صفقة نووية مع إيران

صفقة نووية مع إيران؟

صفقة نووية مع إيران؟

 السعودية اليوم -

صفقة نووية مع إيران

جهاد الخازن

يُفترَض أن يكون يوم العشرين من هذا الشهر الموعد النهائي لاتفاق نووي طويل الأمد بين ايران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن ومعها ألمانيا.
لا أريد أن أتكهن بشيء سوى تأكيد مراجع وثيقة الصلة بالمفاوضات أن الاتفاق صعب، فالدول الست مصرّة على عدم تضمن البرنامج النووي الإيراني جانباً عسكرياً، وإيران تقول إن برنامجها سلمي، إلا أن المرشد آية الله خامنئي يرى أن وضع الدول الست حدّاً أعلى هو عشرة آلاف من أجهزة الطرد المركزي المستعملة في تخصيب اليورانيوم غير عملي لأن ايران ستحتاج في أقل من خمس سنوات الى مزيد من الأجهزة هذه لمضاعفة طاقتها على تسخير الذرّة في الأغراض السلمية.
الواقع أن الاتفاق الحالي الذي تريد ايران عقده يضعها على حافة القدرة لإنتاج قنبلة نووية خلال أشهر بما يترك في يديها من مفاعلات نووية وأجهزة طرد مركزي.
يبدو لي أن الدول الست قد تقبل اتفاقاً من هذا النوع، وهناك معلومات عن أن وزير الخارجية الأميركية جون كيري ووزراء آخرين سيتوجهون الى جنيف للمشاركة في المراحل الأخيرة من المفاوضات أملاً بالوصول الى اتفاق.
في غضون ذلك اسرائيل وأنصارها الكثر، خصوصاً في الكونغرس الأميركي، لا يريدون اتفاقاً، بل لا يريدون برنامجاً نووياً إيرانياً من أي نوع لتبقى إسرائيل، وهي دولة محتلة مجرمة، وحدها بترسانة نووية في الشرق الأوسط تهدد القريب والبعيد.
بعض التحذير من ايران وبرنامجها يتحدث عن أخطار إضافية من حوادث أو زلازل أو إرهاب أو غارات جوية، وكأن ايران وحدها عرضة لهذه الاحتمالات أما اسرائيل فمحروسة.
ثمة تحذيرات أخرى تكاد تكون مضحكة لولا أهمية الموضوع، فقد قرأت في مواقع ليكود مقالاً كتبه متطرف يستشهد بأمثاله محذراً من ايران، فينقل عن بنيامين نتانياهو وديفيد مايرز وإيليوت أبرامز وموشي ماعوز ودانيال هالبر وغيرهم. هؤلاء إما اسرائيليون ليكوديون أو محافظون جدد، ونتانياهو يقول: العالم أصبح مكاناً أكثر خطراً لأن أخطر دولة أخذت خطوة مهمة لامتلاك أخطر سلاح في العالم.
أقول إن شاء الله يكون كلام نتانياهو صحيحاً ولو لمرة واحدة في حياته النجسة. وأذكّر القارئ بأن اسرائيل دولة مجرمة محتلة والحذر يجب أن يكون منها قبل غيرها.
من ناحية أخرى، رأيي المنشور أنني أطالب مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ببدء برامج نووية عسكرية معلنة. فمجرمو الحرب في اسرائيل هددوا بضرب السد العالي، ومكة المكرمة والمدينة المنورة، وإيران تحتل جزراً ثلاثاً للإمارات العربية المتحدة. الدول العربية لديها أسباب منطقية طاغية لامتلاك سلاح نووي في وجه ما تملك اسرائيل وما قد تملك ايران في المستقبل.
الدول العربية نائمة، ولعل «المعتدل» حسن روحاني طمأنها. هو يسعى لمصلحة بلاده، لا أي مصلحة عربية أو غربية، وشخصياً أجد صحيحاً كلام الملك عبدالله الثاني عن «هلال شيعي» فإيران أصبحت موجودة عسكرياً في العراق وسورية ولبنان وتهدد الأردن.
أرجو أن يكون واضحاً تماماً أنني أعارض كمواطن عربي أي أطماع فارسية في الخليج أو ما بعده، إلا أنني كمواطن عربي أؤيد برنامج ايران النووي ضد اسرائيل، فهي العدو الأصلي والمستمر.
في غضون ذلك شركة اميركية وقعت اتفاق طاقة ببليون دولار مع ايران، وشركة روسية وقعت عقداً قيمته 1.4 بليون دولار مع ايران لبناء خط سكة حديد، والهند دفعت 550 مليون دولار لإيران ثمن واردات من الطاقة.
أقول: يا عرب أفيقوا من سباتكم.

arabstoday

GMT 08:23 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيان من أربعة رجال

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف أصبحت البديهيات أخبارًا؟!

GMT 08:19 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتجاجات وصناديق الاقتراع

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

حافة العوم

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

هل هناك شقوقٌ داخل بِناية إيران؟!

GMT 07:57 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار نافعة ومنافع مخفية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صفقة نووية مع إيران صفقة نووية مع إيران



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon