إسقاط «بوتين» ليس لمصلحتنا
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

إسقاط «بوتين» ليس لمصلحتنا!

إسقاط «بوتين» ليس لمصلحتنا!

 السعودية اليوم -

إسقاط «بوتين» ليس لمصلحتنا

عماد الدين أديب

بعد أن فشلت واشنطن فى مواجهة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين قررت أن تنهى أسطورة حكمه بحصاره اقتصادياً بهدف إضعافه إلى حد السقوط.

ويبدو أن فاتورة المقاطعة الغربية لروسيا الاتحادية أصبحت تؤتى نتائجها، فأولى الخسائر هى فقدان «الروبل الروسى» لثلث قيمته منذ أكتوبر الماضى.

وبلغ حجم الخسائر الكلية منذ المقاطعة للاقتصاد الروسى أكثر من 100 مليار دولار أمريكى خلال الثلث الأخير لهذا العام.

وحدث هبوط تاريخى لسعر العملة الروسية أمام الدولار الأمريكى 26٪، وهبطت أمام اليورو بنسبة 27٪.

وأدى الضغط الأمريكى الأوروبى على الأصدقاء والحلفاء فى منظمة «الأوبك» إلى هبوط تاريخى لخام برنت من 110 دولارات إلى 67 دولاراً للبرميل فى عام واحد، ما ألحق أكبر الأضرار بصادرات النفط الروسية.

من هنا تسعى روسيا بكل قوة للخروج من مصيدة المقاطعة الدولية لها عبر فتح أسواق تجارية جديدة مع دول مثل إيران وتركيا، وبيع سلاح لدول مثل مصر والعراق وإيران والهند وسوريا.

ويسعى «بوتين» لفتح أسواق جديدة للسلاح الروسى مع أسواق مثل السعودية والإمارات والأردن والسودان.

ويبدو أن رجب طيب أردوغان أدرك أزمة «بوتين»، ففتح معه جسوراً قوية من الاتصالات والحوار انتهت بزيارة «بوتين» لأنقرة خلال الأسبوع الماضى تم فيها الاتفاق على وصول المعدلات التجارية بين البلدين إلى مائة مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.

النقطة الوحيدة التى أعلن الطرفان التركى والروسى أنهما لم يتفقا فيها هى الملف السورى.

يريد «أردوغان» من «بوتين» أن يرفع يد الدعم السياسى والعسكرى عن نظام بشار الأسد، بينما يرى «بوتين» أن بقاء نظام الأسد هو خير ضمان لعدم سقوط البلاد والمنطقة فى يد قوى إرهابية تكرر نموذج «داعش» فى العراق.

هنا يبرز السؤال: هل «بوتين» الضعيف أم «بوتين» القوى هو الأفضل لمصلحة العرب فى المرحلة الحالية؟

تأتى الإجابة لتقول إنه يكفى العالم وجود رئيس شديد الضعف فى واشنطن، وإن العالم ليس بحاجة إلى رئيس آخر ضعيف فى موسكو.

ويقول الخبراء إن «بوتين» القوى هو الصخرة التى سوف تتحطم أمامها كافة مشروعات الدولة الدينية وأوهام الخلافة فى المنطقة العربية.

من هنا لا بد من تدعيم الجهود المصرية الأخيرة فى تقوية جسور التعاون الكامل بين القاهرة وموسكو.

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسقاط «بوتين» ليس لمصلحتنا إسقاط «بوتين» ليس لمصلحتنا



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon