نقول عن مفاوضة - المصالحة التي دخلت عامها السابع وكانت متواصلة وليست متقطعة، أي كانت اكثر كثافة من مفاوضات العشرين عاماً، واكثر تفصيلاً .. ولا أعرف هل "حصحص" التفاوض مع العدو وليس عن حق تاريخي في مقابل حق واقعي، لكن عن تسوية بين حقين. العرج أحسن من بلا ساقين. سنرى بعد ١٤ آب جواب السؤال الوطني: هل "حصحصت" المصالحة التي تبدو نوعاً من "مصالحة عبثية" او بتعبير ابو عسكر "مو- صالحة". جولات المصالحة، منذ "وثيقة الأسرى" بعد الانقلاب مباشرة الى آخر صيغة توافقية على "رأب الصدع" تبدو بلا طائل، او ذات مواعيد عرقوبية، او مطالب تعجيزية، او مواعيد مرجأة، أهلكتنا جولات المصالحة؟! رئيس السلطة والمنظمة والدولة اتخذ قرارين: جولة مفاوضات جديدة، وآخر بموعد نهائي في ١٤ آب للاتفاق على تنفيذ آخر اتفاق في مفاوضات المصالحة، وهو تشكيل حكومة خبراء برئاسة الرئيس، تكون مهمتها الإعداد لانتخابات شاملة. مصر كانت الوسيط العربي الأول في حكم الرئيس مبارك، وبقيت وسيطاً من الوسطاء في حكم الإخوان، وعادت وسيطاً أول في حكم ما بعد ٣٠ يوليو، كأنها في دور الوسيط الأميركي في المفاوضات مع إسرائيل. كانت حكومة "حماس" قد وضعت شرط التوافق على كل توافق، الى ان تم التوافق على معظم التوافق بأن تجري انتخابات للبرلمان (بشقيه القطري والوطني) وللرئاسة، واضطرت الى إجراء انتخابات بلدية في المحافظات الشمالية وحدها. دارت في مفاوضات "الصلحة" مفاوضات حول تحديث سجل الناخبين في قطاع غزة، وتم التحديث بعد مشاكل تعويق سخيفة. يقولون ان "الربيع العربي" خربط حسابات وتحالفات حركة "حماس" ونقلها من محور الى محور آخر، بينما حافظت سلطة رام الله على محور واحد: لا نتدخل في الشأن الداخلي العربي، الا قليلاً وبالتراضي، وفيما يخص الفلسطينيين في دول الربيع العربي .. وبالتوافق مع الحكومات القائمة. ليس بسبب "حماس" بالذات استقال الناجح سلام فياض، ولكن بسبب "حماس" بالذات جرى تكليف رامي حمد الله لفترة محددة، ومن "حكومة" مقالة الى "حكومة تصريف الأعمال" الجديدة، مرت الفترة الدستورية لحكومة الحمد الله، ولا بد للرئيس من الحسم، فقد تقادمت الشرعية الفلسطينية سواء في غزة او في رام الله، وقد تصل المفاوضات مع إسرائيل أمام السؤال: ماذا عن غزة؟ أليست جزءاً من دولة فلسطين؟ الى متى تبقى غزة جرماً شارداً بلا مدار منتظم؟ لا بد من غزة لفلسطين، ولا بد لفلسطين من غزة، ولا بد من انتخابات في غزة وفي الضفة، ولو عن طريق التصويت غير المباشر في غزة، أي برقم الهوية وفق سجل الناخبين المحدّث، ولا بأس ان تعود "حماس" قوة ثانية برلمانية، او حتى قوة برلمانية أولى، لكن لا بد من توحيد شطري البلد. كيف تتوافق أحزاب إسرائيل ولا تتفق فصائل فلسطين! لم يبق في قوس الصبر منزع، أي لم يبق في جولات المصالحة مزيد من الوقت المهدور والضائع منذ سبع سنوات.. وعلى الله فليتوكل المؤمنون. نقلا عن جريدة الايام 

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

14 آب 14 آب



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon