يوفال ديسكين  البشير والنذير
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

يوفال ديسكين : البشير والنذير؟

يوفال ديسكين : البشير والنذير؟

 السعودية اليوم -

يوفال ديسكين  البشير والنذير

حسن البطل
ينسبون إلى رسالات أنبياء السماء ثنائية البشير والنذير، فماذا ننسب إلى تحذير رئيس "الشاباك" السابق يوفال ديسكين؟ ربما ما قالته العرب: "أمران أحلاهما مرّ"، وليس ما قيل، أيضاً، "والضد يبرز حسنه الضد". إذا تحدث الجنرال سياسة، غير أن يتحدث السياسي أمناً، علماً أن الأمن ركن أركان سياسة إسرائيل، الجارية والاستراتيجية. يرى ديسكين أن التحدي السياسي الفلسطيني هو الوجودي، لأنه يتعلق بماهية إسرائيل ومسارها بل ومصيرها، أما التحديات الأمنية الاستراتيجية الوجودية (كما يراها السياسي نتنياهو: إيران.. إيران.. إيران) فلها أجوبة إسرائيلية أمنية بدعم أميركي. ينبغي قراءة تصريحات ديسكين الأخيرة، البشير والنذير، في ضوء انهيار التهديد العسكري الوجودي لإسرائيل، في المستقبل المنظور على الأقل. لا "جبهة شرقية" بعد الانهيار العراقي والسوري، ولا جبهة جنوبية بعد المخاض المصري الجاري، ومن ثم سبق حديث البشير والنذير لديسكين في الخيار الفلسطيني ـ الإسرائيلي (أمران أحلاهما مرّ) تصريحه قبل أسبوع وقوله إنه من الممكن الدفاع عن إسرائيل من خطوط 1967. تبدو إسرائيل وفلسطين في "عين العاصفة" التي تدوّم في دول جوار إسرائيل العربية، لكنه الهدوء الأمني الخادع الذي قد ينفجر في أية لحظة أكثر دموية وعنفاً. إنه رئيس "الشاباك" السابق. يرى ديسكين في حديثه إلى موقع "والاّه" العبري أن القيادتين الفلسطينية والإسرائيلية غير قادرتين أو جريئتين على إنهاء الصراع وفق "حل الدولتين". من ثم، يوحي، ضمناً، أن الحل المفروض (الأميركي؟) هو الأمر المطلوب! "حل الدولتين" سقط إن لم ينشله حل أميركي مفروض، وأميركا لا تريد فرض الحل. ماذا يتبقى؟ هناك السيناريو الوحيد، الذي لا يؤيده، وهو دولة واحدة من النهر إلى البحر، لكنه يشكل خطراً داهماً على هُويّة وماهيّة ومستقبل إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية. لماذا؟ إسرائيل تتعامل مع الشعب الفلسطيني فيها على منوال "متساوون ومتساوون أقل" فكيف ستتعامل مع ضم سكان الضفة؟ مساواة كاملة مع حق الترشيح والانتخاب؟ حكم ذاتي؟ ما هو موقف الفلسطينيين في إسرائيل من حكم ذاتي فلسطيني؟ أقامت إسرائيل جداراً طوله أكثر من 750 كيلومتراً، أي ضعف طول "الخط الأخضر" وأنجزت، الى الآن 60%منه، وفق نظرية "نحن هنا وهم هناك، لكن استيطان الضفة جعل اليهود هناك وهنا، والفلسطينيين هنا وهناك! "حل الدولتين" سقط كما يقول، أو وصل "نقطة اللاعودة" التي وصلها من قبل استيطان الضفة، لكن دولة واحدة، ثنائية القومية، وفق مبدأ المساواة الأكثر (لرعاياها اليهود) والمساواة الأقل (لرعاياها الفلسطينيين) تعني، ببساطة، دولة "فصل عنصري"، يطوح بادعاء إسرائيل كديمقراطية فريدة ووحيدة: ويهودية! أعتقد أن ديسكين تجاهل أمرين بين المرّ (دولتان) والأمرّ (دولة مشتركة) وهو الخيار الكونفدرالي أو الفدرالي، لكن هذا الخيار يطرح مشكلة اسم الدولة المشتركة. في أية دولة مشتركة لن يوافق الفلسطينيون على التخلي عن اسم "فلسطين" والإسرائيليون عن اسم "إسرائيل"، فهذه البلاد اسمها "فلسطين" منذ هيرودوت. مشروع "أسرلة" الفلسطينيين في إسرائيل فاشل، فكيف بمشروع "أسرلة" فلسطين والفلسطينيين خارج إسرائيل السيادية؟ إسرائيل لا تغيّر نشيدها القومي ("هاتكفا" ـ الأمل) حيث "النفس اليهودية بمائة نفس" ولا تغير علمها القومي، فلا فرص لفرض الخدمة العسكرية والمدنية على الفلسطينيين فيها. إسرائيل تتلعثم في إجابة سؤال: دولة واحدة أم دولتان، لأنها عاجزة عن تطبيق ما جاء في كتبها المقدسة: "إذا أعطيت فاعط ملء كفيك ومن قلبك". تصادفت تحذيرات البشير والنذير لديسكين مع أمر لافت، وهو إعادة هيكلة الجيش الإسرائيلي الجرّار وتحويله تكنولوجياً لخوض ميادين المعارك المحتملة المقبلة، ولم تعد لها حاجة عملية أو كلفة صيانة بـ 4500 دبابة وأسطول طيران حربي، أكثر مما لدى دول الاتحاد الأوروبي. هناك أقمار "أوفيك" وهناك الصواريخ الدقيقة.. وصاروخ "يوم الدين" أي قنابل "ديمونا"! لإسرائيل أن تستهين بالخطر الوجودي العسكري الخارجي، لكن ليس لها أن تستهين بالخطر السياسي الوجودي الفلسطيني.
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوفال ديسكين  البشير والنذير يوفال ديسكين  البشير والنذير



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon