14 آب
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

14 آب؟

14 آب؟

 السعودية اليوم -

14 آب

حسن البطل
لصديقي عادات النيل، وللنيل عادة الفيضان مرة في العام، ولصديقي عادة يومية يؤديها مرتين. صديقي الفلسطيني الغزي عبد السلام أبو عسكر يتصل من رام الله بأمه العجوز في غزة: يا أمي؟ .. يا ولدي! دؤوب على عادته اليومية منذ سبع سنوات، طعنت أمه العجوز في السن سبع سنوات، وكبر نجلها سبع سنوات، ومنذ سبع سنوات عجاف لجأ الابن من فلسطين - غزة الى فلسطين - رام الله! من يقرؤني يعرف أنني من المقلين في الكتابة عن الصلحة والمصالحة، ومن يسأل "أبو عسكر" الفتحاوي المسالم يعرف رأيه "مو- صالحة" .. وها نحن نذهب مع العدو إلى مفاوضة قد تفضي الى نوع من المصالحة التاريخية .. وها نحن سنذهب في ١4 آب الى نوع آخر من "المصالحة" مع الشقيق: الاحتكام الى الشعب .. الى الانتخابات. أطلقت المفاوضة مع العدو والشحناء المستجدة بين إخوان غزة ومصر الجديدة، وشحناء وبغضاء ومهاترات بين سلطة الإخوان في غزة وسلطة رام الله، ربما لأن إخوان غزة شعروا ان مصر الجديدة بعد ٣٠ يوليو غيرها مصر ما قبله .. الشارع منح الشرعية والشارع سحب الشرعية. يقولون، حتى بعد المفاوضة الجديدة مع إسرائيل، ان هذه "مفاوضات عبثية" لأنها صارت في "خريفها" العشرين دون ان ترتدي زي عروس السلام المأمول. ماذا نقول عن مفاوضة - المصالحة التي دخلت عامها السابع وكانت متواصلة وليست متقطعة، أي كانت اكثر كثافة من مفاوضات العشرين عاماً، واكثر تفصيلاً .. ولا أعرف هل "حصحص" التفاوض مع العدو وليس عن حق تاريخي في مقابل حق واقعي، لكن عن تسوية بين حقين. العرج أحسن من بلا ساقين. سنرى بعد ١٤ آب جواب السؤال الوطني: هل "حصحصت" المصالحة التي تبدو نوعاً من "مصالحة عبثية" او بتعبير ابو عسكر "مو- صالحة". جولات المصالحة، منذ "وثيقة الأسرى" بعد الانقلاب مباشرة الى آخر صيغة توافقية على "رأب الصدع" تبدو بلا طائل، او ذات مواعيد عرقوبية، او مطالب تعجيزية، او مواعيد مرجأة، أهلكتنا جولات المصالحة؟! رئيس السلطة والمنظمة والدولة اتخذ قرارين: جولة مفاوضات جديدة، وآخر بموعد نهائي في ١٤ آب للاتفاق على تنفيذ آخر اتفاق في مفاوضات المصالحة، وهو تشكيل حكومة خبراء برئاسة الرئيس، تكون مهمتها الإعداد لانتخابات شاملة. مصر كانت الوسيط العربي الأول في حكم الرئيس مبارك، وبقيت وسيطاً من الوسطاء في حكم الإخوان، وعادت وسيطاً أول في حكم ما بعد ٣٠ يوليو، كأنها في دور الوسيط الأميركي في المفاوضات مع إسرائيل. كانت حكومة "حماس" قد وضعت شرط التوافق على كل توافق، الى ان تم التوافق على معظم التوافق بأن تجري انتخابات للبرلمان (بشقيه القطري والوطني) وللرئاسة، واضطرت الى إجراء انتخابات بلدية في المحافظات الشمالية وحدها. دارت في مفاوضات "الصلحة" مفاوضات حول تحديث سجل الناخبين في قطاع غزة، وتم التحديث بعد مشاكل تعويق سخيفة. يقولون ان "الربيع العربي" خربط حسابات وتحالفات حركة "حماس" ونقلها من محور الى محور آخر، بينما حافظت سلطة رام الله على محور واحد: لا نتدخل في الشأن الداخلي العربي، الا قليلاً وبالتراضي، وفيما يخص الفلسطينيين في دول الربيع العربي .. وبالتوافق مع الحكومات القائمة. ليس بسبب "حماس" بالذات استقال الناجح سلام فياض، ولكن بسبب "حماس" بالذات جرى تكليف رامي حمد الله لفترة محددة، ومن "حكومة" مقالة الى "حكومة تصريف الأعمال" الجديدة، مرت الفترة الدستورية لحكومة الحمد الله، ولا بد للرئيس من الحسم، فقد تقادمت الشرعية الفلسطينية سواء في غزة او في رام الله، وقد تصل المفاوضات مع إسرائيل أمام السؤال: ماذا عن غزة؟ أليست جزءاً من دولة فلسطين؟ الى متى تبقى غزة جرماً شارداً بلا مدار منتظم؟ لا بد من غزة لفلسطين، ولا بد لفلسطين من غزة، ولا بد من انتخابات في غزة وفي الضفة، ولو عن طريق التصويت غير المباشر في غزة، أي برقم الهوية وفق سجل الناخبين المحدّث، ولا بأس ان تعود "حماس" قوة ثانية برلمانية، او حتى قوة برلمانية أولى، لكن لا بد من توحيد شطري البلد. كيف تتوافق أحزاب إسرائيل ولا تتفق فصائل فلسطين! لم يبق في قوس الصبر منزع، أي لم يبق في جولات المصالحة مزيد من الوقت المهدور والضائع منذ سبع سنوات.. وعلى الله فليتوكل المؤمنون. نقلا عن جريدة الايام 
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

14 آب 14 آب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon