بضاعة قديمة لسفير سابق
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

بضاعة قديمة لسفير سابق

بضاعة قديمة لسفير سابق

 السعودية اليوم -

بضاعة قديمة لسفير سابق

عريب الرنتاوي

انعقدت رهانات واشنطن السورية ، على قيام “معارضة معتدلة” تقاتل “الطاغية” و”الإرهاب” سواء بسواء... سوريا تتجه بعد أربعة أعوام من الأزمة والتأزم، إلى “ثنائية قطبية”... من جهة النظام يتقدم ويعزز ومواقعه، ومن جهة ثانية، تتقدم “داعش” وتعزز مواقعها، وكل ما (ومن) يقع بين هذين القطبين، إلى تناقص وتآكل، بمن في ذلك جبهة النصرة والجيش الحر.

هذا الواقع، على ما يبدو، ما زال غير مقنعٍ لدبلوماسيين وباحثين ومسؤولين أمريكيين سابقين وحاليين، آخرهم كان روبرت فورد، سفير واشنطن السابق إلى سوريا، الذي استقال لعجزه عن الدفاع عن سياسات إدارته غير المقنعة، وبالذات استنكافها عن توجيه ضربات للنظام وتزويد المعارضة بأسلحة كاسرة للتوازن ... اليوم يعود فورد لتقديم أطروحاته القديمة، وكأن شيئاً لم يتغير منذ العاشر من حزيران/ يونيو الماضي وحتى يومنا هذا.

سياسياً، يقترح فورد، وإن لم يقل ذلك صراحة ونصاً، توظيف تقدم “ داعش ” لإقناع النظام وحلفائه، بتغيير سلوكهم السياسي، والانصياع لمطلب تشكيل حكومة انتقالية، بمشاركة المعارضة ومنشقين عن النظام، ولدلالة على جدية مقترحه، يرى فورد أن سيناريو إزاحة المالكي والمجيئ بالعبادي، يبدو قابلاً بل ونموذجياً، لإعادة الإنتاج في سوريا.
أما عمليا، فلا يكف الدبلوماسي الأمريكي عن “حشد التأييد” لنظرية تسليح المعارضة المعتدلة، حتى تتمكن من إرغام النظام على الجنوح لخيارات الحل التفاوضي التي أسقطها في جنيف ... حيث سيكون بمقدورها ضرب مواقع استراتيجية للنظام وقواته المسلحة ومطاراته ومقار قيادته، بما يفرض عليه “رفع الراية البيضاء”، وبعد ذلك يمكن أن تنطلق عملية سياسية وتنتهي إلى حكومة توافقية، تتفرغ لمقارعة “داعش”.

لا شك أن فورد، مثل كثيرين غيره، يعوّلون على نجاح “ داعش ” في إقناع حلفاء الأسد بالتخلي عنه، كما حصل للمالكي... وفي ظني أن طهران وموسكو لن تفعلا ذلك، إلا أذا طرقت “دولة الخلافة” أبواب دمشق، وقد لا تفعلا كذلك ... ليبقى السؤال: هل ستنتظر واشنطن، ومن ورائها حلف إقليمي ودولي وازن، حتى تتمدد “داعش” إلى هذا الحد، قبل الشروع في توجيه ضربات كبرى لها؟ ... أحسب أن “داعش” باتت تضغط على خصوم الأسد، بمثل أو أكثر مما تضغط به على النظام السوري نفسه، ولهذا يبدو النظام على درجة عالية من الثقة والارتياح.

ما أخفقت واشنطن في انتزاعه من النظام من خلال “المعارضة المعتدلة”، تسعى اليوم في لانتزاعه تحت ضغط داعش أو بسيوفها ... والأرجح أن هذه المقاربة، تجد لنفسها صدى في أروقة صنع القرار الأمريكي والأوروبي ... أوباما ومن بعده كالعادة، فرانسوا هولاند، رفضا أن يكون للنظام السوري موقع في الائتلاف الدولي – الإقليمي لمحاربة الإرهاب، وقبلهما كان وزراء خارجية خمس دول “اعتدال” عربي، تتفق على أنه لا “مكان للأسد في مستقبل سوريا”، ولكن ماذا يعني ذلك؟ ... ألسنا أمام سيناريو العراق – 2003 وأفغانستان 2002 حين قاتلت واشنطن نيابة عن طهران، وقدمت العراق وبعض أفغانستان، هدية على طبق من فضة لإيران، ومن دون مشاركتها أو التنسيق المسبق معها؟ ... بالأسد أو من دونه، فإن حرب واشنطن على داعش، ستقدم خدمة جليلة للنظام، وستزيح عن كاهله، أعباء حرب قاسية لم يخضها بعد... وهذه واحدة من سخريات الأقدار والتاريخ، التي ازدهرت في هذه المنطقة، وراج سوقها في العشرية الأخيرة من السنين.

فورد، وفي معرض استعراض خبراته وخزان معلوماته عن الوضع في سوريا، يبشر بقرب انهيار النظام، وهو يحشد عدداً من المعطيات التي تؤشر على ضعفه وقرب انهياره ... بل أنه ما زال يبشر بعمليات انشقاق واسعة ونوعية عن صفوفه ... مع أن المرء ليس بحاجة لأن يكون سفيراً سابقاً لدى سوريا، لكي يعرف أن هذه المعلومات تنتمي لعامين مضيا ... حيث لم تسجل منذ ذلك التاريخ عمليات انشقاق عن النظام، بل رأينا مصالحات وطنية وجنود يعودون إلى وحداتهم أو قراهم ... كما أن “المعارضة المعتدلة” ذاتها، وصفت حقبة قيادة أحمد الجربا للائتلاف الوطني (المعارضة المعتدلة) بأنها الحقبة التي خسرت فيها المعارضة، معظم مناطق سيطرتها ونفوذها، وأمكن للنظام فيها أن يحقق اختراقات ميدانية استراتيجية (انظر سجالات كيلو–الجربا)، وما لم يحرزه النظام من مكاسب، أمكن لـ “داعش” أن تحرزه على محاور وجبهات أخرى، فما الذي يتحدث عنه فورد؟

نحن بالطبع، كنا نأمل، ومنذ بواكير الأزمة السورية وبداياتها، أن تكون لدى النظام، مقاربة وطنية أكثر انفتاحاً على المعارضة الوطنية السورية، وأكثر استعداداً لفتح باب المصالحة والإصلاح ... بل ورأينا أن الانتخابات الرئاسية التي قيل فيها ما قيل، قد تقنع النظام نفسه، بتوسيع دائرة المشاركة وجذب قوى سورية معارضة معتدلة إلى صفوفه ... لكن النظام، يأبى كعادته، إلا أن يخيب ظنون أصدقائه قبل أعدائه، ولقد استمعت لدبلوماسيين روس، تحدثوا بمرارة عن المصاعب التي تواجه روسيا في إقناع النظام بإبداء قدر أوسع من المرونة والانفتاح، ودائماً من دون جدوى.
ولا زلنا نعتقد، أن تمدد “داعش” يوفر فرصة ذهبية للنظام والمعارضة المعتدلة (الوطنية) لبناء الائتلاف واسع وعريض لمواجهة هذا الخطر الوجودي ... وأحسب أن كلا الفريقين ما زال عالقاً على رأس الشجرة التي صعد إليها قبل أربع سنوات، يراهن كل منهما على “داعش”، لإقناع الطرف الآخر بالنزول عن قمة هذه الشجرة قبله.

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بضاعة قديمة لسفير سابق بضاعة قديمة لسفير سابق



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon