إيهاب ريشته من ذهب

إيهاب ريشته من ذهب!

إيهاب ريشته من ذهب!

 السعودية اليوم -

إيهاب ريشته من ذهب

حسن البطل

الآية "الله نور السماوات والأرض" صارت تحفة، والتحفة على حيط في صالون بيتي، وخطاط التحفة هو زميلي في "الأيام" إيهاب ثابت، وإيهاب حاز الجائزة الأولى في فن الخط العربي. الأولى العام ٢٠١٣ في مسابقة (أرسيكا) الدولية - تركيا، لخط النسخ، سبقتها أولى في تركيا ٢٠١٢ في خطي النسخ والثلث، ومن قبل حلّ خامساً في مسابقتي (الحلية) في تركيا والبردة في دبي. أباهي زواري باللوحة - التحفة، واضطر للتأكيد انها نسخة أصلية لا مطبوعة كما يظنون في وهلتهم الأولى، لأن الخطاط - الفنان ذا الريشة الذهبية أكمل الآية بخط آخر، وأطّرها بزخرفة وتوريق جميل ودقيق وبديع. ألف عام من جماليات فن الخط بالحرف العربي، وفي مطلع الألفية الثالثة الميلادية يحصد "فتى" فلسطيني الجوائز الأولى. أداعبه "فتى" ربما لأنه أفتى المتسابقين من خطاطي العالمين العربي والإسلامي. شروط الاشتراك لا اكثر من ١٢ شرطاً صارماً، وشروط التحكيم لا أقل من أساتذة في مجالهم، أين لجنة تحكيم "آراب أيدول" من ضلاعتهم في مضمارهم. للصوت طبقات يعلو بها ويهبط: صوت رخيم، قوي للمغني، وللخط قواعد صارمة في فنونه العديدة وجمالياته. يقال أن تخطيط لفظة الجلالة "الله" وحدها خارجة عن قواعد التخطيط، وهي مقياس ضلاعة ريشة الفنان وتمكنه. ما الحافز الذي وراء مديح فوز شاب فلسطيني بالجوائز الأولى في ما يعدّ أصعب الفنون الاسلامية؟ يقولون أنه لو كان فن الغناء مقياساً اول، لفاز محمد عساف، دون حاجة لتجارة الأصوات. من طرب الفن في الغناء، الى الذائقة الشعرية حيث فاز مواطننا وزميلنا غسان زقطان بجائزة "غريفين" العالمية عن ديوانه "كأن طيراً من القش يتبعني". حسناً، إيهاب وغسان زميلان في مؤسسة "الأيام" ومن هذه المؤسسة فاز كاتبا مقالة بـ "جائزة فلسطين" وهما: الزميل حسن خضر (١٩٩٧) وكاتب هذه السطور (١٩٩٨). لفلسطين حصتها ايضا في أرقام موسوعة "غينيتس" القياسية، ليس فقط في أطباق المطبخ الفلسطيني، لكن في اكبر لوحة تشكيلية عالمية، بدؤوا بنصبها في ساحة كنيسة المهد - بيت لحم. أيضاً، الاشقاء - الثلاثي جبران شنّفوا آذان سمّيعة الموسيقى الشرقية، بنجاحهم الباهر في العزف بست أيدٍ على آلة "عود" واحدة، في مهرجان "أدنبرة" - اسكتلندة ذائع الصيت لعباقرة الفن والتكنولوجيا والتصميم والاقتصاد. كذلك، في فن التصوير الفوتوغرافي الثابت، تحرز "اللقطة" الفلسطينية جوائز عالمية مرموقة، وفي مجال "الفن السابع" السينمائي تتنافس افلام فلسطينية على جوائز متقدمة في المهرجانات كما في المسرح ايضا. كان الاسرائيليون يسألوننا: هل أنتم حقاً شعب؟ أين هي فنونكم، شعركم، رواياتكم، لوحاتكم الفنية، موسيقاكم .. الخ! من الواضح أن الفلسطينيين يتقدمون، قليلاً قليلاً وبثبات، في برهان جوابهم على السؤال الاسرائيلي: نعم .. نحن شعب، ومهما قيل في النقد السياسي لمرحلة ما بعد اوسلو، فإن هذا الشعب في هذه البلاد ليس "عاقراً" لا في النضال، ولا في فنون الحياة، فلسطين مركز حياة شعبها وإبداعاته. نعود الى الخط، وفي هذه البلاد ولدت الأبجدية وتطورت من رسم شكل الحرف باللسان في الفم الى شكل الحرف في الكتابة، ويمكنك ان تلفظ الحروف فتلاحظ انها تشبه حركة اللسان والشفتين والأسنان والحلق. لاحظت في ملصق "احتفالية فلسطين للأدب" أن فنان خط شاباً اختزل الحروف المتشابهة بشكل إشارة عمودية او مائلة تجمع الحروف المتشابهة، بخط مائل ونقاط فقط، ولا أظن ان أبجدية اخرى تملك إمكانية تطويع رسم الحرف كما في حروف اللغة العربية. لا بأس ان تحرز فلسطين جوائز عالمية أولى في تحفيظ القرآن الكريم وتجويده، شرط ان تحرز جوائز عالمية في مجالات الخط والشعر والموسيقى..الخ.   نقلا عن جريدة الايام

arabstoday

GMT 08:23 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيان من أربعة رجال

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف أصبحت البديهيات أخبارًا؟!

GMT 08:19 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتجاجات وصناديق الاقتراع

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

حافة العوم

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

هل هناك شقوقٌ داخل بِناية إيران؟!

GMT 07:57 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار نافعة ومنافع مخفية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيهاب ريشته من ذهب إيهاب ريشته من ذهب



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon