دور إسرائيل في إرهاب القاعدة

دور إسرائيل في إرهاب القاعدة

دور إسرائيل في إرهاب القاعدة

 السعودية اليوم -

دور إسرائيل في إرهاب القاعدة

جهاد الخازن

اليوم يوافق الذكرى الثالثة عشرة لإرهاب 2001 الذي راح ضحيته حوالى ثلاثة آلاف اميركي في نيويورك وواشنطن، وهناك تقرير اميركي رسمي عن الموضوع يحمل تاريخ 20/12/2002، عنوانه: «التحقيق المشترك عن نشاطات المخابرات قبل الهجوم الإرهابي في 11/9/2001 وبعده» صدر عن لجنتي الاستخبارات في مجلسي الكونغرس. التقرير نشر كله باستثناء 28 صفحة، لم يقرأها حتى الآن سوى قلة من أعضاء الكونغرس الذين مُنِعوا من كشف المعلومات فيها.

نعرف أن 14 إرهابياً من أصل 19 في ذلك اليوم المشؤوم كانوا سعوديين، ما جعل أعداء المملكة العربية السعودية يزعمون أن لها علاقة بالإرهاب، وهو دخول في الاستحالة، لأن الحكومة السعودية في حينه واليوم كانت في حرب مع الإرهابيين.

التقرير في 838 صفحة، وبعد الصفحة 396 هناك 28 صفحة ملطخة بالأسود لمنع قراءتها.

الصحافي المحقق الاميركي جاستن ريموندو، وهو شوكة في خاصرة اسرائيل، نشر له موقع «ضد الحرب» قرب نهاية الشهر الماضي تحقيقاً عظيماً عن دور اسرائيل في ذلك الإرهاب، وهو دور أشارت اليه شبكة تلفزيون فوكس اليمينية في سلسلة من أربع حلقات تحدثت عن مئات الجواسيس الإسرائيليين في الولايات المتحدة واعتقال أكثر من 60 منهم، بينهم عسكريون، بعد الإرهاب، وكذبهم على المحققين الذي دلت عليه أجهزة كشف الكذب. هناك أيضاً شهادات أعضاء في الكونغرس رأوا الصفحات الممنوعة مع إشارات الى معرفة اسرائيل بالإرهابيين وخطتهم وسكوتها عنهم. المقال بالإنكليزية عندي لمن يريده، فأكمل بالصديق العزيز الراحل الأمير نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية السعودي في حينه وولي العهد بعد ذلك حتى وفاته عام 2012.

الأمير نايف حكى لي عن إرهاب 11/9 في جلسات معه. وأختار من مقابلة في مكتبه، استمرت حتى ساعات الصباح الباكر كتبتها على ورق صغير لونه أخضر فاتح وعليه المملكة العربية السعودية، وزارة الداخلية، مكتب الوزير. هو قال:

لن أدافع عن الإرهابيين ولكن لا أؤكد إنهم عملوها. هذا مخالف للحقيقة والمنطق (كان يعتقد أنهم أقل قدرة من عملية بهذا الحجم).

الذي عملها درس النتائج، والسلبيات على الرأي العام. وكان يعرف النتائج. إذا كان أحد في العالم يعرف فهو إسرائيل.

إذا كانوا (الإرهابيون) مسلمين فهم عملوا عملاً يسيء الى الإسلام... يعني عملاء أو من الجهل أن يؤذوا الاسلام والعرب كلهم ويشوهون (صورة) الاسلام، ويثيرون الرأي العام الاميركي ضد العرب والمسلمين.

قصة 11 أيلول وراءها الصهيونية. لا دلائل مادية إثباتاً أو نفياً. لو وقعوا (الارهابيون) في يد السلطات السعودية لحكم عليهم بالقتل. لا أتصور أن جماعة بن لادن عندهم القدرة على مثل هذا العمل. هو أكبر منهم.

في العمل الاجرامي تبحث عن المستفيد. المستفيد اسرائيل.

لا رغبة لنا في معاداة اميركا أو أي بلد اوروبي. العدوانية الاميركية مقلقة. أنا غير راضٍ عنها. أتمنى أن تعود العلاقات السابقة بيننا، مصالح واحترام متبادل وحقوق السيادة.

(عن العمليات الانتحارية الفلسطينية) كمسؤول أرفض هذا العمل، كمواطن أؤيده. لا يهزم إسرائيل سوى وحشية (اريل) شارون. رفضوا كل القرارات. أين اتفاق اوسلو؟ السادات ضيَّع نفسه. عرفات على الطريق. اسرائيل قوة غاشمة تخالف القرارات والمعاهدات الدولية.

عندما طُرِدَ الاخوان المسلمون من مصر وسورية جاؤوا الينا. احتضناهم ولقينا منهم جزاء سنمار. أساؤوا التصرف (أذكر أنني قلت له: طعنوكم في الظهر؟ رد: طعنونا في الصدر والظهر. إلا أن هذه الكلمات غير مسجلة في مقابلة تحمل تاريخ 13/2/2004 في 24 صفحة مع تتمة في 6 صفحات عن إرهاب نيويورك وواشنطن، وهو كلام سبق أن سمعته منه وطلبت في جلستنا الطويلة أن يعيده لأكتبه).

رحم الله الأمير نايف. مثله في الرجال قليل.

 

 

 

arabstoday

GMT 08:23 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيان من أربعة رجال

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف أصبحت البديهيات أخبارًا؟!

GMT 08:19 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتجاجات وصناديق الاقتراع

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

حافة العوم

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

هل هناك شقوقٌ داخل بِناية إيران؟!

GMT 07:57 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار نافعة ومنافع مخفية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دور إسرائيل في إرهاب القاعدة دور إسرائيل في إرهاب القاعدة



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon